العالم العربي
هيئة التفاوض تدعو الأمم المتحدة للضغط علی النظام السوري لتطبيق الانتقال السياسي

1/12/2017
التقت بعثة هيئة التفاوض للمعارضة السورية، مع مجموعة من الدبلوماسيين الدوليين وممثلي الدول الداعمة للشعب السوري، مساء أمس الخميس، وبحثا معاً تطورات العملية التفاوضية الجارية في جنيف.
وأکد رئيس هيئة التفاوض نصر الحريري أن المعارضة السورية جاهزة بشکل کامل لخوض مفاوضات مباشرة مع نظام الأسد، مطالباً بقيام الأمم المتحدة بالضغط علی النظام للانخراط بتلک العملية بأقرب وقت، وتطبيق القرارات الدولية للوصول إلی الانتقال السياسي.
وأشار إلی أن المعارضة السورية لديها وفد موحد يمثل کل أطياف المعارضة، مشدداً علی أن “لعبة المعارضات التي يقوم بها النظام يجب أن تتوقف”.
وتقدم الحريري بالشکر لجميع الضيوف، وحثهم علی القيام بجهود أکبر للدفع بالعملية السياسية لتطبيق القرارين ٢١١٨ و٢٢٥٤، ومنع النظام من محاولات إفشال ذلک.
وتحدث الناطق الرسمي باسم الوفد يحيی العريضي عن استمرار النظام بتجاهل العملية السياسية، وترکيزه علی استخدام العنف ضد المدنيين، کما يحصل في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وهو ما أدی إلی سقوط مئات الشهداء.
وأشار إلی أن وقف تلک الجرائم هي مسؤولية الجميع، معتبراً أن وقف إطلاق النار ووقف القصف، وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين مع رفع الحصار عن المناطق المحاصرة، هو الطريق لإنجاز الحل السياسي.
وهنأ الدبلوماسيون وممثلو الدول الصديقة أعضاء هيئة التفاوض علی نجاحهم في تشکيل وفد موحد، لافتين إلی أن عملهم الجاد مع فريق الأمم المتحدة في الجولة الحالية سيصب في مصلحة الشعب السوري، ومطالبهم لنيل الحرية والکرامة والديمقراطية.
وأکد رئيس هيئة التفاوض نصر الحريري أن المعارضة السورية جاهزة بشکل کامل لخوض مفاوضات مباشرة مع نظام الأسد، مطالباً بقيام الأمم المتحدة بالضغط علی النظام للانخراط بتلک العملية بأقرب وقت، وتطبيق القرارات الدولية للوصول إلی الانتقال السياسي.
وأشار إلی أن المعارضة السورية لديها وفد موحد يمثل کل أطياف المعارضة، مشدداً علی أن “لعبة المعارضات التي يقوم بها النظام يجب أن تتوقف”.
وتقدم الحريري بالشکر لجميع الضيوف، وحثهم علی القيام بجهود أکبر للدفع بالعملية السياسية لتطبيق القرارين ٢١١٨ و٢٢٥٤، ومنع النظام من محاولات إفشال ذلک.
وتحدث الناطق الرسمي باسم الوفد يحيی العريضي عن استمرار النظام بتجاهل العملية السياسية، وترکيزه علی استخدام العنف ضد المدنيين، کما يحصل في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وهو ما أدی إلی سقوط مئات الشهداء.
وأشار إلی أن وقف تلک الجرائم هي مسؤولية الجميع، معتبراً أن وقف إطلاق النار ووقف القصف، وإيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين مع رفع الحصار عن المناطق المحاصرة، هو الطريق لإنجاز الحل السياسي.
وهنأ الدبلوماسيون وممثلو الدول الصديقة أعضاء هيئة التفاوض علی نجاحهم في تشکيل وفد موحد، لافتين إلی أن عملهم الجاد مع فريق الأمم المتحدة في الجولة الحالية سيصب في مصلحة الشعب السوري، ومطالبهم لنيل الحرية والکرامة والديمقراطية.







