ارتفاع البناء في المستوطنات بنسبة 40 في المئة عام 2014

رويترز
8/4/2015
قبل يوم واحد من فوزه المفاجئ في الانتخابات التشريعية الشهر الماضي وقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أمام موقع للبناء في مستوطنة «هار حوما» علی جبل أبو غنيم في القدس الشرقية المحتلة وتعهد بمواصلة البناء.
غير أن مکتبه أصدر في الأسبوع التالي أوامر للسلطات المحلية بوقف تنفيذ خطط لبناء مئات الوحدات السکنية في المستوطنة التي أمر نتانياهو نفسه ببنائها عام 1997 خلال فترته الأولی في رئاسة الحکومة علی رغم معارضة دولية شديدة.
وتعکس هذه السياسة دقة موقف نتانياهو في الموازنة بين ولاءاته السياسية والمجتمع الدولي الذي لم يعد يثق بالتزامه بحل الدولتين لتسوية المشکلة الفلسطينية وما ينطوي عليه من وقف بناء المستوطنات.
وستسلط الأضواء في الداخل والخارج علی نتانياهو الذي يوشک علی بدء فترة ولايته الرابعة علی رأس ائتلاف يرجح أن تميل کفته بشدة نحو اليمين هذه المرة، وذلک ترقباً لأي خطوات يتخذها في ما يتعلق بالمستوطنات وذلک بعد أن تعهد قبل الانتخابات بعدم قيام دولة فلسطينية وهو علی رأس الحکم.
وعلی رغم أنه تراجع عن هذا التعهد فإن الشکوک الدولية تظل قائمة في مدی التزامه بحل الدولتين الذي يمثل لب محادثات السلام التي جرت تحت رعاية الولايات المتحدة وانهارت العام الماضي.
ولفت ديبلوماسي أوروبي إلی «الارتياب المتزايد بنتانياهو، إذ ربما يقول أشياء معينة ثم يعجز عن اتخاذ قرار بدفع الأمور للأمام أو ربما يکون غير ملتزم في الواقع».
ويقول الفلسطينيون إن المستوطنات التي تعتبر غير مشروعة بمقتضی القانون الدولي تحرمهم من إقامة دولة علی رقعة واحدة من الأرض.







