العالم العربي

خارجية “التعاون” و کيري يؤکدان الالتزام بکامب ديفيد


 
  ايلاف
5/8/2015



جدد وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي عقب اجتماعهم بوزير الخارجية الأميرکي جون کيري في الدوحة، تأکيد الالتزامات التي تم التوافق عليها في قمة کامب ديفيد، واتفقوا علی الاستمرار في البناء علی القواعد المتينة من التعاون العسکري، کما عبّروا عن قلقهم من التصريحات الصادرة مؤخراً من بعض المسؤولين الإيرانيين.
 
الدوحة- ناقش وزراء خارجية “التعاون” مع وزير الخارجية الأميرکي جون کيري خطة العمل المشترک الشاملة بين مجموعة دول (5+1) وإيران، والصراع في اليمن والحاجة للوصول إلی حل سياسي فيها يستند إلی المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، کما بحثوا التحديات الاقليمية المشار إليها في هذا البيان, کما استعرض الوزراء جدول أعمال الاجتماع الوزاري الخامس لمنتدی التعاون الاستراتيجي بين الجانبين المقرر عقده في نيويورک في أواخر سبتمبر 2015.
 
تأکيد التزامات کامب ديفيد
 
وأعاد الوزراء تأکيد الالتزامات التي تم التوافق عليها في قمة کامب ديفيد، بأن الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون تشترک في مصالح تاريخية وعميقة في أمن المنطقة، بما في ذلک الاستقلال السياسي وسلامة أراضي دول مجلس التعاون من أي عدوان خارجي، کما أعادت الولايات المتحدة تأکيد التزامها بالعمل مع دول مجلس التعاون لمنع وردع أي تهديدات أو عدوان خارجي، وفي حالة مثل هذا العدوان، أو التهديد بمثل هذا العدوان، فإن الولايات المتحدة علی استعداد للعمل مع شرکائها دول مجلس التعاون لتحديد العمل المناسب بشکل عاجل وباستخدام جميع الوسائل المتوفرة لدی الجانبين بما في ذلک إمکانية استخدام القوة العسکرية للدفاع عن شرکائها دول مجلس التعاون.
 
 
القلق الإيراني
 
وعبّر الوزراء عن قلقهم من التصريحات الصادرة مؤخراً من بعض المسؤولين الإيرانيين، وأعادوا التأکيد علی رفضهم لدعم إيران للإرهاب وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، والتزامهم بالعمل معا للتصدي لتدخلاتها، خاصة محاولاتها لتقويض الأمن والتدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون، کما حدث مؤخراً في مملکة البحرين, مؤکدين علی حاجة جميع دول المنطقة للتعامل وفق مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل واحترام سلامة الأراضي.
 
ورحّب الوزراء بعودة وزراء وممثلي الحکومة الشرعية في اليمن إلی عدن، داعين إلی الوقف الفوري للعنف من قبل الحوثيين وقوات علي عبد الله صالح، وإستئناف الحوار السياسي السلمي، الشامل، بقيادة يمنية، المستند إلی قرارات مجلس الأمن الدولي بما فيها القرار 2216، في إطار المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
 
وأکد الوزراء علی أن مکونات المجتمع اليمني کافة لديها أدوار مهمة للقيام بها في الحکومة السلمية لليمن، داعين إلی سرعة ايصال وتوزيع المساعدات الانسانية علی أنحاء اليمن کافة دون تدخل أومعوقات أو تأخير وذلک لتلبية الاحتياجات الماسة للشعب اليمني.
 
 
سوريا والانتقال السلمي
 
ودعا الوزراء مجدداً لعملية الانتقال السياسي للسلطة في سوريا، مؤکدين علی أن نظام الأسد فقد شرعيته بالکامل, والحاجة لوجود حکومة سورية جديدة تلبي تطلعات الشعب السوري وتعزز الوحدة الوطنية والتعددية وحقوق الانسان لجميع المواطنين السوريين, حيث أن النظام لم يبد الرغبة ولا القدرة علی التصدي للإرهاب الذي يجد له ملاذا آمنا في سوريا.
 
کما استنکر الوزراء العنف المستمر الذي يمارسه النظام ضد شعبه بما في ذلک استخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الکيماوية, مؤکدين علی التزامهم الدائم بتقديم المساعدات الانسانية للشعب السوري الذي تضررت حياته بشدة جراء هذه الأزمة، داعين النظام بالسماح بوصول هذه المساعدات إلی المحتاجين.
 
جرائم داعش البربرية
 
وأدان الوزراء الجرائم البربرية التي ترتکبها داعش، بما في ذلک الهجمات علی دور العبادة، واتفقوا علی أن الحملة ضد داعش ليست بالدينية أو الطائفية بل هي حرب ضد الارهاب والوحشية، کما اتفقوا علی وضع خطوات واقعية لدحر داعش وإرساء الأمن والاستقرار، بما في ذلک قطع مصادر تمويله ومنع سفر المقاتلين الأجانب وتبادل المعلومات.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.