أخبار إيران
تصعيد وتيرة صراع الذئاب داخل النظام في اعقاب المؤتمر السنوي العام للمقاومة الايرانية

بثت المواقع الحکومية متزامنا مع القنوات التلفزيونية التابعة للنظام جوانب من المؤتمر السنوي للمقاومة الايرانية وواصلوا ترهاتهم للسنوات الماضية عقب اقامة رائعة لمؤتمر الايرانيين منها اصدارقائمة من الشخصيات الامريکية البارزة المشارکة في الاجتماع واعربوا عن قلقهم تجاه ذلک.
ففي الصحف المحسوبة علی زمرة خامنئي تحول فشل زيارة ظريف لباريس للحيلولة دون اقامة هذاا لاجتماع الی وقود جديدة للصراعات بين زمرالنظام : فکتبت صحيفة کيهان التابعة لخامنئي مقالا بعنوان :عقوبات الاتحاد الاروبي وصلت الی طهران قبل وصول ظريف جاء في المقال مايلي : يومين بعد «ما تم تجنيد ظريف في اروبا بشکل ناجح» ووضع « السجاد الاحمر» من قبل ماکرون أمام أقدامه استضافت باريس بشکل رسمي مؤتمرا لمجاهدي خلق وآل سعود وامريکا ضد ايران والغاية منها اسقاط نظام الجمهورية الاسلامية. ان اجتماع باريس خيردليل علی مدی احترام الحکومة الفرنسية و وزارة الخارجية التابعة للحکومة الفرنسية لنظرائهم في حکومة روحاني . عندما تسمح الحکومة الفرنسية باقامة اجتماع کبير هو خير دليل علی استهتارحکومة باريس لديبلوسية فريق روحاني- ظريف(کيهان 2/7/2017)
کتبت صحيفة کيهان في مقال آخر بعنوان « رد فعل ظريف الغريب علی استضافة المجاهدين من قبل الحکومة الفرنسية » جاء فيها :الدعم النقدي من قبل باريس يحصل في الوقت الذي نری بان فرنسا کانت دوما ذات خلفية سيئة في الالتزام بوعودها حيال النظام…ومع الاسف ان الدبلوماسية المتقاعسة للحکومة الحادية عشرة رغم تشدقها بازالة التوترات ، تهدد المصالح الوطنية وعزة الشعب . فان استمرار هذه الوتيرة تحرّض السلطات الغربية علی ابداء وقاحة اکثر واکبر.(کيهان2/7/2017)
کما أبدت صحيفة خراسان الحکومية في تقرير تأوهها وتوجعها بشأن عقد هذ الاجتماع مشيرة الی جانب من تشبثات النظام في الشبکات الاجتماعية مايلي : اقيم الاجتماع السنوي للمجاهدين في ضاحية باريس مع حضور بارز للمعارضة السورية واقترح نصر الحريري عضو وفد المعارضين السوريين تشکيل جبهة موحدة ضد دمشق وطهران.
ادعت «ليندا تشاوز» المديرة السابقة لعلاقات العامة للبيت الابيض بمايلي : الحل الامثل في ايران هو استبدال النظام الحاکم.ان حرکتکم تحت قيادة مريم رجوي هي الحرکة الوحيدة التي تتمکن من الاستبدال(صحبفة خراسان الحکومية2/7/2017)
اعترافات ناجمة عن حرقة القلب من قبل ظريف وانسحاب وزارته لهذه الاعترافات بعد مرور 24 ساعة!
اما المشهد الامثل خلف الاهتزازات حيال الفشل الذريع لنظام الملالي مقابل الاجتماع الکبير للمقاومة الايرانية ،هو انسحاب المتحدث باسم وزارة الخارجية عما قاله جواد ظريف من اعترافات مزعجة حيث حطم رقما قياسيا جديداً في فضائح دبلوماسية الملالي ويغنينا عن اي توضيح
کتبت صحيفة کيهان : وصلت العقوبات قبل ظريف الي طهران !تضيف کيهان التي تريد ان تضع اللوم علی عاتق الزمرة المنافسة تقول :فقط يومين بعد زيارة جواد ظريف لفرنسا عقد الاجتماع السنوي (للمجاهدين )في باريس …الان لم يهجم احد علی السفارة الفرنسية في طهران لماذا هذه الدبلوماسية المنفلتة والمزيفة لاتعمل شيئا لصالح عزة النظام ؟ توجد مصاديق ونماذج عديدة اخری منها هي اهم وسيلة للاستياء العام ….
ففي الصحف المحسوبة علی زمرة خامنئي تحول فشل زيارة ظريف لباريس للحيلولة دون اقامة هذاا لاجتماع الی وقود جديدة للصراعات بين زمرالنظام : فکتبت صحيفة کيهان التابعة لخامنئي مقالا بعنوان :عقوبات الاتحاد الاروبي وصلت الی طهران قبل وصول ظريف جاء في المقال مايلي : يومين بعد «ما تم تجنيد ظريف في اروبا بشکل ناجح» ووضع « السجاد الاحمر» من قبل ماکرون أمام أقدامه استضافت باريس بشکل رسمي مؤتمرا لمجاهدي خلق وآل سعود وامريکا ضد ايران والغاية منها اسقاط نظام الجمهورية الاسلامية. ان اجتماع باريس خيردليل علی مدی احترام الحکومة الفرنسية و وزارة الخارجية التابعة للحکومة الفرنسية لنظرائهم في حکومة روحاني . عندما تسمح الحکومة الفرنسية باقامة اجتماع کبير هو خير دليل علی استهتارحکومة باريس لديبلوسية فريق روحاني- ظريف(کيهان 2/7/2017)
کتبت صحيفة کيهان في مقال آخر بعنوان « رد فعل ظريف الغريب علی استضافة المجاهدين من قبل الحکومة الفرنسية » جاء فيها :الدعم النقدي من قبل باريس يحصل في الوقت الذي نری بان فرنسا کانت دوما ذات خلفية سيئة في الالتزام بوعودها حيال النظام…ومع الاسف ان الدبلوماسية المتقاعسة للحکومة الحادية عشرة رغم تشدقها بازالة التوترات ، تهدد المصالح الوطنية وعزة الشعب . فان استمرار هذه الوتيرة تحرّض السلطات الغربية علی ابداء وقاحة اکثر واکبر.(کيهان2/7/2017)
کما أبدت صحيفة خراسان الحکومية في تقرير تأوهها وتوجعها بشأن عقد هذ الاجتماع مشيرة الی جانب من تشبثات النظام في الشبکات الاجتماعية مايلي : اقيم الاجتماع السنوي للمجاهدين في ضاحية باريس مع حضور بارز للمعارضة السورية واقترح نصر الحريري عضو وفد المعارضين السوريين تشکيل جبهة موحدة ضد دمشق وطهران.
ادعت «ليندا تشاوز» المديرة السابقة لعلاقات العامة للبيت الابيض بمايلي : الحل الامثل في ايران هو استبدال النظام الحاکم.ان حرکتکم تحت قيادة مريم رجوي هي الحرکة الوحيدة التي تتمکن من الاستبدال(صحبفة خراسان الحکومية2/7/2017)
اعترافات ناجمة عن حرقة القلب من قبل ظريف وانسحاب وزارته لهذه الاعترافات بعد مرور 24 ساعة!
اما المشهد الامثل خلف الاهتزازات حيال الفشل الذريع لنظام الملالي مقابل الاجتماع الکبير للمقاومة الايرانية ،هو انسحاب المتحدث باسم وزارة الخارجية عما قاله جواد ظريف من اعترافات مزعجة حيث حطم رقما قياسيا جديداً في فضائح دبلوماسية الملالي ويغنينا عن اي توضيح
کتبت صحيفة کيهان : وصلت العقوبات قبل ظريف الي طهران !تضيف کيهان التي تريد ان تضع اللوم علی عاتق الزمرة المنافسة تقول :فقط يومين بعد زيارة جواد ظريف لفرنسا عقد الاجتماع السنوي (للمجاهدين )في باريس …الان لم يهجم احد علی السفارة الفرنسية في طهران لماذا هذه الدبلوماسية المنفلتة والمزيفة لاتعمل شيئا لصالح عزة النظام ؟ توجد مصاديق ونماذج عديدة اخری منها هي اهم وسيلة للاستياء العام ….







