العالم العربي
الأمم المتحدة: سوريا استخدمت أسلحة کيماوية أکثر من 20 مرة

7/9/2017
قال محققو جرائم الحرب التابعون للأمم المتحدة يوم الأربعاء إن القوات السورية استخدمت الأسلحة الکيماوية أکثر من 20 مرة خلال الحرب الأهلية بما في ذلک الهجوم الفتاک في خان شيخون الذي أدی إلی ضربات جوية أمريکية.
وقالت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا إن طائرة حربية حکومية أسقطت غاز السارين علی خان شيخون بمحافظة إدلب في أبريل نيسان مما أسفر عن مقتل أکثر من 80 مدنيا.
ويعتبر تقرير اللجنة أکثر النتائج حسما حتی الآن للتحقيقات في هجمات الأسلحة الکيماوية خلال الصراع.
وقال التقرير إن ضربة جوية أمريکية علی مسجد في قرية الجنة بريف حلب في مارس آذار الماضي أسفرت عن مقتل 38 شخصا بينهم أطفال لم تتخذ الاحتياطيات الواجبة وذلک انتهاکا للقانون الدولي لکنها لا تشکل جريمة حرب.
وسبق التعرف علی غاز السارين، وهو غاز أعصاب لا رائحة له، في الأسلحة المستخدمة في قصف خان شيخون. غير أن نتيجة التحقيق السابق الذي أجرته بعثة لتقصي الحقائق من منظمة حظر الأسلحة الکيماوية لم تذکر شيئا عن الطرف المسؤول عن الهجوم.
وقال التقرير ”واصلت القوات الحکومية نمط استخدام الأسلحة الکيماوية ضد المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. في الواقعة الأخطر استخدمت القوات الجوية السورية غاز السارين في خان شيخون بإدلب فقتلت العشرات وکان أغلبهم من النساء والأطفال“ ووصف ذلک بأنه جريمة حرب.
وقال رئيس اللجنة باولو بينهيرو خلال مؤتمر صحفي ”عدم إمکانية الوصول لم يمنعنا من التوصل للحقائق أو لاستنتاجات معقولة بشأن ما حدث خلال الهجوم وتحديد من المسؤول“.
وقال المحققون إنهم وثقوا في المجمل 33 هجوما کيماويا حتی الآن وذلک في تقريرهم الرابع عشر منذ عام 2011.
وأضافوا أن القوات الحکومية نفذت 27 هجوما منها سبعة بين الأول من مارس آذار والسابع من يوليو تموز وأنه لم يتم تحديد المسؤولين عن ست هجمات سابقة.
وکانت حکومة الأسد نفت مرارا استخدام الأسلحة الکيماوية. وقالت إن غاراتها علی خان شيخون أصابت مستودعا للسلاح يخص مقاتلين للمعارضة وهو ما نفاه بينهيرو.
ودفع ذلک الهجوم الرئيس الأمريکي دونالد ترامب إلی إصدار الأمر بتنفيذ أول غارات جوية أمريکية علی قاعدة جوية سورية.
ويهدف تحقيق منفصل تجريه الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الکيماوية إلی إصدار تقرير بحلول أکتوبر تشرين الأول يحدد الطرف المسؤول عن هجوم خان شيخون.
وأجری محققو الأمم المتحدة مقابلات مع 43 من الشهود والضحايا ورجال الإسعاف. واستخدم فريق المحققين صور الأقمار الصناعية وصورا لبقايا القنابل وتقارير عن إنذارات مبکرة.
وقالت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بشأن سوريا إن طائرة حربية حکومية أسقطت غاز السارين علی خان شيخون بمحافظة إدلب في أبريل نيسان مما أسفر عن مقتل أکثر من 80 مدنيا.
ويعتبر تقرير اللجنة أکثر النتائج حسما حتی الآن للتحقيقات في هجمات الأسلحة الکيماوية خلال الصراع.
وقال التقرير إن ضربة جوية أمريکية علی مسجد في قرية الجنة بريف حلب في مارس آذار الماضي أسفرت عن مقتل 38 شخصا بينهم أطفال لم تتخذ الاحتياطيات الواجبة وذلک انتهاکا للقانون الدولي لکنها لا تشکل جريمة حرب.
وسبق التعرف علی غاز السارين، وهو غاز أعصاب لا رائحة له، في الأسلحة المستخدمة في قصف خان شيخون. غير أن نتيجة التحقيق السابق الذي أجرته بعثة لتقصي الحقائق من منظمة حظر الأسلحة الکيماوية لم تذکر شيئا عن الطرف المسؤول عن الهجوم.
وقال التقرير ”واصلت القوات الحکومية نمط استخدام الأسلحة الکيماوية ضد المدنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. في الواقعة الأخطر استخدمت القوات الجوية السورية غاز السارين في خان شيخون بإدلب فقتلت العشرات وکان أغلبهم من النساء والأطفال“ ووصف ذلک بأنه جريمة حرب.
وقال رئيس اللجنة باولو بينهيرو خلال مؤتمر صحفي ”عدم إمکانية الوصول لم يمنعنا من التوصل للحقائق أو لاستنتاجات معقولة بشأن ما حدث خلال الهجوم وتحديد من المسؤول“.
وقال المحققون إنهم وثقوا في المجمل 33 هجوما کيماويا حتی الآن وذلک في تقريرهم الرابع عشر منذ عام 2011.
وأضافوا أن القوات الحکومية نفذت 27 هجوما منها سبعة بين الأول من مارس آذار والسابع من يوليو تموز وأنه لم يتم تحديد المسؤولين عن ست هجمات سابقة.
وکانت حکومة الأسد نفت مرارا استخدام الأسلحة الکيماوية. وقالت إن غاراتها علی خان شيخون أصابت مستودعا للسلاح يخص مقاتلين للمعارضة وهو ما نفاه بينهيرو.
ودفع ذلک الهجوم الرئيس الأمريکي دونالد ترامب إلی إصدار الأمر بتنفيذ أول غارات جوية أمريکية علی قاعدة جوية سورية.
ويهدف تحقيق منفصل تجريه الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الکيماوية إلی إصدار تقرير بحلول أکتوبر تشرين الأول يحدد الطرف المسؤول عن هجوم خان شيخون.
وأجری محققو الأمم المتحدة مقابلات مع 43 من الشهود والضحايا ورجال الإسعاف. واستخدم فريق المحققين صور الأقمار الصناعية وصورا لبقايا القنابل وتقارير عن إنذارات مبکرة.







