العالم العربي

أکثر من مليوني نازح علی أبواب شتاء قارس في العراق


  


الجيران – وکالات
1/12/2014


 


دقت منظمات إنسانية تابعة للأمم المتحدة ناقوس الخطر بسبب نزوح أکثر من مليوني شخص جراء أعمال العنف التي يشهدها العراق، خاصة مع دخول فصل الشتاء وتساقط الثلوج في إقليم کردستان العراق الذي يستضيف القسم الأکبر من اللاجئين.


حذرت بعثة الأمم المتحدة من تفاقم أوضاع أکثر من مليوني شخص نزحوا من بيوتهم بسبب أعمال العنف في العراق مع بدء تساقط الثلوج في إقليم کردستان العراق الذي يستضيف القسم الأکبر منهم. وأعلنت منظمات إنسانية أن هؤلاء النازحين البالغ عددهم 2,1 مليون نسمة والذين نزحوا عن ديارهم من موجات عنف متتالية بدأت في مطلع 2014 وتزايدت وتيرتها منذ الهجوم الذي شنه
تنظيم “داعش” المتطرف في مطلع حزيران/يونيو، يواجهون صعوبة في تحمل صقيع الشتاء.
 
وأضافت البعثة الأممية أن آلافا آخرين يواصلون الفرار من ديارهم، ولا سيما في منطقة کرکوک (شمال). وقالت “هناک حاجة ملحة إلی مزيد من المنظمات الإنسانية لمساعدة النازحين في کرکوک”.
 
درجات حرارة منخفضة وثلوج کثيفة ولفتت الأمم المتحدة إلی أن الثلج بدأ يتساقط في بعض مناطق محافظة دهوک في شمال غرب کردستان حيث العدد الأکبر من النازحين. وحذرت الأمم المتحدة في تقرير من “تداعيات خطرة علی صحة النازحين خلال فصل الشتاء بسبب نقص الملاجئ المناسبة والعزل الحراري”.
 
وبحسب منظمة “عمل ضد الجوع” غير الحکومية فإن اللاجئين يعيشون في غالب الأحيان في ظروف بائسة، علی الطرقات أو في مخيمات أو في مبان قيد الإنشاء، مطالبة بتکثيف فوري للجهود التي أطلقتها الأمم المتحدة لمساعدتهم في فصل الشتاء.
 
 وفي الوقت الحالي لا يزال البرنامج الذي أطلقته الأمم المتحدة لهذه الغاية بحاجة إلی 173 مليون دولار، علما أنه واحد من عدة برامج وضعتها الأمم المتحدة لمساعدة المتضررين من النزاع في سوريا والعراق.


 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.