مؤتمر في القاهرة تبحث عن تدخلات النظام الايراني في سوريا والعراق والدفاع عن حقوق مجاهدي أشرف وليبرتي ومسؤوليات الدول العربية

مشارکة ممثلي 5 وفود ولجان وأکثر من 70 شخصية سياسية وحقوقية
من مصر والاردن وفلسطين وسوريا واليمن والجزائر
وممثلي جمعية المحامين المصريين للدفاع عن سکان أشرف
ولجنة المحاميات العربية للدفاع عن 1000 امرأة في أشرف
وهيئة المحامين العرب للدفاع عن سکان ليبرتي
وتجمع المحامين الاردنيين للدفاع عن أشرف
وهيئة الدفاع عن حقوق الانسان في العراق
أکثر من 70 شخصية سياسية وبرلمانية وحقوقية من مختلف الدول العربية شارکوا في مؤتمر عقد في القاهرة دافعوا خلاله عن حقوق سکان أشرف وأدانوا تدخلات النظام الايراني في دول المنطقة خاصة العراق وسوريا.
وتکلم في المؤتمر کل من قاضي القضاة الشيخ تيسيير التميمي من فلسطين والدکتور وليد فرحات رئيس جمعية المحامين المصريين للدفاع عن سکان أشرف والاستاذ سفيان الخصاونة رئيس هيئة المحامين العرب للدفاع عن سکان ليبرتي والاستاذ مأمون الحمصي من المعارضة السورية والدکتور محمد الکمالي من المعارضة اليمنية ومختار غياشي خبير القانون الدولي ومساعد رئيس المرکز العربي للدراسات الاستراتيجية والسياسية والاستاذ احمد عبد الوارث الفنان المصري المعروف والاستاذ علي الکليدار رئيس هيئة الدفاع عن حقوق الانسان في العراق.
وشرح المتکلمون الدور المخرب الذي يلعبه النظام الايراني في العراق وسوريا داعين الی التصدي لتدخلات النظام الفاشي الحاکم في ايران في شؤون المنطقة مستعرضين ضرورة الحفاظ علی منجزات الربيع العربي.
وفي هذا المؤتمر دعا المحامون والحقوقيون المشارکون فيه قادة الدول العربية الی عدم السماح للنظام الايراني وحکومة المالکي بعرقلة الحل السلمي لمخيم ليبرتي وتحويله الی سجن للمعارضين الرئيسيين للنظام الايراني وذلک من خلال تضييع حقوق المجاهدين في أشرف.
کما طالب المشارکون في مؤتمر القاهرة قادة الدول العربية بأن يتخذوا موقفًا واضحًا وصريحًا من سياسات المالکي المتفردة والديکتاتورية في العراق واختلاق ملفات قضائية کيدية ضد حتی الأشخاص المشارکين والمتواجدين في العملية السياسية.
هذا وأشار المحامون والحقوقيون المشارکون في المؤتمر إلی البيان الصادر مؤخرًا عن 7510 محامين وحقوقيين کانوا قد طالبوا فيه بضرورة إنهاء التواجد الخطر والمستفز للقوات المسلحة العراقية في داخل مخيم ليبرتي وأکدوا أن علی الأمم المتحدة وأميرکا أن لا تغضا الطرف عن انتهاک الحقوق الإنسانية لسکان مخيمي أشرف وليبرتي من قبل العراق ويجب عدم السماح بانتهاک حقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية لحساب المصالح والاعتبارات السياسية.
وقال قاضي القضاة الشيخ تيسيير التميمي : اننا وبصفتنا رئاسة مؤسسة اسلامية معروفة عالميا ندعو الأمم المتحدة الی الايفاء بدورها الانساني لحماية سکان أشرف الذين تعرضوا لقمع الحکومة العراقية. کما ندعو جامعة الدول العربية أن تضع ملف أشرف في جدول أعمالها لأن 3400 انسان مهددون بالخطر وهذا موضوع انساني في دولة عربية لايمکن التغاظي عنه.
وأما الاستاذ علي الکليدار فقد قال: حکومة المالکي تعمل حسب ما يأمرها الملالي الحاکمون في طهران وتمارس معاملة سيئة مع المعارضة الايرانية مجاهدي خلق. اننا نعلن وبصوت عال اننا نقف بجانب مجاهدي خلق لأنهم مناضلون في طريق الحرية . انهم يناضلون من أجل شعبهم ولايريدون التدخل في شؤوننا الداخلية بينما الملالي يتدخلون في شؤوننا الداخلية ويهددون وحدتنا.
الفنان المصري المعروف احمد عبدالوارث قال: أرحب في هذا الجمع الغفير بحضور ممثلين من فلسطين والعراق واليمن وسوريا والجزائر ودول عربية أخری في القاهرة وأعتقد أننا کلنا قلقون بما يحدث في فلسطين والقدس. اننا کذلک قلقون بحالة أخواتنا واخوتنا في مخيم أشرف بالعراق. انهم تعرضوا لمختلف صنوف القهر والعنف والاهانة. انهم تعرضوا مرتين للاعتداء العسکري مما أدی الی مقتل 47 شخصا بينهم 8 نساء وجرح أکثر من 1000 آخرين. فهذه همجية. انني أدعو جامعة الدول العربية والأمم المتحدة وأمريکا والمجتمع الدولي أن يتم التعامل مع هؤلاء في اطار القانون الدولي ومراعاة حقوق اللجوء.
الدکتور وليد فرحات رئيس جمعية المحامين المصريين هو الآخر تکلم وقال: مجاهدو خلق ومن أجل ابداء حسن نيتهم قبلوا الانتقال الی ليبرتي الا أنهم وبعد انتقال أول وجبة واجهوا ظروفا صعبة جدا ولم يسمح لمحاميهم باللقاء معهم. اني وکوکيل لسکان أشرف أطالب الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الاوربي وأمريکا باتخاذ اجراءات جدية وتوفير الحدود الدنيا للتطمينات المطلوبة من قبل سکان مخيم أشرف وأن تدفع الحکومة العراقية بسحب القوات المسلحة من المخيم.
المحامي سفيان الخصاونة رئيس هيئة المحامين العرب: ايذاء سکان أشرف يأتي بسبب أنهم معارضة النظام الايراني. لقد وصلت أعمال التفتيش اللاانسانية حين نقل ثالث وجبة الی ليبرتي الی درجة حيث تعرض أحد سکان المخيم للسکتة القلبية وتوفي وشخص الأطباء العراقيون سببها الضغوط والتعب الشديد. ان الوجبات المختلفة من السکان وبعد تعرضهم الی ليبرتي لم يجدوا مخيماً للاجئين وانما وجدوا سجنا تستقر فيه قوات مسلحة. وکشف مجاهدو وباتخاذهم قرار حکيم مؤامرة مشترکة حبکها النظام الايراني والحکومة العراقية علی المستوی الدولي ودحروها ويجب علينا جميعا أن نبذل جهداً لکي تتحقق حقوق سکان ليبرتي کلاجئين..







