أخبار إيران

ترامب يلوح بإجراءات قوية ضد ايران لانتهاکها الاتفاق النووي

 


الرئيس الأميرکي يعتبر ان طهران لا تحترم روح الاتفاق ويصعد من حدة لهجته بشأن ردع التصرفات الايرانية.
 
11/8/2017

 
واشنطن
ـ إعتبر الرئيس الأميرکي دونالد ترامب الخميس أنّ إيران لا تحترم “روح” الاتفاق النووي الموقع في العام 2015، مبدياً قناعته مجدّداً بأنّ الأمر يتعلّق بـ”اتفاق رهيب”.
وأضاف ترامب “شخصيا، لا أعتقد أنهم يمتثلون للاتفاق، لکن لدينا وقت، سنری”، ملوحا باتخاذ “اجراءات قوية جدا” ضد ايران اذا لم تمتثل للاتفاق.
وتم توقيع هذا الاتفاق في 14 تموز/يوليو 2015 بين طهران والقوی العظمی (الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا والمانيا).
ويهدف هذا الاتفاق الی ضمان الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني، في مقابل رفع جزئي للعقوبات الدولية علی إيران.
وقلل رئيس الوکالة الايرانية للطاقة الذرية علي اکبر صالحي في وقت سابق من الانتقادات الاميرکية منذ بدء عهد الرئيس دونالد ترامب للاتفاق النووي، مؤکدا ان الاتفاق سيستمر حتی وان انسحبت واشنطن منه.
وقال صالحي “لا أستطيع أن أقول حتماً، لکن أتصوّر أنه من الصعب أن يخرق أحد هذه الإتّفاقية، لأنها مبنية علی بنيان مرصوص”.
واضاف، “لا أتصوّر انه سوف نشاهد اختراق قوي في هذه الإتّفاقية، ربّما، نستمع الی بعض الأمور، لا أقول تهديدات بل کلمات غير مدروسة، وربّما هذه الکلمات تُطلَق من أجل بعض الأمور الداخلية في الولايات المتّحدة”.
يسود توتر شديد في العلاقات بين طهران وواشنطن منذ وصول ترامب الی سدة الرئاسة، خصوصا انه لم يکف عن توجيه الانتقادات اللاذعة للاتفاق النووي الذي جری التوصل اليه في ظل حکم سلفه باراک اوباما.
وبرغم عدم اتخاذ ترامب أي اجراءات لتنفيذ وعده الانتخابي بالغاء الاتفاق، اعلنت ادارته الشهر الماضي حزمة جديدة من العقوبات التي تستهدف الحرس الثوري الايراني وبرنامج طهران للصواريخ البالستية.
واعتبرت طهران العقوبات الاميرکية الجديدة “انتهاکا” للاتفاق کونها تشکل عائقا امام قدرتها علی تطبيع علاقاتها الاقتصادية مع بقية العالم والافادة من الاستثمارات الاجنبية.
وخلال ادائه اليمين الدستورية لبدء ولايته الثانية في الخامس من الشهر الحالي، حذر الرئيس الايراني حسن روحاني الولايات المتحدة من ان بلاده سترد في الشکل “المناسب” علی اي انتهاک للاتفاق النووي.
وسمح توقيع الاتفاق النووي مع الدول الکبری بعودة الشرکات الدولية الکبری إلی إيران، ولا سيما مع الاتفاق الموقع مؤخرا مع شرکة توتال النفطية الفرنسية ومؤسسة البترول الوطنية الصينية (سي إن بي سي) لتطوير حقل للغاز.


زر الذهاب إلى الأعلى