العالم العربي
فتح معبر رفح استثنائيا بإشراف السلطة الفلسطينية لأول مرة منذ 10 سنوات

18/11/2017
فتحت السلطات المصرية اليوم السبت بوابات معبر رفح البري الفاصل بين حدودها وقطاع غزة استثنائيا لمدة 3 أيام في الاتجاهين، وذلک لأول مرة تحت مسؤولية السلطة الفلسطينية ممثلة بحکومة التوافق الوطني، وفق وسائل إعلام محلية.
وسبق أن تسلمت الحکومة الفلسطينية مطلع نوفمبر / تشرين الثاني الجاري معابر قطاع غزة، في إطار تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تقوده مصر.
وبذلک بدأت السلطة تشرف علی معابر القطاع للمرة الأولی منذ أحداث الانقسام الفلسطيني في يونيو / حزيران 2007، حيث کان موظفون يتبعون لحرکة “حماس” يديرون الجانب الفلسطيني من المعابر.
وأوضحت وسائل الإعلام المحلية في مصر اليوم السبت، أن فتح المعبر تم في کلا الاتجاهين لعبور العالقين الفلسطينيين والحالات الإنسانية من الجانبين بين مصر وقطاع غزة.
ولم يتسن الحصول علی تعليق رسمي من الجانبين المصري أو الفلسطيني، غير أن سفارة فلسطين في القاهرة أفادت أمس الأول الخميس، أن السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح البري أيام السبت (اليوم) والأحد والاثنين القادمين لمرور المسافرين في الاتجاهين.
ويربط معبر رفح البري قطاع غزة بمصر، وتغلقه الأخيرة بشکل شبه کامل منذ يوليو / تموز 2013، حيث تفتحه علی فترات متباعدة لعبور الحالات الإنسانية.
وسبق أن تسلمت الحکومة الفلسطينية مطلع نوفمبر / تشرين الثاني الجاري معابر قطاع غزة، في إطار تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية الذي تقوده مصر.
وبذلک بدأت السلطة تشرف علی معابر القطاع للمرة الأولی منذ أحداث الانقسام الفلسطيني في يونيو / حزيران 2007، حيث کان موظفون يتبعون لحرکة “حماس” يديرون الجانب الفلسطيني من المعابر.
وأوضحت وسائل الإعلام المحلية في مصر اليوم السبت، أن فتح المعبر تم في کلا الاتجاهين لعبور العالقين الفلسطينيين والحالات الإنسانية من الجانبين بين مصر وقطاع غزة.
ولم يتسن الحصول علی تعليق رسمي من الجانبين المصري أو الفلسطيني، غير أن سفارة فلسطين في القاهرة أفادت أمس الأول الخميس، أن السلطات المصرية قررت فتح معبر رفح البري أيام السبت (اليوم) والأحد والاثنين القادمين لمرور المسافرين في الاتجاهين.
ويربط معبر رفح البري قطاع غزة بمصر، وتغلقه الأخيرة بشکل شبه کامل منذ يوليو / تموز 2013، حيث تفتحه علی فترات متباعدة لعبور الحالات الإنسانية.







