العالم العربي
بلير يدافع عن غزو العراق ويأسف لنتائجه

6/7/2016
دافع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عن قرار المشارکة في غزو العراق عام 2003, واعتبره صائبا وقدم في الوقت نفسه “اعتذاراته” عن نتائج الحرب التي قالت لجنة تحقيق بريطانية إن أسسها القانونية لم تکن مقنعة.
وقال بلير في مؤتمر صحفي بلندن إنه يتحمل بالکامل مسؤولية قرار مشارکة بريطانيا مع الولايات المتحدة في الغزو الذي أفضی إلی الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وجاءت تصريحاته بعيد صدور تقرير لجنة “تشيلکوت” الذي استغرق إعداده سبع سنوات وتضمن انتقادات لقرار المشارکة في الغزو.
وأضاف “اتخذت هذا القرار لأنني کنت أعتقد أنه الشيء الصواب الواجب عمله استنادا إلی المعلومات التي کانت لدي والتهديدات التي استنتجتها”. واعتبر أن أن قرار المشارکة في تلک الحرب اتخذ لأن صدام کان “يمثل تهديدا لشعبه وللسلم العالمي”.
وقال بلير إنه لم يکن بمقدوره تأخير اتخاذ قرار المشارکة بالغزو لأن الولايات المتحدة بقيادة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش کانت قد قررت التحرک عسکريا. علما بأن واشنطن ولندن تذرعتا بمزاعم عن امتلاک العراق أسلحة دمار شامل لاحتلاله, وتبين لاحقا أنها کانت کاذبة.
بلير “يعتذر”
واعتبر رئيس الوزراء الأسبق أن العالم بات أکثر أمنا بعد غزو العراق والإطاحة برئيسه, وأن هذا البلد تديره الآن حکومة ديمقراطية.
بيد أنه أشار في المقابل إلی النتائج الکارثية للغزو, ومنها مقتل أعداد کبيرة من المدنيين العراقيين, فضلا عن 179 جنديا بريطانيا بين عامي 2003 و2009, وفق بيانات رسمية بريطانية.
وقال أيضا “أعبر عن ألمي وأسفي وأقدم اعتذاراتي”. وکان بلير أقر بأنه کان من نتائج الغزو انتشار جماعات متطرفة. وقد کشفت رسالة نشرت اليوم أن بلير أبلغ بوش في رسالة قبيل غزو العراق بأنه “سيدعمه أيا کان الأمر”.
وقال بلير في مؤتمر صحفي بلندن إنه يتحمل بالکامل مسؤولية قرار مشارکة بريطانيا مع الولايات المتحدة في الغزو الذي أفضی إلی الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وجاءت تصريحاته بعيد صدور تقرير لجنة “تشيلکوت” الذي استغرق إعداده سبع سنوات وتضمن انتقادات لقرار المشارکة في الغزو.
وأضاف “اتخذت هذا القرار لأنني کنت أعتقد أنه الشيء الصواب الواجب عمله استنادا إلی المعلومات التي کانت لدي والتهديدات التي استنتجتها”. واعتبر أن أن قرار المشارکة في تلک الحرب اتخذ لأن صدام کان “يمثل تهديدا لشعبه وللسلم العالمي”.
وقال بلير إنه لم يکن بمقدوره تأخير اتخاذ قرار المشارکة بالغزو لأن الولايات المتحدة بقيادة الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش کانت قد قررت التحرک عسکريا. علما بأن واشنطن ولندن تذرعتا بمزاعم عن امتلاک العراق أسلحة دمار شامل لاحتلاله, وتبين لاحقا أنها کانت کاذبة.
بلير “يعتذر”
واعتبر رئيس الوزراء الأسبق أن العالم بات أکثر أمنا بعد غزو العراق والإطاحة برئيسه, وأن هذا البلد تديره الآن حکومة ديمقراطية.
بيد أنه أشار في المقابل إلی النتائج الکارثية للغزو, ومنها مقتل أعداد کبيرة من المدنيين العراقيين, فضلا عن 179 جنديا بريطانيا بين عامي 2003 و2009, وفق بيانات رسمية بريطانية.
وقال أيضا “أعبر عن ألمي وأسفي وأقدم اعتذاراتي”. وکان بلير أقر بأنه کان من نتائج الغزو انتشار جماعات متطرفة. وقد کشفت رسالة نشرت اليوم أن بلير أبلغ بوش في رسالة قبيل غزو العراق بأنه “سيدعمه أيا کان الأمر”.
المصدر : وکالات







