المالکي يتهجم طائفيا علی السعودية من إيران

ميدل ايست أونلاين
15/8/2015
بعد استبعاده من منصبه، رئيس الوزراء العراقي السابق يصعّد هجومه علی الرياض باعتبارها ’أکبر خطر علی مدرسة أهل البيت’.
طهران – شن رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالکي السبت، هجوما لاذعا علی السعودية، وقال إنها “خطر کبير علی مدرسة أهل البيت”، وجدّد دعوته إلی فرض “الوصاية الدولية” عليها.
وکانت تصريحات سابقة للمالکي الذي ألغي منصبه کنائب للرئيس العراقي، قوبلت بإدانة من مجلس التعاون الخليجي کما حذر مسؤولون عراقيون من أنها تتسبب بأضرار دبلوماسية لعلاقات بغداد بالرياض.
وکان المالکي دعا إلی فرض الوصاية الدولية علی السعودية لأول مرة الشهر الماضي، من تصريحات أدلی بها لقناة تلفزيونية محلية تابعه لحزبه، فيما نأت رئاسة الجمهورية العراقية بنفسها عن تلک التصريحات وقالت في بيان إنها “شخصية ولا تمثل الموقف الرسمي”.
واثر ذلک، دان مجلس التعاون الخليجي تصريحات رئيس الوزراء العراقي السابق الذي أکرهه المجتمع الدولي علی التخلّي عن منصبه قبل نحو سنة مضت لفائدة خلفه حيدر العبادي، بمواصلة مساعيه التخريبية لعلاقات العراق مع محيطه العربي خدمة لمصالح أجنبية، في إشارة إلی إيران التي تستفيد من علاقاتها الواسعة بعدد من القادة الشيعة الموالين لها مثل المالکي، لتأکيد هيمنتها علی العراق تماما مثلما تستفيد من أشباههم في عدد من الدول العربية الأخری.
وقبل أيام، ألغی العراق مناصب نواب رئيس الجمهورية ونواب رئيس الوزراء في حزمة إصلاحات دشنها العبادي بدعم من الاحتجاجات في الشارع وضوء أخضر من المرجعية الدينية.
وألقی العديد من العراقيين علی المالکي مسؤولية تنامي الإرهاب في العراق وسقوط الموصل في أيدي تنظيم الدولة الإسلامية جراء سياسته الطائفية المستندة علی تهميش السنة وإقصائهم.
ويعتبر المالکي يد ايران في العراق ورجلها الطائفي بامتياز للمضي قدما في تدمير العراق کدولة وجعله بلدا لا يخرج من مظلة طهران.







