أخبار إيرانمقالات
حتی الاطفال العراقيين لم يأمنوا من شر طهران

وکالة سولا پرس
7/12/2015
7/12/2015
بقلم: ممدوح ناصر
لايبدو إن هناک طيف او شريحة أو فئة من الشعب العراقي بإمکانها أن تأمن من شر التدخلات الايرانية في العراق و من آثارها و نتائجها و تداعياتها الضارة جدا، حيث إن آخر شريحة إجتماعية بدأت تطالها شرر تلک التدخلات السرطانية هي الاطفال وإن في هذا الامر الکثير من المعاني و المؤشرات و الدلالات.
الامم المتحدة، حذرت في تقرير لها من خطورة تصاعد عدد ضحايا الاطفال العراقيين علی خلفية المواجهات المختلفة في البلاد، وقد وضحت بأن جميع الاطراف مسؤولين عن ذلک حيث إن 189 طفلا قتلوا و 301 آخرين أصيبوا بجراح، والذي يجب أن نشير له هنا و نتوقف عنده ملية هو إن إتساع دائرة العنف و تصاعد وتيرة المواجهات،
ناجم عن التدخلات الايرانية التي تترسخ أکثر فأکثر في العراق من جراء عدم التصدي لها و لجمها و إيقافها عند حدها، وبموجب آراء و تحليلات المراقبين و المحللين السياسيين، فإنه من النادر جدا أن تجد ثمة مشکلة أو أزمة ما في العراق ليس فيها من يد أو دور لطهران.
التدخلات الايرانية التي وجدت في عهد نوري المالکي و بعد إنسحاب القوات الامريکية، أفضل أرضية مناسبة لها کي تغرز براثنها السامة في سائر أرجاء العراق، صارت أهم و أکبر و أخطر مشکلة مستعصية تواجه العراق و تقف کأکبر معوق جدي بوجه أمنه و إستقراره، ولاسيما بعد أن بدأت السفارة الايرانية في بغداد بنفسها تشرف علی نشاطات و تحرکات مشبوهة أمام أعين الحکومة العراقية دونما أي وازع بالاشراف علی تأسيس ميليشات شيعية مسلحة لاتکترث للسلطات العراقية و تأخذ أوامرها من السفارة الايرانية ومن قادة بارزين آخرين في الحکومة العراقية.
التدخلات المختلفة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة، والتي سبق وأن حذرت منها علی الدوام المقاومة الايرانية و طالبت بمواجهتها و عدم السماح لهذا النظام کي يقوم بالتأثير علی أمن و إستقرار المنطقة، والحقيقة التي صارت الان ثابتة للعيان هي إن کل ماقد حذرت منه المقاومة الايرانية بشأن هذا النظام قد أثبتت الايام مصداقيتها وإن هذا النظام الذي طالما وصفته الزعيمة المعارضة مريم رجوي بالمعادي للإنسانية، لايجب أن نستغرب أن تطال يداه الآثمتان أطفال العراق و تدخلهم في دوامة الدماء التي أوجدتها في العراق منذ عام 2003 ولحد الان.
الامم المتحدة، حذرت في تقرير لها من خطورة تصاعد عدد ضحايا الاطفال العراقيين علی خلفية المواجهات المختلفة في البلاد، وقد وضحت بأن جميع الاطراف مسؤولين عن ذلک حيث إن 189 طفلا قتلوا و 301 آخرين أصيبوا بجراح، والذي يجب أن نشير له هنا و نتوقف عنده ملية هو إن إتساع دائرة العنف و تصاعد وتيرة المواجهات،
ناجم عن التدخلات الايرانية التي تترسخ أکثر فأکثر في العراق من جراء عدم التصدي لها و لجمها و إيقافها عند حدها، وبموجب آراء و تحليلات المراقبين و المحللين السياسيين، فإنه من النادر جدا أن تجد ثمة مشکلة أو أزمة ما في العراق ليس فيها من يد أو دور لطهران.
التدخلات الايرانية التي وجدت في عهد نوري المالکي و بعد إنسحاب القوات الامريکية، أفضل أرضية مناسبة لها کي تغرز براثنها السامة في سائر أرجاء العراق، صارت أهم و أکبر و أخطر مشکلة مستعصية تواجه العراق و تقف کأکبر معوق جدي بوجه أمنه و إستقراره، ولاسيما بعد أن بدأت السفارة الايرانية في بغداد بنفسها تشرف علی نشاطات و تحرکات مشبوهة أمام أعين الحکومة العراقية دونما أي وازع بالاشراف علی تأسيس ميليشات شيعية مسلحة لاتکترث للسلطات العراقية و تأخذ أوامرها من السفارة الايرانية ومن قادة بارزين آخرين في الحکومة العراقية.
التدخلات المختلفة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة، والتي سبق وأن حذرت منها علی الدوام المقاومة الايرانية و طالبت بمواجهتها و عدم السماح لهذا النظام کي يقوم بالتأثير علی أمن و إستقرار المنطقة، والحقيقة التي صارت الان ثابتة للعيان هي إن کل ماقد حذرت منه المقاومة الايرانية بشأن هذا النظام قد أثبتت الايام مصداقيتها وإن هذا النظام الذي طالما وصفته الزعيمة المعارضة مريم رجوي بالمعادي للإنسانية، لايجب أن نستغرب أن تطال يداه الآثمتان أطفال العراق و تدخلهم في دوامة الدماء التي أوجدتها في العراق منذ عام 2003 ولحد الان.







