مقالات

انه زمن المقاومة الايرانية

 


وکالة سولابرس
14/3/2014


بقلم: حسيب الصالحي


ماقد أعربت عنه وزارة خارجية النظام الايراني في بيان صادر لها عن غضبها تجاه التقرير السنوي للخارجية الامريکية بشأن إنتهاک حقوق الانسان في إيران و قولها بأنه قد تم إعداد تقرير الخارجية الامريکية بشأن إيران علی أساس معلومات من قبل المجموعات المعارضة للجمهورية الاسلامية”في إشارة للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية”، وهذه المعلومات عارية عن الصحة و تصب في الاهداف السياسية للإدارة الامريکية، يميط اللثام عن حقيقة الدور المؤثر الذي بدأ هذا المجلس المقاوم يلعبه علی الساحة الدولية و يساهم في تصحيح و تعديل المعلومات و الامور المشوهة و المحرفة عن إيران و الشعب الايراني.
التقرير السنوي للخارجية الامريکية قد أشار الی الانتهاک السافر و المنظم لحقوق الانسان في إيران ومن ضمنها إنتهاک حرية إستخدام الانترنيت، إنتهاک حرية التجمع، إنتهاک حقوق النساء و الاقليات القومية و الدينية و الاعدامات التعسفية و فرض التعذيب و الاغتصاب علی السجناء، و واضح ان المسائل و القضايا المطروحة أعلاه، ليست مسائل و قضايا إختلقها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية او إبتدعها و صنعها من فراغ، کما يعمل النظام دائما ضد خصومه، وانما هي مستمدة من الواقع الموضوع و بنائا علی حقائق و أدلة و مستمسکات دامغة، لکن النظام المتخلف القمعي الحاکم في طهران يتصور بأن إصراره علی تکذيب خصومه و تکذيب کل المعلومات المطروحة و المعلنة بشأن مساوئه، کفيل بدفع العالم لتصديقه، ولايعلم بأن مختلف الاوساط الدولية و لاسيما المعنية منها بقضايا حقوق الانسان، صارت تولي إهتماما خاصا للتقارير و المعلومات و البيانات الصادرة عن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لما تمتلکه من مصداقية و درجة عالية من الحيادية و الثقة و الاعتبار، وهذا مادفع و يدفع بالمجتمع الدولي للأخذ بما يصدر عن هذا المجلس و إعتباره کوثيقة ذات إعتبار يمکن للجهات المعنية بالامر إستخدامه في مجالات إختصاصها.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، ومن خلال سلسلة إنجازاته و مکاسبه الوطنية المشهود لها في مجال دعم و اسناد تطلعات و طموحات الشعب الايراني للحرية و في مجالي حقوق الانسان بصورة عامة و حقوق المرأة بصورة خاصة، نجح أيما نجاح في طرح نفسه کقوة سياسية لها شخصيتها و إعتبارها الخاص في المعادلة السياسية الايرانية و خصوصا فيما يتعلق بمستقبل إيران مابعد هذا النظام، ولذا فإن هذا النظام مصاب بفوبيا المقاومة الايرانية و يحاول من خلال التشکيک بما يصدر عنها من بيانات و معلومات و أمور أن يحرف الحقائق و يزورها و يشوهها، لکن الذي صار من الصعب جدا علی نظام زمرة الملالي المستبدين إستيعابه و هضمه، أن زمن الکذب و الخداع و التدليس لهم قد مضی والی غير رجعة، انه زمن المقاومة الايرانية، زمن الشعب الايراني و إنتهاء الاستبداد الديني في إيران.
 

 

 

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى