العالم العربي
في الغوطة الشرقية.. أطفال يذهبون إلی المدارس ببطون خاوية

4/11/2017
تعاني المئات من العائلات السورية في منطقة “الغوطة الشرقية” التابعة لريف دمشق، جوعا شديدا بسبب الحصار الذي يفرضه النظام رغم اتفاق “خفض التوتر”، ويضطر الأطفال للذهاب إلی مدارسهم ببطون خاوية.
ويقول “إيراهيم محمد” من الغوطة، إن لديه 6 أطفال ويعاني حاليا صعوبة شديدة في تأمين الطعام لأسرته، بسبب عدم وجود فرص عمل في المنطقة.
وأشار محمد، لمراسل الأناضول، أنه يضطر إلی إطعام أطفاله نصف وجبة فقط في اليوم، مؤکدا انعدام أبسط مقومات الحياة في المنطقة التي تتعرض لهجمات النظام السوري.
وأعرب المواطن السوري عن أمله وصول المساعدات الإنسانية من مؤسسات الإغاثة إلی المنطقة التي لجأ إليها قبل حوالي عامين ونصف العام، من “دير العصافير” بريف دمشق.
وقال محمد إن “الوضع أصبح لا يطاق”.
من جهتها، قالت الأم “مريم” إنها تقف عاجزة عندما تری أطفالها جائعين، وتضطر لإرسالهم إلی المدرسة دون فطور وسط ظروف معيشية تزداد صعوبة يوما بعد يوم.
أما الطفلة “هبة”، وهي الأصغر سنا في العائلة، فقالت إنها لا تستطيع الترکيز في الدروس بسبب الجوع، لکنها تريد مواصلة التعليم رغم الشروط المعيشية الصعبة والحصار.
وتعاني الغوطة الشرقية حصار قوات النظام منذ أکثر من 5 سنوات، وتسبب بانقطاع في الطاقة الکهربائية ومياه الشرب، حيث لجأ القاطنون هناک إلی تأمين الکهرباء عبر مولدات طاقة تعمل بالوقود، فيما يستخرجون المياه من الآبار التي حفروها في المنطقة.
وشهدت الفترة الأخيرة وفاة أطفال بسبب سوء التغذية، بعد أن ضيّق النظام حصاره المفروض علی الغوطة الشرقية، عبر إحکام قبضته علی طريق تهريب المواد الغذائية، ومنع بعض الوسطاء المحليين من إدخال أي أغذية إلی المنطقة التي يقطن فيها نحو 400 ألف مدني.
وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق “خفض التوتر” (الخالية من الاشتباکات) التي جری تحديدها من قبل ترکيا وروسيا وإيران، في إطار المباحثات التي جرت بالعاصمة الکازاخية أستانة في مايو / أيار الماضي.
ورغم إعلان روسيا في 22 يوليو / تموز الماضي سريان مفعول وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، إلا أن النظام يواصل هجماته عليها دون انقطاع.
تعاني المئات من العائلات السورية في منطقة “الغوطة الشرقية” التابعة لريف دمشق، جوعا شديدا بسبب الحصار الذي يفرضه النظام رغم اتفاق “خفض التوتر”، ويضطر الأطفال للذهاب إلی مدارسهم ببطون خاوية.
ويقول “إيراهيم محمد” من الغوطة، إن لديه 6 أطفال ويعاني حاليا صعوبة شديدة في تأمين الطعام لأسرته، بسبب عدم وجود فرص عمل في المنطقة.
وأشار محمد، لمراسل الأناضول، أنه يضطر إلی إطعام أطفاله نصف وجبة فقط في اليوم، مؤکدا انعدام أبسط مقومات الحياة في المنطقة التي تتعرض لهجمات النظام السوري.
وأعرب المواطن السوري عن أمله وصول المساعدات الإنسانية من مؤسسات الإغاثة إلی المنطقة التي لجأ إليها قبل حوالي عامين ونصف العام، من “دير العصافير” بريف دمشق.
وقال محمد إن “الوضع أصبح لا يطاق”.
من جهتها، قالت الأم “مريم” إنها تقف عاجزة عندما تری أطفالها جائعين، وتضطر لإرسالهم إلی المدرسة دون فطور وسط ظروف معيشية تزداد صعوبة يوما بعد يوم.
أما الطفلة “هبة”، وهي الأصغر سنا في العائلة، فقالت إنها لا تستطيع الترکيز في الدروس بسبب الجوع، لکنها تريد مواصلة التعليم رغم الشروط المعيشية الصعبة والحصار.
وتعاني الغوطة الشرقية حصار قوات النظام منذ أکثر من 5 سنوات، وتسبب بانقطاع في الطاقة الکهربائية ومياه الشرب، حيث لجأ القاطنون هناک إلی تأمين الکهرباء عبر مولدات طاقة تعمل بالوقود، فيما يستخرجون المياه من الآبار التي حفروها في المنطقة.
وشهدت الفترة الأخيرة وفاة أطفال بسبب سوء التغذية، بعد أن ضيّق النظام حصاره المفروض علی الغوطة الشرقية، عبر إحکام قبضته علی طريق تهريب المواد الغذائية، ومنع بعض الوسطاء المحليين من إدخال أي أغذية إلی المنطقة التي يقطن فيها نحو 400 ألف مدني.
وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق “خفض التوتر” (الخالية من الاشتباکات) التي جری تحديدها من قبل ترکيا وروسيا وإيران، في إطار المباحثات التي جرت بالعاصمة الکازاخية أستانة في مايو / أيار الماضي.
ورغم إعلان روسيا في 22 يوليو / تموز الماضي سريان مفعول وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية، إلا أن النظام يواصل هجماته عليها دون انقطاع.







