العالم العربي
حرکة فتح تنتخب الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيسا لها

29/11/2016
انتخب أعضاء المؤتمر العام السابع لحرکة فتح اليوم الثلاثاء، الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيسا للحرکة لولاية جديدة.
وتم إعلان انتخاب عباس بإجماع أعضاء المؤتمر السابع أثر توصية قدمها رئيس المجلس الوطني الفلسطيني عضو اللجنة المرکزية لفتح سليم الزعنون.
وقال الزعنون ، في کلمته ، “باسم القادة المؤسسين وباسمکم نرشح الرئيس محمود عباس لرئاسة حرکة فتح” وسط تصفيق من أعضاء المؤتمر الذين وافقوا علی تجديد رئاسته للحرکة.
وعقب ذلک قال عباس إن مؤتمر فتح السابع “يؤسس لحقبة أکثر قوة وأکثر رسوخا في مسيرة الحرکة ويؤکد علی ذات مبادئ الانطلاقة الأولی التي تعتبر فلسطين وحدها أکبر من کل شيء وقبل کل شيء وفوق کل شيء”.
وسبق ذلک إعلان عباس رسميا عن انطلاق فعاليات المؤتمر العام السابع ، معتبرا أنه “مؤتمر القرار الوطني المستقل، ومؤتمر البناء والتحرير، ومؤتمر الوحدة الوطنية”.
وأشار عباس إلی أن 60 وفدا من 28 دولة شقيقة وصديقة يشارکون في افتتاح أعمال المؤتمر السابع لفتح.
وبدأ أعمال المؤتمر بالتحقق من النصاب القانوني لحضور أعضاء المؤتمر بحيث يحضره 1320 عضوا من أصل 1411 عضوا هم إجمالي أعضاء المؤتمر.
وأعلن عن انتخاب هيئة رئاسية للمؤتمر، ضمت: عبد الله الإفرنجي رئيسا، وانتصار الوزير نائبا، وانس الخطيب عضوا، ومحمود ديوان مقررا.
ستمتد أعمال المؤتمر لخمسة أيام يتخللها انتخاب قيادة جديدة للحرکة ممثلة باللجنة المرکزية التي تعد أعلی هيئة قيادية في فتح ومجلس ثوري للحرکة.
وکان مؤتمر فتح السادس الذي عقد عام 2009 في بيت لحم انتخب عباس قائدا عاما للحرکة.
وتم إعلان انتخاب عباس بإجماع أعضاء المؤتمر السابع أثر توصية قدمها رئيس المجلس الوطني الفلسطيني عضو اللجنة المرکزية لفتح سليم الزعنون.
وقال الزعنون ، في کلمته ، “باسم القادة المؤسسين وباسمکم نرشح الرئيس محمود عباس لرئاسة حرکة فتح” وسط تصفيق من أعضاء المؤتمر الذين وافقوا علی تجديد رئاسته للحرکة.
وعقب ذلک قال عباس إن مؤتمر فتح السابع “يؤسس لحقبة أکثر قوة وأکثر رسوخا في مسيرة الحرکة ويؤکد علی ذات مبادئ الانطلاقة الأولی التي تعتبر فلسطين وحدها أکبر من کل شيء وقبل کل شيء وفوق کل شيء”.
وسبق ذلک إعلان عباس رسميا عن انطلاق فعاليات المؤتمر العام السابع ، معتبرا أنه “مؤتمر القرار الوطني المستقل، ومؤتمر البناء والتحرير، ومؤتمر الوحدة الوطنية”.
وأشار عباس إلی أن 60 وفدا من 28 دولة شقيقة وصديقة يشارکون في افتتاح أعمال المؤتمر السابع لفتح.
وبدأ أعمال المؤتمر بالتحقق من النصاب القانوني لحضور أعضاء المؤتمر بحيث يحضره 1320 عضوا من أصل 1411 عضوا هم إجمالي أعضاء المؤتمر.
وأعلن عن انتخاب هيئة رئاسية للمؤتمر، ضمت: عبد الله الإفرنجي رئيسا، وانتصار الوزير نائبا، وانس الخطيب عضوا، ومحمود ديوان مقررا.
ستمتد أعمال المؤتمر لخمسة أيام يتخللها انتخاب قيادة جديدة للحرکة ممثلة باللجنة المرکزية التي تعد أعلی هيئة قيادية في فتح ومجلس ثوري للحرکة.
وکان مؤتمر فتح السادس الذي عقد عام 2009 في بيت لحم انتخب عباس قائدا عاما للحرکة.







