العالم العربي

الصبي السوري البطل

 


 


بي بي سي عربي
13/11/2014


 


رکز مستخدمو يوتيوب في عدد من الدول العربية من ضمنها السعودية ولبنان و قطر و الامارات علی مشاهدة مقطع فيديو کتب تحته انه فيديو لـ “صبي من سوريا… أصيب ولکن رغم ذلک ينقذ طفلة صغيرة”.
الفيديو يصور ساحة رملية أمام بناء مهدم جزئياً، ويسُمع منذ بدايته صوت رجلين يعلقان علی ما يجري. ويظهر في بداية المقطع رجل يرکض من داخل البناء الی الساحة ويُسمع صوت يشبه العيارات النارية ويسمع احد المصورين وهو يقول ان هناک من اطلق النار علی الرجل.
بعد ثوانٍ قليلة يلاحظ المصور طفلاً کان مستلقياً علی الارض ويصوره وهو يبدأ بالوقوف، ويعلق أحد المصورين بدهشة بأن الطفل “حي”. و يبدأ الطفل بالرکض باتجاه سيارة مدمرة تقف علی بعد امتار قليلة منه، ويُسمع مجدداً الصوت الذي يشبه العيارات النارية ويسقط الطفل علی الارض ويقوق المصورون “مات الصبي”. لکن الصبي يقف مجدداً ويرکض الی السيارة ليمسک يد طفلة کانت مختبئة ورائها، ثم يرکض الاثنان باتجاه البناء ليختبئا فيه، وينتهي التصوير مع سماع صوت المصورين وهما يتساءلان کيف تمکن الطفل من الهرب.
المقطع الذي نشر علی يوتيوب في 10 نوفمبر / تشرين الثاني وشوهد اکثر من 2.4 مليون مرة، أذهل الکثير ممن تابعوه، فمنهم من کتب تعليقات تتحدث عن وحشية الشخص الذي “يطلق النار”، ومنهم من شکک في مصداقيته. ومن الاسباب الرئيسية وراء التشکيک بمدی صحة الفيديو هو الاسلوب الذي يستخدمه المصورون في التعليق علی المقطع الذي لا تظهر فيه علامات الخوف جراء اطلاق النار علی الرجل والاطفال، وأيضاً عدم خروج احدهما من مخبأهما لمساعدة الرجل و الاطفال، وانما الاکتفاء بتصويرهم والتعليق علی الموضوع وکأنهم يشرحون مجريات الاحداث لأشخاص آخرين

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.