أخبار إيران

فزع عصابة خامنئي من برجام الـ 2

 

أعرب عنصر تابع لعصابة خامنئي في الجامعة عن فزعه من إجراءات زمرة هاشمي رفسنجاني وحسن روحاني قائلا: ”إن البرجام الـ 2 کلمة السرّ لابتزاز النظام وإنهم استلهموا قدرة تغيير الحکم من نتائج الإنتخابات في طهران ويثيرون المصالحة الوطنية لإعادة تيار الفتنة إلی الجو السياسي في البلاد. إن ترجمة هذا المشروع باللغة السياسية تعني تغيير موازنة القوی في النظام السياسي في البلاد أي السير في مسار التعديل نفسه لکن تعديلا باتجاه النيوليبرالية وطبعا لتنفيذ الأمر إنهم بحاجة إلی بدء نشاطهم من نقطة ما تتمثل خلال الظروف الراهنة في إفساح المجال لرموز الفتنة وخلق الأجواء لتنشيطهم”.
وإذ شنّ شهريار زرشناس التابع لعصابة خامنئي والذي عرّفه موقع جهان نيوز الحکومي بالأستاذ الجامعي هجوما علی حسن روحاني فأشار إلی الهوة في قمة النظام منوّها: ”يبدو أن لنشاطات الرئيس لا سيما خلال الکلمتين الهامتين اللتين أدلی بهما أواخر السنة الماضية أي المؤتمر الإخباري والحضور بين حشد من أهالي يزد، طابع المواکبة لهذا المشروع. اليوم الجسد السياسي واللوجيستي الذي يحاول ينتحل الإعتدال حينا والتعديلات حينا آخر، يمثل تيارا مطالبا بالتعديل يسعی لتغيير أساس النظام، شاء أم أبی”.
وحذّر عصابة خامنئي وذکّر بتصريحات الولي الفقيه الرجعي حول التوغل مؤکدا: ”هذا التيار يسعی لإقامة العلاقات مع النظام العالمي ليُحدث عبر التماشي معه أو عبر الانحلال في الجهاز الهضمي للإستکبار العالمي بتعبير أدق، تغييرات في الترکيب السياسي الإيراني وهذا مشروع يقال علنا خلال کلمات الشخصيات الرئيسية لهذا التيار ويبدو واضحا في کلمات ومکتوبات الأشخاص التابعين له ويجب تنفيذ قسم آخر من المشروع حاليا وبعد الإنتخابات حيث يريدون إفساح المجال بالکامل للفتنة ومثيري الفتن والمطالبين بالإصلاح والنيوليبراليين، فلتنفيذ هذه المسألة لا بد من حدوث تطورات في الجو السياسي. إن موضوع المصالحة الوطنية يمثل تکرارا لوحدتهم الوطنية نفسها ما يرددونه خلال صلاة الجمعة في 17 تموز 2009 وتوحي کل تصريحاتهم بأن الجناح الثوري کأنه أولا يريد الإلتفاف علی النظام وثانيا من المقرر أن نتوصل إلی حل مشترک مع العناصر المعادية للثورة ونتصالح معهم حسب زعم هؤلاء، وکأنه لم يکن هناک انقلاب  قد مني بالفشل وهناک مجموعة تثير الفتن وعلی ذلک البرجام الـ 2 والمصالحة الوطنية وکل ما يعرب عنه هؤلاء اليوم يعني عودة تيار الفتنة إلی رأس الهرم السياسي في البلد وتجاهل کل ما لحق به من خسائر”.
وفي الختام، حذر زرشناس عصابة خامنئي من الغفلة عن منع هذا التيار قائلا: ”إذا لم يردّ الجناح الثوري علی هذا التصرف ولم يُبد نشاطا وصرامة تجاهه فتتواصل وتيرة الإبتزازات هذه للنظام والثورة وحتی ستتزايد ومن الممکن تتسبب في تطورات هامة أيضا”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.