العالم العربي
مسؤول أممي يتهم النظام السوري بمنع وصول أدوية ولقاحات تطعيم الأطفال

30/3/2016
نيويورک- اتهم وکيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين النظام السوري بـ”مواصلة منع وصول أدوية الأطفال ولقاحات التطعيم، وعرقلة إجلاء المرضی من المناطق والبلدات التي يحاصرها” في کافة أنحاء البلاد.
وفي إفادته خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، حول سوريا، يوم الأربعاء، قال أوبراين إن “النظام السوري يتحمل الجزء الأکبر من المسؤولية، بشأن مصادرة أو منع وصول أکثر من 80 ألف عبوة دواء، مع قوافل المساعدات الأممية، التي تم تسييرها إلی البلدات المحاصرة في سوريا منذ بداية هذا العام”.
وأضاف أن حجم الأدوية (بينها أدوية علاج سوء التغذية للأطفال)، التي يتم مصادرتها أو منع وصولها يمثل “فضيحة”، مؤکداً “عدم وجود أي مبرر لذلک”.
ودعا أوبراين کافة الأطراف، وخاصة النظام السوري، لـ”السماح لجميع المواد الطبية والمعدات اللازمة، بما في ذلک البنود الجراحية بالمرور في قوافل الإغاثة لاسيما وأن هناک أکثر من 4.6 مليون شخص من المحتاجين في المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها ولا تزال خارج متناول أيدينا بسبب انعدام الأمن”.
کما شدد علی ضرورة عدم نسيان أوضاع ما يقرب من مليون شخص يعيشون في ظل القمع اليومي والإرهاب في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش، مشيراً إلی أنهم يتلقون تقارير متواصلة عن انتهاکات واسعة لحقوق الإنسان.
وحدد المسؤول الأممي نفسه 3 مطالب أساسية، داعياً مجلس الأمن الدولي إلی العمل من أجل تنفيذها علی وجه السرعة، وهي ضمان الوصول الکامل للعاملين في المجال الإنساني والطبي لتقديم العلاج والمساعدة في جميع المجتمعات دون عائق أو قيود، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بموجب القانون الإنساني الدولي بما في ذلک الإمدادات الطبية والمعدات الجراحية والمستلزمات الغذائية، ودعم لحملات تحصين الطفل”.
واعتبر أن “هذه الإجراءات العملية والعاجلة تعني الفرق بين الحياة والموت بالنسبة لکثير من الناس، ويمکن لجميع أطراف النزاع الاتفاق عليها وتنفيذها الآن”.
المصدر: الأناضول
وفي إفادته خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، حول سوريا، يوم الأربعاء، قال أوبراين إن “النظام السوري يتحمل الجزء الأکبر من المسؤولية، بشأن مصادرة أو منع وصول أکثر من 80 ألف عبوة دواء، مع قوافل المساعدات الأممية، التي تم تسييرها إلی البلدات المحاصرة في سوريا منذ بداية هذا العام”.
وأضاف أن حجم الأدوية (بينها أدوية علاج سوء التغذية للأطفال)، التي يتم مصادرتها أو منع وصولها يمثل “فضيحة”، مؤکداً “عدم وجود أي مبرر لذلک”.
ودعا أوبراين کافة الأطراف، وخاصة النظام السوري، لـ”السماح لجميع المواد الطبية والمعدات اللازمة، بما في ذلک البنود الجراحية بالمرور في قوافل الإغاثة لاسيما وأن هناک أکثر من 4.6 مليون شخص من المحتاجين في المناطق المحاصرة والتي يصعب الوصول إليها ولا تزال خارج متناول أيدينا بسبب انعدام الأمن”.
کما شدد علی ضرورة عدم نسيان أوضاع ما يقرب من مليون شخص يعيشون في ظل القمع اليومي والإرهاب في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش، مشيراً إلی أنهم يتلقون تقارير متواصلة عن انتهاکات واسعة لحقوق الإنسان.
وحدد المسؤول الأممي نفسه 3 مطالب أساسية، داعياً مجلس الأمن الدولي إلی العمل من أجل تنفيذها علی وجه السرعة، وهي ضمان الوصول الکامل للعاملين في المجال الإنساني والطبي لتقديم العلاج والمساعدة في جميع المجتمعات دون عائق أو قيود، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بموجب القانون الإنساني الدولي بما في ذلک الإمدادات الطبية والمعدات الجراحية والمستلزمات الغذائية، ودعم لحملات تحصين الطفل”.
واعتبر أن “هذه الإجراءات العملية والعاجلة تعني الفرق بين الحياة والموت بالنسبة لکثير من الناس، ويمکن لجميع أطراف النزاع الاتفاق عليها وتنفيذها الآن”.
المصدر: الأناضول







