أخبار إيران
سجن جوهردشت – منع السجين السياسي صالح کهندل من اللقاء المباشر مع أبيه الطاعن في السن

سجن جوهردشت – 31 آذار – تفيد التقارير بأن نظام الملالي اللا إنساني الذي لا حد لحقده علی السجناء وأنصار المجاهدين منع السجين السياسي صالح کهندل وأبيه الطاعن في السن من اللقاء المباشر والمعايدة في حين کان هذا الأب قطع کيلومترات من جلفا للوصول إلی کرج واللقاء بإبنه فيما يستحق السجناء في أيام العيد اللقاء حضوريا إلا أن جلاوزة نظام الملالي اللا إنساني منعوا هذه الزيارة.
يذکر أن التعذيب ليس أمرا جديدا للسجين السياسي صالح کهندل حيث حال الجلادون قبل مدة أيضا دون لقائه بإبن أخيه فکتب صالح خلال رسالة إليه بعد منع اللقاء قائلا: ”إذا لم تکن تجرب حادث اليوم ربما کنت تنخدع لمکائد الشياطين المرتدين زي الناس وتذهب لزيارة العم حميد في ليبرتي لکنک لن ينطلي عليک خداعهم وستقول لهم: اليوم أنتم لم تسمحوا لي بعد مرور 9 سنوات بلقاء عمي صالح حتی من وراء الزجاج في سجن کرج، فکيف تريدون أن تأخذوني إلی العراق لزيارة العم حميد؟؟؟؟
سبهر العزيز! صداقة هؤلاء صداقة الذئاب التي أرادت خدمة الطليان وإن همهم الوحيد هو إبادة وافتراس الشعب الإيراني وإذا بکيت اليوم کثيرا فلا بد فيما بعد من تدبير إجراءات بدلا عن البکاء.
وفي الختام، أکتب جملا لک للسنوات القادمة لأکون قد أوضحت لک عندما لن أکون حيا . هؤلاء الجلاوزة السفاکين الداخليين والخارجيين الذين يعرّف البعض منهم أنفسهم بجمعية ”نجاست” والبعض الآخر بعوائل منظمة مجاهدي خلق يمثلون نفس من منعوک اليوم من اللقاء بعمک ولم يلطّف حتی بکاؤک لساعات فؤادهم القاسي لکونهم يسعون ليل ونهار للإعتداء علی أحسن أعمامک الذين يرجون بناء مستقبل أفضل لکم أبناء وزهور إيران.
عزيزي سبهر! رغم أن عدم اللقاء بک کان صعبا لي جدا وأسال دمعي ودمعک لکنني علی يقين بأن کل قطرة دمع تذرف في درب الحرية ستبصح بحرا من الوعي والعطوفة سيغمرک.
سبهر العزيز! بتجربتک اليوم ستعلم يقينا بما فعلوه علی بريا خلال هذه السنوات الـ 10”.
يذکر أن التعذيب ليس أمرا جديدا للسجين السياسي صالح کهندل حيث حال الجلادون قبل مدة أيضا دون لقائه بإبن أخيه فکتب صالح خلال رسالة إليه بعد منع اللقاء قائلا: ”إذا لم تکن تجرب حادث اليوم ربما کنت تنخدع لمکائد الشياطين المرتدين زي الناس وتذهب لزيارة العم حميد في ليبرتي لکنک لن ينطلي عليک خداعهم وستقول لهم: اليوم أنتم لم تسمحوا لي بعد مرور 9 سنوات بلقاء عمي صالح حتی من وراء الزجاج في سجن کرج، فکيف تريدون أن تأخذوني إلی العراق لزيارة العم حميد؟؟؟؟
سبهر العزيز! صداقة هؤلاء صداقة الذئاب التي أرادت خدمة الطليان وإن همهم الوحيد هو إبادة وافتراس الشعب الإيراني وإذا بکيت اليوم کثيرا فلا بد فيما بعد من تدبير إجراءات بدلا عن البکاء.
وفي الختام، أکتب جملا لک للسنوات القادمة لأکون قد أوضحت لک عندما لن أکون حيا . هؤلاء الجلاوزة السفاکين الداخليين والخارجيين الذين يعرّف البعض منهم أنفسهم بجمعية ”نجاست” والبعض الآخر بعوائل منظمة مجاهدي خلق يمثلون نفس من منعوک اليوم من اللقاء بعمک ولم يلطّف حتی بکاؤک لساعات فؤادهم القاسي لکونهم يسعون ليل ونهار للإعتداء علی أحسن أعمامک الذين يرجون بناء مستقبل أفضل لکم أبناء وزهور إيران.
عزيزي سبهر! رغم أن عدم اللقاء بک کان صعبا لي جدا وأسال دمعي ودمعک لکنني علی يقين بأن کل قطرة دمع تذرف في درب الحرية ستبصح بحرا من الوعي والعطوفة سيغمرک.
سبهر العزيز! بتجربتک اليوم ستعلم يقينا بما فعلوه علی بريا خلال هذه السنوات الـ 10”.







