“مجاهدي خلق” تخشی من مصادرة متعلقات عناصرها بعد إخلاء “أشرف”

السياسة الکويتية
2012/9/12
بغداد – أبدت منظمة “مجاهدي خلق” المعارضة للنظام الإيراني, والتي يقيم حوالي 3500 من عناصرها في العراق, خشيتها من مصادرة عدد کبير من حاجياتهم وآلياتهم بعد إنهاء إخلاء “معسکر اشرف” الذي يشغلونه منذ 26 عاما والمقرر اخلائه بشکل شبه نهائي اليوم الخميس.
وانتقل نحو 2400 من سکان “معسکر أشرف” الواقع في محافظة ديالی الی “معسکر ليبرتي” قرب بغداد بعد اتفاق بين بغداد والامم المتحدة في خطوة تسبق نقلهم الی بلد ثالث.
ولا يزال أکثر من 800 يشغلون المعسکر ومن المقرر نقل 600 منهم اليوم, فيما يبقی الاخرون الی حين الانتهاء من بيع ممتلکاتهم وحاجياتهم الی التجار.
وقال المتحدث باسم “مجاهدي خلق” شهريار کيا إن “حکومة العراق تمنعنا من نقل سياراتنا الخاصة وکذلک الآليات الخدمية والمعدات الطبية والدراجات ومولدات الکهرباء التي اشتريناها بأموالنا”.
واضاف ان “هذه الاشياء جميعها من الضروريات الاساسية للحياة اليومية للسکان, وجميعها تعود لنا ولدينا وثائق تثبت ذلک ونخشی مصادرتها”.
واتهم المتحدث الحکومة بعدم اعطائهم الحرية ببيع حاجياتهم, لکنها سمحت “لتجار محدودين ينتمون الی الحکومة” فقط بشرائها.
وکانت السلطات العراقية تعتزم غلق “معسکر اشرف” الواقع علی بعد 80 کلم شمال شرق بغداد نهاية 2011 قبل ان توافق علی تأجيل ذلک القرار.
الا ان عملية نقل سکان المعسکر من المعارضين الايرانيين والبالغ عددهم 3500 شخص الی موقع آخر قرب بغداد, توقفت في الخامس من مايو بعد انجازها بنسبة الثلثين.
وکانت “مجاهدي خلق” اعلنت موافقتها علی بدء إخلاء “معسکر اشرف” وفقا لاتفاق بين الحکومة العراقية والامم المتحدة في خطوة تمهد لنقل المعارضين الايرانيين الی بلد ثالث.
لکن المنظمة ذکرت لاحقا ان “اجواء المخيم (الجديد) بوليسية ويعاني من نقص في المياه والخدمات”, واحتجت علی عدم سماح القوات العراقية لعناصرها بنقل بعض امتعتهم الی “معسکر ليبرتي”.







