أخبار إيران
تقرير عن الأطفال المعيلين في ايران- الحلقة الثالثة

37 عاما مضی وسلطة مشؤومة باسم ولاية الفقيه تحکم ايران ولم تجلب معها للشعب الايراني الا الغلاء والادمان والفقر والرذيلة وغيرها من المحن والکوارث. ظاهرة أطفال العمل تعکس جانبا من المأساة اليومية التي يعاني منها المواطنون الايرانيون. لهؤلاء الأطفال لا معنی لهم سواء أکانوا في شمال المدينة أم جنوبها. انهم وبدلا من دفء البيت، يستقبلون البرد في الشوارع ونظرات المارة لکي يحصلوا علی لقمة عيش في ازدحام المدينة. منذ سنوات يجري الحديث في الأجواء المجازية عن الحنان والأسف بشأن أطفال العمل، اولئک الأطفال الذين يعبرون للمارة بنظراتهم البريئة وأحيانا بأصواتهم عن حقوقهم المغتصبة. ولکن في الأجواء الحقيقية فبعض منا نغلق زجاج السيارة بلاهوادة عندما نلتقي أطفال العمل ونغير وجهتنا لکي نتجاهل الحقائق ونريد أن نتخلص بسرعة من هذه الحقيقة المرة ونهدأ داخلنا بعدم رؤيتهم.
وفيما يلي تطالعون حقائق عنها ضمن حلقات:
وفيما يلي تطالعون حقائق عنها ضمن حلقات:
اني وشقيقي يجب علينا أن ندفع بدل الايجار
طهران مدينة کبيرة. الفرق بين الفقراء والأثرياء کبير جدا بحيث کل مار يريد أن يمعن النظر بامکانه تشخيص الفرق. الوقت يقترب الی الغروب والعجلات توقفت خلف ازدحام مروري. هناک امرأة وشاب داخل سيارة فاخرة من ذوات الآسعار المليونية. الجو طيب بحيث فتحا الزجاج وهما يتکلمان ويضحکان. وهناک طفل يجول حولهما تشع البراءة من عينه ولکن ملابسه رثة يتجه نحو السيارة وبيده يحمل جرائد ومادة غسيل الزجاج. انه يظن اذا بدأ من حيث السيدة فهي ربما تترحم عليه لکونها امرأة وتدفع مالا أکثر. واني أحدق بتصرفات الطفل ورکاب السيارة وفجأة المرأة تصيبه الصدمة برؤية الطفل وتخاف وتسد الزجاج. والرجل ينادي الطفل ويعطيه ألف تومان بشکل ملفوف ويقول له: اذهب. أنادي الطفل وهو يأتي بسرعة وسرعان ما يبدأ بالعمل ويبلل الزجاج وينظف الزجاج بأيديه الصغيرة. وعندما ينتهي عمله أسأله عن عمره. يقول 12 عاما ولکن ظاهره يبدي عمرا أقل. اسمه علي ويدرس الصف الخامس الابتدائي. أسأله عن درسه هل جيد أم لا؟ يطأ طأ رأسه ويسکت. وعندما أسأله لماذا تعمل؟ وخاصة تنظيف زجاج السيارات؟ يجيب: نحن مجبورين.
اني وشقيقي يجب علينا أن ندفع بدل الايجار بالاضافة الی نفقات أمي وشقيقتي. لا أنظف زجاج السيارات في کل الآوقات معظم الأوقات أذهب الی السوق وأشتري حلويات وأبيع. أشتر 100 تومان وأبيع 500 أو ألف تومان ولکن هذه المرة اضطررت أن أنظف الزجاج. علي مجبور أن يعمل کل يوم منذ أن توفي والده. انه يقول لو لم يکن اصرار والدته لما کان يدرس في الصباح ولکان يعمل صباح مساء حتی لا تضطر امه الی العمل في بيوت الناس.
طهران مدينة کبيرة. الفرق بين الفقراء والأثرياء کبير جدا بحيث کل مار يريد أن يمعن النظر بامکانه تشخيص الفرق. الوقت يقترب الی الغروب والعجلات توقفت خلف ازدحام مروري. هناک امرأة وشاب داخل سيارة فاخرة من ذوات الآسعار المليونية. الجو طيب بحيث فتحا الزجاج وهما يتکلمان ويضحکان. وهناک طفل يجول حولهما تشع البراءة من عينه ولکن ملابسه رثة يتجه نحو السيارة وبيده يحمل جرائد ومادة غسيل الزجاج. انه يظن اذا بدأ من حيث السيدة فهي ربما تترحم عليه لکونها امرأة وتدفع مالا أکثر. واني أحدق بتصرفات الطفل ورکاب السيارة وفجأة المرأة تصيبه الصدمة برؤية الطفل وتخاف وتسد الزجاج. والرجل ينادي الطفل ويعطيه ألف تومان بشکل ملفوف ويقول له: اذهب. أنادي الطفل وهو يأتي بسرعة وسرعان ما يبدأ بالعمل ويبلل الزجاج وينظف الزجاج بأيديه الصغيرة. وعندما ينتهي عمله أسأله عن عمره. يقول 12 عاما ولکن ظاهره يبدي عمرا أقل. اسمه علي ويدرس الصف الخامس الابتدائي. أسأله عن درسه هل جيد أم لا؟ يطأ طأ رأسه ويسکت. وعندما أسأله لماذا تعمل؟ وخاصة تنظيف زجاج السيارات؟ يجيب: نحن مجبورين.
اني وشقيقي يجب علينا أن ندفع بدل الايجار بالاضافة الی نفقات أمي وشقيقتي. لا أنظف زجاج السيارات في کل الآوقات معظم الأوقات أذهب الی السوق وأشتري حلويات وأبيع. أشتر 100 تومان وأبيع 500 أو ألف تومان ولکن هذه المرة اضطررت أن أنظف الزجاج. علي مجبور أن يعمل کل يوم منذ أن توفي والده. انه يقول لو لم يکن اصرار والدته لما کان يدرس في الصباح ولکان يعمل صباح مساء حتی لا تضطر امه الی العمل في بيوت الناس.







