العالم العربي
هولاند يلتقي رياض حجاب في باريس

ايلاف
11/1/2016
11/1/2016
بهية مارديني: التقی الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بعد ظهر اليوم في باريس رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، ومنذر ماخوس عضو الهيئة، وقال مصدر سياسي ذو صلة لـ “ايلاف” إن مدار البحث تلخص حول عمل الهيئة والمفاوضات المرتقبة مع النظام السوري في جنيف ولقاء أعضاء الهيئة الأخير مع الموفد الأممي ستيفان دي ميستورا.
وکان وفدًا مؤلفًا من حجاب وماخوس وأحمد العسرواي واياد شمسي أعضاء الهيئة العليا، التي أعلنها مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، وصلوا باريس في اطار جولة أوربية وعربية، ومن المنتظر أن يغادر الوفد باريس الی عدة دول يستهلونها بالمانيا للقاء وزير الخارجية الألماني فرانک فالتر شتاينماير، ثم مسؤولة الشؤون الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريکا مورغيني، ثم مسؤولين إماراتيين.
ما قبل المفاوضات
وطرحت الهيئة في لقائها الأسبوع الماضي في الرياض مع دي ميستورا “أسئلة تتعلق بالقرار 2254، خاصة بالبندين 12 و13 وهي التي ترسم مرحلة ما قبل البدء بالمفاوضات، وما تعرف بمرحلة تقديم حسن النوايا الممهدة لبناء الثقة بالعملية التفاوضية، انسانيا مثل فک الحصار عن المدن، والإفراج عن المعتقلين، لا سيما النساء والأطفال والشيوخ، وعسکريا مثل وقف عمليات القصف الجوي العشوائي” .
وقالت أنها استحقاقات مرحلة ما قبل التفاوض وليست شروط، کما حدد قرار مجلس الأمن الذي طالب بالوقف الفوري لإطلاق النار وليست شروط، وتساءلت الهيئة: “من يملک قرار الوقف الفوري لإطلاق النار؟”.
وأوضحت المعارضة أن النظام لا يملک أکثر من عشرة بالمئة من حجم النيران التي تملک بقيتها إيران وروسيا، وتحدثت عن الميليشيات والمرتزقة التي جلبها النظام، وهو لا يملک اليوم سلطة علی أکثر من 18 في المئة من مساحة سوريا، وليست له سيادة علی نصف سکان سوريا في الداخل، اضافة الی ملايين المشردين واللاجئين في الخارج، کما أنه فقد سيادته علی الموارد الطبيعية، وعلی الطرق والمعابر الدولية، منطلقا من کل ذلک علی أنه نظام فقد السيادة کما فقد الشرعية.
کما وجهت الهيئة للمبعوث الدولي سؤالاً حول المعايير والمواصفات التي تتم علی أساسها التصنيفات لمن يسمون إرهابيين ومن يوضعون في هذه الخانة من فصائل، وألمحت لما قامت به إيران من تغيير ديموغرافي للسکان علی أسس طائفية، وما قامت به الأمم المتحدة من تدخل فيما جری بين النظام وداعش في عملية الترحيل التي عبرت من دمشق.
ورکزت علی أن قرار مجلس الأمن 2254 من الحفاظ علی مؤسسات الدولة، يجب أن يلحظ ضرورة إعادة هيکلتها ابتداء من الجيش والمؤسسة الأمنية، وذکرت أن القرار الأممي لم يتعرض الی نهاية دور الأسد.
بداية تمهيدية
ووصف رياض نعسان آغا المتحدث الرسمي باسم الهيئة لقاء المعارضة السورية مع دي ميستورا في الرياض أنه “بداية تمهيدية للمفاوضات المزمع عقدها في جنيف في 25 يناير الجاري”، وقال “کان واضحاً أن دي ميستورا يدرک صعوبة مهمته”، فيما شکر رياض حجاب فصائل المعارضة المسلحة بعد بيان أصدرته بعض الفصائل لدعم مسار الهيئة وموقفها في رفض اعادة انتاج النظام.
وأکد حجاب لفصائل الثورة “أنتم رصيدنا السياسي، أشکرکم علی موقفکم المشرف، وثقتکم وبندقيتکم المثقفة، فعندما نکسب ثقة بندقيتکم، نسير بثقة أکبر وخطی أکثر ثباتاً”، وشدد عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوک”، علی أن الهيئة “لن تحيد عن مبادئ الثورة ولن تقتل الشهيد مرتين”.
وقال حجاب أيضا إن “رئيس النظام بشار الأسد أصبح عبئاً علی حلفائه، ونظامه أصبح يمثل خطراً علی الأمن الدولي”، لافتا الی أن “الدم السوري ليس عرضة للمساومات الدولية، ولن نسمح باستمرار تعطيل العملية السياسية وعرقلتها بالبنود التعجيزية”، وندد بتصعيد النظام قصفه الجوي في معرة النعمان والذي خلّف أکثر من 100 قتيل و180 جريحاً، معتبراً أن هذه العملية أفرغت القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن من مضمونه، وجعلت مفهوم بناء الثقة أمراً بعيد المنال”.
في غضون ذلک اجتمعت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري اليوم مع سفراء أصدقاء الشعب السوري، وأکد السفراء ان 50 شاحنة مساعدات انسانية في طريقها الی مضايا.
وکان وفدًا مؤلفًا من حجاب وماخوس وأحمد العسرواي واياد شمسي أعضاء الهيئة العليا، التي أعلنها مؤتمر الرياض للمعارضة السورية، وصلوا باريس في اطار جولة أوربية وعربية، ومن المنتظر أن يغادر الوفد باريس الی عدة دول يستهلونها بالمانيا للقاء وزير الخارجية الألماني فرانک فالتر شتاينماير، ثم مسؤولة الشؤون الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي فريدريکا مورغيني، ثم مسؤولين إماراتيين.
ما قبل المفاوضات
وطرحت الهيئة في لقائها الأسبوع الماضي في الرياض مع دي ميستورا “أسئلة تتعلق بالقرار 2254، خاصة بالبندين 12 و13 وهي التي ترسم مرحلة ما قبل البدء بالمفاوضات، وما تعرف بمرحلة تقديم حسن النوايا الممهدة لبناء الثقة بالعملية التفاوضية، انسانيا مثل فک الحصار عن المدن، والإفراج عن المعتقلين، لا سيما النساء والأطفال والشيوخ، وعسکريا مثل وقف عمليات القصف الجوي العشوائي” .
وقالت أنها استحقاقات مرحلة ما قبل التفاوض وليست شروط، کما حدد قرار مجلس الأمن الذي طالب بالوقف الفوري لإطلاق النار وليست شروط، وتساءلت الهيئة: “من يملک قرار الوقف الفوري لإطلاق النار؟”.
وأوضحت المعارضة أن النظام لا يملک أکثر من عشرة بالمئة من حجم النيران التي تملک بقيتها إيران وروسيا، وتحدثت عن الميليشيات والمرتزقة التي جلبها النظام، وهو لا يملک اليوم سلطة علی أکثر من 18 في المئة من مساحة سوريا، وليست له سيادة علی نصف سکان سوريا في الداخل، اضافة الی ملايين المشردين واللاجئين في الخارج، کما أنه فقد سيادته علی الموارد الطبيعية، وعلی الطرق والمعابر الدولية، منطلقا من کل ذلک علی أنه نظام فقد السيادة کما فقد الشرعية.
کما وجهت الهيئة للمبعوث الدولي سؤالاً حول المعايير والمواصفات التي تتم علی أساسها التصنيفات لمن يسمون إرهابيين ومن يوضعون في هذه الخانة من فصائل، وألمحت لما قامت به إيران من تغيير ديموغرافي للسکان علی أسس طائفية، وما قامت به الأمم المتحدة من تدخل فيما جری بين النظام وداعش في عملية الترحيل التي عبرت من دمشق.
ورکزت علی أن قرار مجلس الأمن 2254 من الحفاظ علی مؤسسات الدولة، يجب أن يلحظ ضرورة إعادة هيکلتها ابتداء من الجيش والمؤسسة الأمنية، وذکرت أن القرار الأممي لم يتعرض الی نهاية دور الأسد.
بداية تمهيدية
ووصف رياض نعسان آغا المتحدث الرسمي باسم الهيئة لقاء المعارضة السورية مع دي ميستورا في الرياض أنه “بداية تمهيدية للمفاوضات المزمع عقدها في جنيف في 25 يناير الجاري”، وقال “کان واضحاً أن دي ميستورا يدرک صعوبة مهمته”، فيما شکر رياض حجاب فصائل المعارضة المسلحة بعد بيان أصدرته بعض الفصائل لدعم مسار الهيئة وموقفها في رفض اعادة انتاج النظام.
وأکد حجاب لفصائل الثورة “أنتم رصيدنا السياسي، أشکرکم علی موقفکم المشرف، وثقتکم وبندقيتکم المثقفة، فعندما نکسب ثقة بندقيتکم، نسير بثقة أکبر وخطی أکثر ثباتاً”، وشدد عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوک”، علی أن الهيئة “لن تحيد عن مبادئ الثورة ولن تقتل الشهيد مرتين”.
وقال حجاب أيضا إن “رئيس النظام بشار الأسد أصبح عبئاً علی حلفائه، ونظامه أصبح يمثل خطراً علی الأمن الدولي”، لافتا الی أن “الدم السوري ليس عرضة للمساومات الدولية، ولن نسمح باستمرار تعطيل العملية السياسية وعرقلتها بالبنود التعجيزية”، وندد بتصعيد النظام قصفه الجوي في معرة النعمان والذي خلّف أکثر من 100 قتيل و180 جريحاً، معتبراً أن هذه العملية أفرغت القرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن من مضمونه، وجعلت مفهوم بناء الثقة أمراً بعيد المنال”.
في غضون ذلک اجتمعت الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري اليوم مع سفراء أصدقاء الشعب السوري، وأکد السفراء ان 50 شاحنة مساعدات انسانية في طريقها الی مضايا.







