أخبار إيران
حرمان تلاميذ لمنطقة «غلدشت» بمدينة الأهواز عن الدراسة

مازال تلاميذ منطقة غلدشت بمدينة الأهواز محرومين عن الدراسة بعد مرور أسبوع من بدء العام الدراسي الجديد ودق الجرس في المدارس.
وأعلنت وکالة أنباء«ايسنا» الحکومية يوم الجمعة 29سبتمبر2017 نقلا عن «علي زهيري» أحد من وکلاء النظام : «زارالمحافظ هذه المنطقة حضوريا يوم 17مايو هذا العام ووعد الأهالي بجمع صفوف مصنوعة من الکرافانات وسيدشن مدارس في المنطقة وستؤمن تخصيصاتها من دائرة المحافظة ومصادر النفط»… « في الوقت الحالي رغم مرورأسبوع من بدء السنة الدراسية الجديدة هناک فقط اربعة صفوف في المنطقة بينها اثنان من نوع الکرفان».
والجدير بالذکرأن منطقة غلدشت لها 980تلميذا مدرسيا. فيما سعة صفوفها تستوعب 230 تلميذا فقط.
وأعلنت وکالة أنباء«ايسنا» الحکومية يوم الجمعة 29سبتمبر2017 نقلا عن «علي زهيري» أحد من وکلاء النظام : «زارالمحافظ هذه المنطقة حضوريا يوم 17مايو هذا العام ووعد الأهالي بجمع صفوف مصنوعة من الکرافانات وسيدشن مدارس في المنطقة وستؤمن تخصيصاتها من دائرة المحافظة ومصادر النفط»… « في الوقت الحالي رغم مرورأسبوع من بدء السنة الدراسية الجديدة هناک فقط اربعة صفوف في المنطقة بينها اثنان من نوع الکرفان».
والجدير بالذکرأن منطقة غلدشت لها 980تلميذا مدرسيا. فيما سعة صفوفها تستوعب 230 تلميذا فقط.
إقرأ المزيد:
مدارس ناحية «غيزانيه» في الأهواز بلا معلم
تفيد الأخبار الواردة أنه ومع بدء العام الدراسي الجديد، طلاب المدارس في ناحية «غيزانيه» في الأهواز بقوا بلا معلم ومحرومون من المعلم.
اعترف بذلک محمد باوي عضو المجلس البلدي للنظام في ناحية غيزانيه يوم الثلاثاء 26 سبتمبر. علما أن هذه الناحية لها 60 وحدة تعليمية في ثلاث مستويات دراسية حيث 40 بالمئة من هذه المدارس بلا معلم وحتی دون کادر اداري.
وقال باوي نقلا عن وکلاء النظام في دائرة التعليم والتربية في الدائرة التعليمية الثانية في الأهواز: «علی أهالي القری أن يجدوا حلا لهذه المدارس وأبنائهم».
يذکر أنه ورغم وجود أکثر من 600 بئر نفطي في هذه المنطقة، لم تقدم وزارة النفط أي مساعدة لتحسين الوضع التعليمي في المنطقة. وطلب الأهالي أکثر من مرة من مسؤولي شرکة النفط أن تساهم في تحسين الوضع في المنطقة بدلا من الأضرار التي توقعها للمنطقة والدخل الکبير الذي تحصل عليه جراء النفط الا أن الشرکة رفضت کل هذه الطلبات حسب الأهالي.
وتقع ناحية غيزانية في شرق الأهواز حيث يعيش 38 ألف نسمة في 80 قرية.







