العالم العربي
الأسد يخرق الهدنة في وادي بردی.. وأوضاع سکانية کارثيّة

30/12/2016
رغم الهدنة المعلنة في سوريا لم تهدأ المقاتلات الروسية والسورية، الجمعة، في سماء “وادي بردی” بريف دمشق الغربي، مستهدفة المدنيين والملاجئ والمساجد المکتظة بالأهالي المختبئين من القصف، في خرق صارخ للاتفاق.
ففي الوقت الذي ينتظر فيه الأهالي بدء الهدنة، التي أعلنت عنها خارجية ترکيا بعد التوصل لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة بجميع أنحاء سوريا، وبدأ تطبيقه منتصف ليلة 30 ديسمبر/کانون الأول الجاري، انهالت القذائف علی الوادي، دون أدنی مراعاة للاتفاق.
ليعلن الجيش الحر أن “ما يحدث في وادي بردی ليس خرقاً للهدنة وإنما هجوم منظم”.
واستخدم النظام خلال هجومه علی الوادي، منذ الخميس 22 ديسمبر/کانون الأول، مئات قذائف المدفعية والدبابات والإطارات المتفجرة، وآلاف طلقات الرشاشات الثقيلة التي استهدفت منازل المدنيين بشکل مباشر، لتکون هذه الحملة العسکرية الأشرس التي يشنها النظام منذ تحرر المنطقة في عام 2012.

وأکد أبومحمد البرداوي، الناطق الرسمي باسم الجيش الحرّ في وادي بردی، الجمعة، أن “النظام السوري وروسيا ومليشيات إيران قصفت الوادي صباح اليوم 30 ديسمبر/کانون الأول، واستهدفت المدنيين بأماکن اختبائهم، من مساجد وملاجئ ومنازل”، مشدداً علی أهمية “عدم السکوت عن الهجمات التي يتعرض لها الوادي”.
وأضاف البرداوي في تصريحه لـ”الخليج أونلاين”: إنه “لولا الضباب المتشکّل الليلة بسبب سوء الطقس بالوادي، لواصل النظام وأعوانه قصفهم للسکان”، مؤکداً “مقتل طفل أمس الخميس 29 ديسمبر/کانون الأول، بقناصة مليشيا حزب الله في قرية دير قانون التابعة للوادي”.

وبحسب ما نشرت “الهيئة الإعلامية في وادي بردی”، الخميس، علی صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوک”، فقد “سقطت بعض القذائف والبراميل علی قريتي کفير الزيت الحسينية، وحاولت قوات النظام التوغل في عمق قرية دير قانون من منطقة وادي مکة، فتصدی لهم الثوار وقتلو عدداً منهم واغتنموا أسلحة منهم بعضها أسلحة ثقيلة”.
کما سُجّل بالأمس إصابة نحو 10 أشخاص غالبيتهم مدنيون، وبلغ عدد الغارات التي استدفهت قری المنطقة 70 غارة بين صواريخ فراغية وبراميل متفجرة وبراميل محملة بالنابالم الحارق.

کما سُجّل بالأمس إصابة نحو 10 أشخاص غالبيتهم مدنيون، وبلغ عدد الغارات التي استدفهت قری المنطقة 70 غارة بين صواريخ فراغية وبراميل متفجرة وبراميل محملة بالنابالم الحارق.

ويتعمد النظام استهداف المدنيين بالوادي منذ بداية القصف؛ ما أدی لخروج الهيئة الطبية، ومرکز الدفاع المدني، ومرکز الهيئة الإعلامية، ومقاسم الهاتف والکهرباء، عن العمل بشکل کامل، دون إمکانية تقديم الإسعافات اللازمة لهم.
وحول من يشيع وجود عناصر من جبهة النصرة وتنظيم الدولة في الوادي، أکد الناطق الرسمي باسم الجيش الحرّ لـ”الخليج أونلاين”، أن “الوادي لا يوجد فيه إلا عدّة عناصر من جبهة النصرة، وهم موجودون بالقلمون الغربي، وجاؤوا لمؤازرة الوادي ضمن الحملة البرية التي استهدفته الجمعة، من قبل النظام وأعوانه”، وأضاف: إن “جميع الموجودين في الوادي هم من الجيش الحُرّ، ومن أهل المنطقة”.
وحول من يشيع وجود عناصر من جبهة النصرة وتنظيم الدولة في الوادي، أکد الناطق الرسمي باسم الجيش الحرّ لـ”الخليج أونلاين”، أن “الوادي لا يوجد فيه إلا عدّة عناصر من جبهة النصرة، وهم موجودون بالقلمون الغربي، وجاؤوا لمؤازرة الوادي ضمن الحملة البرية التي استهدفته الجمعة، من قبل النظام وأعوانه”، وأضاف: إن “جميع الموجودين في الوادي هم من الجيش الحُرّ، ومن أهل المنطقة”.







