أخبار إيرانمقالات
شرارة الارهاب إنطلقت من طهران

کتابات
7/12/2015
7/12/2015
بقلم: منی سالم الجبوري
يسعی البعض من المطبين و المزمرين لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هذه الايام، بتصوير الاوضاع الدولية بالنسبة لهذا النظام وکإنها قد حسمت لصالحه و عبر ال الضفة الاخری بأمان، وهذا البعض يرکز علی مسألتين حيويتين بهذا الخصوص وهما:
ـ الثقة الدولية بهذا النظام بعد هجمات باريس الارهابية، والترکيز علی داعش و الاسلام السني کأساس وحيد للإرهاب.
ـ البرنامج النووي الايراني قد حاز علی الموافقة الدولية و إنتهت مشاکل طهران من هذه الناحية.
هاتان المسألتان”الارهاب و البرنامج النووي الايراني”، ليس من السهل أبدا حسمهما بتلک الطريقة التي يصورها هذا البعض و کما تسعی طهران للإيحاء به، ذلک إنهما يتداخلان و يرتبطان بالکثير من المسائل و القضايا الاخری، علما بإن الموقف الدولي و الاقليمي لم يتم حسمهما لصالح إيران کما يزعم ساستها و تردد أبواقها الاعلامية، وإن الادلة کثيرة بهذا الاتجاه.
ـ الثقة الدولية بهذا النظام بعد هجمات باريس الارهابية، والترکيز علی داعش و الاسلام السني کأساس وحيد للإرهاب.
ـ البرنامج النووي الايراني قد حاز علی الموافقة الدولية و إنتهت مشاکل طهران من هذه الناحية.
هاتان المسألتان”الارهاب و البرنامج النووي الايراني”، ليس من السهل أبدا حسمهما بتلک الطريقة التي يصورها هذا البعض و کما تسعی طهران للإيحاء به، ذلک إنهما يتداخلان و يرتبطان بالکثير من المسائل و القضايا الاخری، علما بإن الموقف الدولي و الاقليمي لم يتم حسمهما لصالح إيران کما يزعم ساستها و تردد أبواقها الاعلامية، وإن الادلة کثيرة بهذا الاتجاه.
التقرير النهائي الذي وزعته الوکالة الدولية للطاقة الذرية علی الدول الکبری مؤخرا و تم تسريبه، أشار بأن التحقيق الذي أجرته الوکالة أکد بأن”تقييم الوکالة هو إنه هناک مجموعة من النشاطات قبل نهاية عام2003، وإن هناک نشاطات إيرانية أخری إستمرت حتی عام 2009 علی الاقل”، و واضح بإن هذا الکلام لايعني أبدا تبرأة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من سعيها السري لإمتلاک القنبلة الذرية، بل إنه يؤکد الشکوک و التوجسات و يثبت مصادقية المعلومات التي أعلنتها منظمة مجاهدي لأکثر من مرة بشأن المساعي و النشاطات السرية للنظام من أجل إنتاج القنبلة النووية.
أما بالنسبة للحملة المحمومة لطهران من أجل تحديد الارهاب بداعش و الاسلام السني، فإن العالم کله و المنطقة و حتی الشعب العراقي ليس بوسعهم أبدا أن يعلنوا براءة الحرس الثوري الايراني ولاسيما قوة القدس بقيادة قاسم سليماني و کذلک الميليشيات المسلحة التابعة لها في بلدان المنطقة، من تهمة الارهاب، خصوصا وإن الشرارة التي أوقت شعلة الارهاب في المنطقة قد إنطلقت من طهران







