العالم العربي
لفضح جرائم روسيا بحلب.. هاشتاغ HolocaustAleppo يجتاح مواقع التواصل

24/9/2016
دشن ناشطون ومغردون سوريون وعرب، وسماً باسم #HolocaustAleppo لتسليط الضوء علی المجازر التي ترتکبها طائرات العدوان الروسي بحق المدنيين في أحياء حلب الشرقية المحاصرة.
ولاقی الوسم تفاعلاً کبيراً علی موقعي “فيسبوک” و”تويتر”، حيث تم تداول مصطلح “هولوکوست”، في إشارة إلی المجازر التي ترتکبها روسيا بحق المدنيين في حلب، والتي تشبه الإبادة الجماعية التي تعرض لها اليهود علی أيدي النازيين في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية.
وحاول آلاف الناشطين السوريين والعرب، لفت انتباه العالم إلی أن الطائرات تستخدم في قصفها المدينة کافة أنواع الأسلحة حتی المحرمة منها، مشيرين إلی استخدامها أسلحة جديدة شديدة التدمير تدعی “الارتجاجية”، بينما شبّه آخرون ما يجري في حلب بـ”يوم القيامة”.
کما أدانوا الصمت العربي والدولي والتواطئ الأمريکي حيال المجازر الروسية المستمرة في حلب، مطالبين الشعوب العربية والإسلامية بالخروج في مظاهرات منددة بتلک المجازر إلی جانب الدعوة إلی طرد سفارات روسيا.
وشنت طائرات العدوان الروسي يوم أمس الجمعة أکثر من 150 غارة جوية استهدفت معظم الأحياء الشرقية في مدينة حلب، حيث خلفت الغارات نحو 94 شهيداً بينهم نساء وأطفال، وجرح نحو 130 آخرين، وسط صمت عربي ودولي، وتواطئ أمريکي.
ولاقی الوسم تفاعلاً کبيراً علی موقعي “فيسبوک” و”تويتر”، حيث تم تداول مصطلح “هولوکوست”، في إشارة إلی المجازر التي ترتکبها روسيا بحق المدنيين في حلب، والتي تشبه الإبادة الجماعية التي تعرض لها اليهود علی أيدي النازيين في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية.
وحاول آلاف الناشطين السوريين والعرب، لفت انتباه العالم إلی أن الطائرات تستخدم في قصفها المدينة کافة أنواع الأسلحة حتی المحرمة منها، مشيرين إلی استخدامها أسلحة جديدة شديدة التدمير تدعی “الارتجاجية”، بينما شبّه آخرون ما يجري في حلب بـ”يوم القيامة”.
کما أدانوا الصمت العربي والدولي والتواطئ الأمريکي حيال المجازر الروسية المستمرة في حلب، مطالبين الشعوب العربية والإسلامية بالخروج في مظاهرات منددة بتلک المجازر إلی جانب الدعوة إلی طرد سفارات روسيا.
وشنت طائرات العدوان الروسي يوم أمس الجمعة أکثر من 150 غارة جوية استهدفت معظم الأحياء الشرقية في مدينة حلب، حيث خلفت الغارات نحو 94 شهيداً بينهم نساء وأطفال، وجرح نحو 130 آخرين، وسط صمت عربي ودولي، وتواطئ أمريکي.







