إيران: «جونيور» مسؤول عن نهب أموال وثروات الشعب الإيراني

أشار عضو في برلمان النظام الإيراني إلی مواصلة النهب بأرقام فلکية في حکومة حسن روحاني، وقال:« في الوقت الحالي أدی دخول البعض في الصفقات النفطية إلی خلق فساد. أصبح الطرف الذي يعطي الرشوة، محکوما في أوروبا لکن عملية الرشوة لها طرفان، حيث لابد أن نذکر الطرف الإيراني باسم وهمي علی سبيل المثال «جونيور».
ويعتبر الکشف عن السرقة والنهب للزمر المتنافسة من تداعيات مواجهاتهم جراء نهج تجرع کأس السم النووي.
وکتبت صحيفة «شرق» الحکومة عن أبعاد نهب أموال الشعب الإيراني قائلة :« ترک الملف النووي أضرارا للبلاد بمبلغ أکثر من 160 مليار دولار حيث کان ينبغي أن تتم المفاوضات في جنيف قبل 18 سنة ». هذه هي نقطة انطلاق لأصحاب سماسرة العقوبات حيث يعملون علی الاختلاس من جهة ويستنزفون جيوب الناس من جهة أخری ، أسهل من ماء الشرب»
وکتبت صحيفة «اعتماد» الحکومية :« تخرق البنوک القانون في وضح النهار. والحقيقة هي أن الاقتصاد الإيراني أصبح مشلولا من قبل البنوک»
وجدير بالذکر أن أرقام السرقة لزمرة روحاني والتي تم الکشف عنها من قبل زمرة خامنئي، ليست أقلا من الجناح المنافس.
ويعتبر هذا الکشف الفئوي عن سرقة الأموال، من النتائج البدائية لنهج تجرع کأس السم النووي لکن النتائج الأخيرة ستکون إسقاط وإنهيار النظام الإيراني حيث يتم الکشف عن الملفات کلها.







