العالم العربي
ترکيا تنتظر نتيجة دعوة ترامب لإقامة مناطق آمنة في سوريا

26/1/2017
أنقرة – قال حسين مفتي أوغلو المتحدث باسم وزارة الخارجية الترکية يوم الخميس إن أنقرة تنتظر نتائج تعهد الرئيس الأمريکي دونالد ترامب بإقامة مناطق آمنة في سوريا مشيرا إلی أن ترکيا تؤيد منذ فترة إقامة مثل هذه المناطق.
وقال ترامب يوم الأربعاء إنه سيقيم “بالتأکيد مناطق آمنة في سوريا” للفارين من العنف هناک. ومن المتوقع طبقا لوثيقة اطلعت عليها رويترز أن يأمر ترامب وزارتي الدفاع والخارجية في الأيام المقبلة بوضع مثل هذه الخطة.
وقال مفتي أوغلو للصحفيين خلال إفادة في أنقرة “رأينا طلب الرئيس الأمريکي بإجراء دراسة. المهم هو نتائج هذه الدراسة وما هو نوع التوصية التي ستخرج بها.”
وأضاف “إن إقامة مناطق آمنة أمر تدعمه ترکيا من البداية. وأفضل مثال جرابلس” في إشارة إلی بلدة قرب الحدود الترکية انتزع معارضون سوريون تدعمهم ترکيا السيطرة عليها من تنظيم الدولة الإسلامية في أغسطس آب.
وشنت ترکيا عملية عسکرية داخل سوريا في أغسطس آب حيث أرسلت قوات خاصة ودبابات وطائرات في محاولة لطرد مقاتلي الدولة الإسلامية من ممر حدودي ومنع المقاتلين الأکراد من السيطرة علی المنطقة بعد خروج التنظيم المتشدد منها.
ونجحت الحملة التي أطلق عليها (درع الفرات) في طرد المتشددين من آخر منطقة حدودية کانوا يسيطرون عليها وهي شريط طوله 100 کيلومتر وأتاح ما يشير إليه مسؤولون أتراک علی أنه “منطقة آمنة فرضها الأمر الواقع”.
وبدأت قوة شرطة سورية جديدة تلقت تدريبا وعتادا من ترکيا العمل في جرابلس يوم الثلاثاء مما يشير إلی عمق النفوذ الترکي في الأرض الواقعة حاليا تحت سيطرة المعارضين المدعومين من ترکيا.
وتدعم ترکيا منذ وقت طويل معارضي الجيش السوري الحر الذين يقاتلون الرئيس السوري بشار الأسد في صراع معقد ومتعدد الأوجه. وحولت الحرب سوريا إلی مناطق يتقاسم السيطرة عليها مقاتلون أکراد ومقاتلو الدولة الإسلامية وعدد من الجماعات المعارضة.
ودعمت ترکيا وحليفتا الأسد الرئيسيتان روسيا وإيران محادثات سلام في آستانة عاصمة قازاخستان هذا الأسبوع وهي دول ضامنة لاتفاق هش لوقف إطلاق النار. لکن العملية باتت مهددة بعد أن نجحت جبهة فتح الشام في إلحاق الهزيمة بالجيش السوري الحر خلال الأيام الماضية.
وردا علی سؤال بشأن الهجمات التي تشنها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) علی الجيش السوري الحر قال مفتي أوغلو إن بعض العناصر في سوريا ربما تشعر بخيبة أمل إزاء التقدم الذي حدث في مؤتمر آستانة للسلام وربما تسعی لتعطيل وقف إطلاق النار.
ورفض مفتي أوغلو التلميحات بأن ترکيا تراجعت عن معارضتها للأسد وقال إن ترکيا ما زالت عند موقفها بأنه لا مکان للأسد في مستقبل سوريا
وقال ترامب يوم الأربعاء إنه سيقيم “بالتأکيد مناطق آمنة في سوريا” للفارين من العنف هناک. ومن المتوقع طبقا لوثيقة اطلعت عليها رويترز أن يأمر ترامب وزارتي الدفاع والخارجية في الأيام المقبلة بوضع مثل هذه الخطة.
وقال مفتي أوغلو للصحفيين خلال إفادة في أنقرة “رأينا طلب الرئيس الأمريکي بإجراء دراسة. المهم هو نتائج هذه الدراسة وما هو نوع التوصية التي ستخرج بها.”
وأضاف “إن إقامة مناطق آمنة أمر تدعمه ترکيا من البداية. وأفضل مثال جرابلس” في إشارة إلی بلدة قرب الحدود الترکية انتزع معارضون سوريون تدعمهم ترکيا السيطرة عليها من تنظيم الدولة الإسلامية في أغسطس آب.
وشنت ترکيا عملية عسکرية داخل سوريا في أغسطس آب حيث أرسلت قوات خاصة ودبابات وطائرات في محاولة لطرد مقاتلي الدولة الإسلامية من ممر حدودي ومنع المقاتلين الأکراد من السيطرة علی المنطقة بعد خروج التنظيم المتشدد منها.
ونجحت الحملة التي أطلق عليها (درع الفرات) في طرد المتشددين من آخر منطقة حدودية کانوا يسيطرون عليها وهي شريط طوله 100 کيلومتر وأتاح ما يشير إليه مسؤولون أتراک علی أنه “منطقة آمنة فرضها الأمر الواقع”.
وبدأت قوة شرطة سورية جديدة تلقت تدريبا وعتادا من ترکيا العمل في جرابلس يوم الثلاثاء مما يشير إلی عمق النفوذ الترکي في الأرض الواقعة حاليا تحت سيطرة المعارضين المدعومين من ترکيا.
وتدعم ترکيا منذ وقت طويل معارضي الجيش السوري الحر الذين يقاتلون الرئيس السوري بشار الأسد في صراع معقد ومتعدد الأوجه. وحولت الحرب سوريا إلی مناطق يتقاسم السيطرة عليها مقاتلون أکراد ومقاتلو الدولة الإسلامية وعدد من الجماعات المعارضة.
ودعمت ترکيا وحليفتا الأسد الرئيسيتان روسيا وإيران محادثات سلام في آستانة عاصمة قازاخستان هذا الأسبوع وهي دول ضامنة لاتفاق هش لوقف إطلاق النار. لکن العملية باتت مهددة بعد أن نجحت جبهة فتح الشام في إلحاق الهزيمة بالجيش السوري الحر خلال الأيام الماضية.
وردا علی سؤال بشأن الهجمات التي تشنها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) علی الجيش السوري الحر قال مفتي أوغلو إن بعض العناصر في سوريا ربما تشعر بخيبة أمل إزاء التقدم الذي حدث في مؤتمر آستانة للسلام وربما تسعی لتعطيل وقف إطلاق النار.
ورفض مفتي أوغلو التلميحات بأن ترکيا تراجعت عن معارضتها للأسد وقال إن ترکيا ما زالت عند موقفها بأنه لا مکان للأسد في مستقبل سوريا







