العالم العربي

المعارضة السورية تدعو الی مواجهة دولية لهجوم نظام الأسد علی درعا

 

18/6/2017

 

أرسل رئيس الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية رياض سيف رسالة إلی کل من الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس التعاون لدول الخليج العربية و26 دولة شقيقة وصديقة للشعب السوري، أکد فيها علی ضرورة إيقاف الحملة العسکرية الشرسة التي يشنها نظام الأسد وحلفاؤه علی مدينة درعا والقری والبلدات المحيطة بها.
وأکد رئيس الائتلاف الوطني أن هذا الهجوم يشکل خرقاً فاضحاً لجميع القرارات الدولية واتفاق وقف إطلاق النار، مضيفاً أنه “يمثل تهديداً کبيراً لآفاق التوصل لحل سياسي في سورية”.
ولفت سيف إلی أنه “إذا ما سمح للأسد وحلفائه بفرض حل عسکري في درعا کما فعلوا في حلب في ظل عجز دولي مخز، فلن يکون لدی الأسد أي حافز للانخراط في العملية السياسية المفضية إلی انتقال سياسي حقيقي”، معتبراً أن الشعب السوري “سيفقد إيمانه بالعملية السياسية بالکامل، والتي هي حتی الآن الخيار الاستراتيجي للمعارضة السورية”.
ودعا رئيس الائتلاف الوطني المجتمع الدولي للالتفات إلی الوضع الحرج في مدينة درعا، وعلی الأخص في ظل حرکة النزوح الکبيرة تجاه الحدود الأردنية وانعدام سبل العيش لديهم، مطالباً باتخاذ کل الإجراءات الممکنة لمعالجة الکارثة الإنسانية الناجمة عن هجوم النظام لتخفيف معاناة السکان المدنيين.
وحث سيف الجميع علی التحرک فوراً لإجبار نظام الأسد وحلفائه علی وقف العدوان والانخراط بشکل جدي وبحسن نية في العملية السياسية.
وأشار رئيس الائتلاف في رسالته إلی أنه حان الوقت ليعمد المجتمع الدولي إلی تأسيس آلية لا تسمح بأن تمر مثل هذه الخروقات للقرارات الدولية والقانون الدولي دون عقاب بعد الآن، مؤکداً أنه لا بد من محاسبة الأسد وحلفائه علی جرائمهم في سورية.
 المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري

زر الذهاب إلى الأعلى