العالم العربي

واشنطن تجدّد فرض عقوبات علی نظام الأسد


 10/5/2017

 

جدّد الرئيس الأمريکي، دونالد ترامب، الثلاثاء، العقوبات المفروضة علی النظام السوري منذ عهد الرئيس الأمريکي السابق، باراک أوباما (2009 – 2017).
وفي رسالة بعث بها إلی کل من رئيسي مجلسي النواب والشيوخ (غرفتا الکونغرس)، قال ترامب: إن “الحرب الوحشية التي يشنّها النظام ضد الشعب السوري، الذي طالب بالحرية وحکومة تمثيلية، لا تشکّل خطراً علی الشعب السوري نفسه فحسب، بل وتولّد اضطرابات في المنطقة”.
ولا يحتاج الرئيس الأمريکي إلی موافقة الکونغرس لتجديد العقوبات، لکن يبلغه بالأمر احتراماً للسلطة التشريعية.
وندّد ترامب، في الرسالة التي وزّعها البيت الأبيض علی وسائل الإعلام، بتصرّفات النظام السوري، “بما في ذلک استخدام الأسلحة الکيميائية والبيولوجية والسعي لامتلاکها، ودعم المنظّمات الإرهابية، وتعطيل قدرة الحکومة اللبنانية علی العمل بشکل فاعل، واحتضان الإرهاب والطائفية المتزايدين، وکونه خطراً غير طبيعي علی الأمن القومي والسياسة الخارجية واقتصاد الولايات المتحدة”.
ومضی قائلاً: إن واشنطن “تدين استخدام نظام الأسد للعنف الوحشي وانتهاکات حقوق الإنسان”، وتدعوه إلی “وقف حربه الشرسة، والالتزام بوقف الأعمال العدائية، وتسهيل عملية إيصال المساعدات الإنسانية، والتفاوض علی تحوّل سياسي في سوريا”.
ورغم أن تجديد هذه العقوبات (کل ستة أشهر) يعدّ إجراءً تقليدياً، فإن مراقبين يرون أنه قد يکون مؤشّراً علی سياسات ترامب تجاه النظام السوري.
ويتعرّض من تفرض واشنطن عقوبات عليه إلی حجب أمواله وممتلکاته الواقعة ضمن نطاق صلاحيات الولايات المتحدة الأمريکية، ومنع المواطنين الأمريکيين من التواصل مع المعاقبين أو إجراء أي تبادل أو تحويل مالي معهم.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.