العالم العربي
الجبير: التدخل البري حل حتمي للمأساة السورية.. ولا علاقات مع «رعاة الإرهاب»

1/6/2016
أکد وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير، أن اللقاء التشاوري الخليجي الـ16 کان مثمرا وناجحا، واتسم بالتفاهم والود والانسجام.
وأوضح في مؤتمر صحفي مشترک مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، أن القادة بحثوا الأوضاع في اليمن والعراق وسورية وليبيا، والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
وحول الضمانات الروسية للحد من تدخلات إيران في الشأن الداخلي الخليجي، أوضح الجبير أن روسيا ليست لها علاقة بذلک، وقد عبرت عن أملها في أن تکون هناک علاقات بين دول مجلس التعاون وإيران مبنية علی مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين، لافتا إلی أن هناک دولا عبرت عن أدوار مشابهة للدور الروسي، في حين أن المملکة ودول مجلس التعاون تأمل ألا تعود إيران إلی التدخل في شؤون المنطقة بدعمها للإرهاب وزرع الخلايا الإرهابية في المنطقة ونشر الميليشيات الطائفية في البلدان العربية وزعزعة الأمن والاستقرار فيها.
وتابع: «هذه هي مشاکلنا مع إيران، وعندما تکف عن هذا النهج، وتعدل سياساتها وتتمسک بمبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين، سيکون الباب مفتوحا لبناء علاقات أفضل معها؛ کونها دولة مجاورة وإسلامية، ولا يمکن أن تکون لدينا علاقات طبيعية مع دولة هدفها تدميرنا وزرع الخلايا الإرهابية وتهريب المتفجرات إلی دول حليفة لنا، من أجل زعزعة استقرارها، فهذه أعمال عدوانية ليست من حسن الجوار»، مشددا علی أن المبدأ سهل بالنسبة لإيران إذا تمسکت بالقوانين الدولية ومبدأ حسن الجوار.
المصدر: عکاظ
وأوضح في مؤتمر صحفي مشترک مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، أن القادة بحثوا الأوضاع في اليمن والعراق وسورية وليبيا، والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المنطقة.
وحول الضمانات الروسية للحد من تدخلات إيران في الشأن الداخلي الخليجي، أوضح الجبير أن روسيا ليست لها علاقة بذلک، وقد عبرت عن أملها في أن تکون هناک علاقات بين دول مجلس التعاون وإيران مبنية علی مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين، لافتا إلی أن هناک دولا عبرت عن أدوار مشابهة للدور الروسي، في حين أن المملکة ودول مجلس التعاون تأمل ألا تعود إيران إلی التدخل في شؤون المنطقة بدعمها للإرهاب وزرع الخلايا الإرهابية في المنطقة ونشر الميليشيات الطائفية في البلدان العربية وزعزعة الأمن والاستقرار فيها.
وتابع: «هذه هي مشاکلنا مع إيران، وعندما تکف عن هذا النهج، وتعدل سياساتها وتتمسک بمبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤون الآخرين، سيکون الباب مفتوحا لبناء علاقات أفضل معها؛ کونها دولة مجاورة وإسلامية، ولا يمکن أن تکون لدينا علاقات طبيعية مع دولة هدفها تدميرنا وزرع الخلايا الإرهابية وتهريب المتفجرات إلی دول حليفة لنا، من أجل زعزعة استقرارها، فهذه أعمال عدوانية ليست من حسن الجوار»، مشددا علی أن المبدأ سهل بالنسبة لإيران إذا تمسکت بالقوانين الدولية ومبدأ حسن الجوار.
المصدر: عکاظ







