أخبار إيرانمقالات

العجلات بدات بالتحرک

 

 

ثورة شعب علی الابواب

 

الأحداث التي نشهدها هذه الأيام، خصوصا الوضع الاجتماعي وتفجر السخط العام ، بالأساس هو غير طبيعي .و بإعتراف قائد قوات الأمن الداخلي فان الحرکات الاحتجاجية بلغت ستة الأف حرکة أي بمعدل اکثر من 16 مظاهرة وحرکة احتجاجية يوميا و بالإضافة إلی ذلک فاننا نشاهد  أن قوات الأمن الداخلي  تبادر باطلاق النار علی الناس بلا حساب ورقيب، مثل حادثة قتل البطل ”أصغرنحوي بو” او فتح النار بشکل يومي علی المواطنين الأکراد والعتالين المضطهدين … وکذا الجنود الطافح کيل صبرهم ممن يستهدفون آمريهم في المعسکرات ، هذه الأمور ليست عادية اطلاقا ، مثل هذه الأحداث ان حصلت في بلد آخر فانها تتحول الی أزمة سياسية وإجتماعية ، کل هذا يؤشر الی ان العجلات بدات بالتحرک، وخصوصا بعد اعتراف طبقة النظام العليا  بحقيقة الواقع المرير، وفي السياق ذاته اتت تصريحات عضو في برلمان الملالي المدعو ” ابطحي” خلال جلسة مفتوحة في البرلمان في 9 أغسطس / آب 2017 ملفتا النظر : وقال الإمام علي: « اِسْتَعْمِلِ الْعَدْلَ وَاحْذَرِ الْعَسْفَ وَالْحَيْفَ فَاِنَّ الْعَسْفَ يَعودُ بِالْجَلاءِ وَالْحَيْفَ يَدْعوا اِلَی السَّيْفِ»
إنني اخاطب المسؤولين ، المسؤولين الشرفاء ، هل تتذکرون ” جعفريان” الرجل الشيوعي النادم في عهد الشاه وکذلک حزب ”رستاخير”  ،حيث صرح الاخيرالذي کان يشغر منصب الامين العام لحزب رستاخير و رئيس مؤسسة الاذاعة والتلفزيون عام 1977 – اذا بحثتم في الجرائد فانکم ستجدونه هناک –  ، حيث قال ” جعفريان” هناک همسات بين الناس ، عسی أن لا تتحول هذه الهمسات الي صرخات بصوت عال ، أيها السادة، ألا نسمع صرخات المظلومين والفقراء؟ يا أصحاب القلم والتفکير والتدبير ، ألا تسمعون صرخات المظلومين، الذين تعرضوا للإجحاف و الذين سلبت حقوقهم ، العمال والموظفين ، المؤسسات التي توقفت عن العمل مثل ” کاشي نيرو” ، ”بلي اکريل ” و…. مطالبات المغبونين من قبل المؤسسات المالية مثل ”ثامن الحجج ” ، ”البرزإيراينان ” ،”کاسبين” وغيرها من المطالبات التي تقدم بها المتقاعدين في الجيش وغير الجيش ، مطالبات المعلمين  الذين لم يستلموا رواتبهم التي اقتصرت علی بضع ساعات  من التدريس و مطالبات الجميع!! ……
والحقيقة هي أن في إيران اليوم، الحديث عن الإطاحة بنظام ”ولاية الفقيه”  المقارع للشعب لم يتوقف علی الهمسات فحسب ، بل تعداه الی صرخات قضت مضاجع اصحاب السلطة والقرار ، ومفردة الإطاحة اصبحت شعار رموز النظام ، وحسب تعبير الملا ” جنتي” الذي ردد قائلا : اصبحت الاطاحة القضية الرئيسية التي تشغل بال خامنئي .
نعم، کل هذا هو علامة علی قرب ثوران البرکان السياسي والاجتماعي في إيران ، البرکان الذي سيحرق الظلم والاضطهاد و الدجل في إيران

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.