الزمر الداخلية للنظام الإيراني بين الخلاف والوحدة بشأن المفاوضات النووية

عقب فشل المفاوضات النووية للنظام الإيراني، توسعت الثغرة بين الزمر الداخلية للنظام الإيراني.
وتخشی زمرة الولي الفقيه من أن تتمخض عن المفاوضات ،کؤوس السم المتتالية حيث تؤدي الی إسقاط النظام الإيراني في نهاية المطاف.
لکن في المقابل، تخشي زمرة رفسنجاني –روحاني من عدم تطويق الأوضاع الاجتماعية المتوترة المحتقنة في حال فشل المفاوضات وعدم رفع العقوبات حيث لايتمکن النظام الإيراني من المسک بزمام الأمور.
وأعربت صحيفة «رسالت» التابعة لزمرة الولي الفقيه بصراحة عن خوفه من طرح مسائل أخری ترتبط ببقاء حکومة الملالي وکتبت تقول:«لاينظرون في المفاوضات بمثابة حل لإزالة الجدل لأنهم يعتمدون علی تضييق القوة الصاروخية لإيران وعلی مسألة حقوق الإنسان بمثابة ورقتين للضغط. حتی قيل أنهم سيفتحون مجالات أخری في حال وصول المفاوضات بشأن هاتين المسألتين إلی النتيجة.
وعلی عکس زمرة الولي الفقية التي تقلق بشأن کؤوس السم الأخری، لکن زمرة رفسنجاني – روحاني تعتبر کؤوس السم الأخری محتومة.
وأکد أيضا سائر صحف تابعة لزمرة رفسنجاني – روحاني علی حاجة النظام الإيراني إلی مواصلة المفاوضات حتی في حال تجرع الولي الفقيه ، کؤوس السم في مجالات أخری.
وهناک حقيقة دفينة وراء کل ردود الأفعال من قبل زمرتي النظام الإيراني بعد أن فشلتا في المفاوضات وهي خوفهما من الإسقاط.
ويکمن جيش الجياع والفقراء لهذا النظام وهم يتحيون فرصة مواتية ليقفزوا علی النظام من الکمين. ولهذا قلق زمرتي النظام الإيراني من إسقاط نظام الملالي له مبررات حقيقية.







