العالم العربي
الصحة العالمية تدين استهداف مستشفيات بسوريا

20/7/2016
دانت منظمة الصحة العالمية الهجمات التي استهدفت مؤخرا مستشفيات في محافظتي حلب وإدلب شمالي سوريا، وقدّمت التعازي إلی أسر وزملاء العاملين الصحّيين والمرضی الذين راحوا ضحية تلک الهجمات.
وأضافت المنظمة في بيان لها أمس الثلاثاء، أنها تلقت بلاغات أفادت بأن مستشفی “عمر بن عبد العزيز”، الذي يقع في حي المعادي في الجزء الشرقي من مدينة حلب (الخاضع لسيطرة المعارضة)، قد تعرّض للقصف يوم 16 يوليو/تموز الجاري، وأصيب عدد من العاملين الطبيين، مضيفةً أن المستشفی کان قد تعرض للقصف أيضًا يوم 14 يوليو/تموز الماضي، مما ألحق أضرارًا جسيمة ببنيته التحتية.
وأشارت إلی أن المستشفی المذکور تعرض لثلاث هجمات خلال 45 يوما منذ يونيو/حزيران المنصرم، منوهة إلی أنه کان يقدم کل شهر نحو 5500 استشارة علاجية في العيادات الخارجية، و125 عملية ولادة، و74 ولادة قيصرية، و143 عملية جراحية کبری.
وفي 14 يوليو/تموز الحالي تعرض المستشفی الميداني في “کفر حمرة” في ريف حلب الشمالي (منطقة تابعة للمعارضة) إلی أضرار کبيرة نتيجة القصف الشديد، حيث قتل خلاله شخص وأصيب عدد آخر، کما أدی إلی توقف خدمات الرعاية الصحية فيه، وتدمير سيارة إسعاف وإصابة سائقها بجروح، بحسب المنظمة.
کما أوضحت المنظمة أنها أُبلغت يوم 11 يوليو/تموز الجاري بتعرض أحد المستشفيات التي تدعمها جمعية محلية (تابعة للمعارضة) في إدلب شمالي البلاد إلی القصف، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين، وتوقف المستشفی عن العمل بعدما کان يقدم کل شهر أکثر من ألفي استشارة علاجية في العيادات الخارجية، ونحو 90 عملية جراحية کبری.
المصدر : وکالة الأناضول
وأضافت المنظمة في بيان لها أمس الثلاثاء، أنها تلقت بلاغات أفادت بأن مستشفی “عمر بن عبد العزيز”، الذي يقع في حي المعادي في الجزء الشرقي من مدينة حلب (الخاضع لسيطرة المعارضة)، قد تعرّض للقصف يوم 16 يوليو/تموز الجاري، وأصيب عدد من العاملين الطبيين، مضيفةً أن المستشفی کان قد تعرض للقصف أيضًا يوم 14 يوليو/تموز الماضي، مما ألحق أضرارًا جسيمة ببنيته التحتية.
وأشارت إلی أن المستشفی المذکور تعرض لثلاث هجمات خلال 45 يوما منذ يونيو/حزيران المنصرم، منوهة إلی أنه کان يقدم کل شهر نحو 5500 استشارة علاجية في العيادات الخارجية، و125 عملية ولادة، و74 ولادة قيصرية، و143 عملية جراحية کبری.
وفي 14 يوليو/تموز الحالي تعرض المستشفی الميداني في “کفر حمرة” في ريف حلب الشمالي (منطقة تابعة للمعارضة) إلی أضرار کبيرة نتيجة القصف الشديد، حيث قتل خلاله شخص وأصيب عدد آخر، کما أدی إلی توقف خدمات الرعاية الصحية فيه، وتدمير سيارة إسعاف وإصابة سائقها بجروح، بحسب المنظمة.
کما أوضحت المنظمة أنها أُبلغت يوم 11 يوليو/تموز الجاري بتعرض أحد المستشفيات التي تدعمها جمعية محلية (تابعة للمعارضة) في إدلب شمالي البلاد إلی القصف، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين، وتوقف المستشفی عن العمل بعدما کان يقدم کل شهر أکثر من ألفي استشارة علاجية في العيادات الخارجية، ونحو 90 عملية جراحية کبری.
المصدر : وکالة الأناضول







