العالم العربي
هيومن رايتس: لا فرق بين داعش والقوات العراقية

29/5/2017
رأت منظمة هيومن رايتس واتش “أنه لا فرق بين قوات الأمن العراقية وتنظيم داعش، لجهة ارتکابهما الفظائع نفسها بحق المدنيين”.
ويأتي اتهام المنظمة الحقوقية التي تتخذ من مدينة نيويورک الأميرکية مقراً، علی إثر الصور والفيديوهات التي نشرها مراسل مجلة دير شبيغل الألمانية علي أرکادي، مطلع الأسبوع الجاري، لما قال إنها توثق “عمليات إعدام جماعية وتعذيب بحق المدنيين” ارتکبتها قوات النخبة العراقية التي کان يرافقها في مدينة الموصل شمال العراق. وأکد المراسل أن أفراد القوات کانوا يتنافسون علی الظفر بالنساء الجميلات “لاغتصابهن”.
وقالت هيومن رايتس في بيان وسلسلة تغريدات نشرتها بالعربية عبر حسابها علی موقع “تويتر”: “أنه بسبب الانتهاکات التي ترتکبها القوات العراقية صار من الصعب التفريق بينها وبين داعش”.
ورأت سارة وايتسون، رئيسة المنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في مقالة نشرتها علی موقع هيومن رايتس، “أن الفيديوهات التي نُشرت وأظهرت الجنود وهم ينفذون إعدامات جماعية ليست الدليل الوحيد علی انتهاکات قوات الأمن العراقية الخطيرة التي ارتکبتها خلال معرکتها ضد داعش”.
وأضافت وايتسون “أن هيومن رايتس وثقت العديد من الانتهاکات الخطيرة لحقوق الإنسان، التي ارتکبتها القوات العراقية، ومنها عمليات إعدام جماعية لمقاتلين يشتبه بانتمائهم لداعش، إضافة إلی أعمال عقاب جماعية لأقرباء مقاتلي التنظيم”.
وطالبت الحکومة “بکسب ثقة السنة، من خلال اثباتها احترام سيادة القانون ومحاسبة القوات علی الفظاعات التي ارتکبتها”.
يذکر أن حکومات ومنظمات حقوقية تتهم أيضاً عناصر مليشيا الحشد الشعبي بإرتکاب جرائم بحق المدنيين، ولعل من أبرز هذه الانتهاکات الفيديو الذي وثق عملية إحراق لمقاتل زعم أنه من داعش وتم تقطيع جسده بالسيف في أغسطس العام الماضي، علی يد أبو عزارئيل، وهو عنصر في الحشد، اسمه الحقيقي أيوب حسن الربيعي، ويحظی بتقدير بالغ من قيادات في الحکومة العراقية علی رأسها رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي ألتقاه العام الماضي، وقبل رأسه.
ويأتي اتهام المنظمة الحقوقية التي تتخذ من مدينة نيويورک الأميرکية مقراً، علی إثر الصور والفيديوهات التي نشرها مراسل مجلة دير شبيغل الألمانية علي أرکادي، مطلع الأسبوع الجاري، لما قال إنها توثق “عمليات إعدام جماعية وتعذيب بحق المدنيين” ارتکبتها قوات النخبة العراقية التي کان يرافقها في مدينة الموصل شمال العراق. وأکد المراسل أن أفراد القوات کانوا يتنافسون علی الظفر بالنساء الجميلات “لاغتصابهن”.
وقالت هيومن رايتس في بيان وسلسلة تغريدات نشرتها بالعربية عبر حسابها علی موقع “تويتر”: “أنه بسبب الانتهاکات التي ترتکبها القوات العراقية صار من الصعب التفريق بينها وبين داعش”.
ورأت سارة وايتسون، رئيسة المنظمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في مقالة نشرتها علی موقع هيومن رايتس، “أن الفيديوهات التي نُشرت وأظهرت الجنود وهم ينفذون إعدامات جماعية ليست الدليل الوحيد علی انتهاکات قوات الأمن العراقية الخطيرة التي ارتکبتها خلال معرکتها ضد داعش”.
وأضافت وايتسون “أن هيومن رايتس وثقت العديد من الانتهاکات الخطيرة لحقوق الإنسان، التي ارتکبتها القوات العراقية، ومنها عمليات إعدام جماعية لمقاتلين يشتبه بانتمائهم لداعش، إضافة إلی أعمال عقاب جماعية لأقرباء مقاتلي التنظيم”.
وطالبت الحکومة “بکسب ثقة السنة، من خلال اثباتها احترام سيادة القانون ومحاسبة القوات علی الفظاعات التي ارتکبتها”.
يذکر أن حکومات ومنظمات حقوقية تتهم أيضاً عناصر مليشيا الحشد الشعبي بإرتکاب جرائم بحق المدنيين، ولعل من أبرز هذه الانتهاکات الفيديو الذي وثق عملية إحراق لمقاتل زعم أنه من داعش وتم تقطيع جسده بالسيف في أغسطس العام الماضي، علی يد أبو عزارئيل، وهو عنصر في الحشد، اسمه الحقيقي أيوب حسن الربيعي، ويحظی بتقدير بالغ من قيادات في الحکومة العراقية علی رأسها رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي ألتقاه العام الماضي، وقبل رأسه.







