أخبار العالم
ايطاليا تدخل في حملة انتخابية نتائجها غير مؤکدة تستمر شهرين

29/12/2017
مع إعلان حل البرلمان الايطالي الذي کانت ولايته تقترب من نهايتها، تدخل ايطاليا في حملة انتخابية نتائجها غير مؤکدة تستمر شهرين قبل الانتخابات البرلمانية المقرر اجراؤها في 4 اذار/مارس.
وفي بيان موجز وضعت رئاسة الجمهورية حدا للشائعات، مؤکدة ان رئيس الدولة سيرجيو ماتاريلا “وقّع مرسوم حل مجلسي الشيوخ والنواب”.
وفي اعقاب ذلک قرر مجلس الوزراء ان يکون الرابع من اذار/مارس موعدا للانتخابات. وبموجب الدستور الايطالي يفترض ان تجري الانتخابات خلال 45 الی سبعين يوما بعد حل البرلمان.
وبعد ظهر الخميس شوهد عدد کبير من السيارات الرسمية في محيط القصر الرئاسي الذي توجه اليه رئيس الحکومة اليساري الوسطي باولو جنتيلوني ليعلن من هناک انه مع اقرار موازنة العام 2018 انتهی عمل البرلمان المنتخب في شباط/فبراير 2013.
ولاحقا استقبل ماتاريلا رئيس مجلس الشيوخ بييترو غراسو ورئيسة مجلس النواب لورا بالدريني، قبل أن يستدعي رئيس الحکومة مجددا من اجل المصادقة علی قرار حل البرلمان.
وکان جنتيلوني موجودا في مقر رئاسة الحکومة حيث ترأس مجلس الوزراء، ثم عاد مجددا الی القصر الرئاسي لتوقيع قرار الدعوة الی اجراء انتخابات.
وجنتيلوني ثالث شخصية تترأس الحکومة في ظل هذا البرلمان بعد إنريکو ليتا وماتيو رينزي. ومن المفترض ان يبقی جنتيلوني علی راس الحکومة الی حين انتخاب برلمان جديد. وقد يتم تمديد ولاية جنتيلوني اذا سادت حالة من عدم اليقين بعد الانتخابات.
وفي بيان موجز وضعت رئاسة الجمهورية حدا للشائعات، مؤکدة ان رئيس الدولة سيرجيو ماتاريلا “وقّع مرسوم حل مجلسي الشيوخ والنواب”.
وفي اعقاب ذلک قرر مجلس الوزراء ان يکون الرابع من اذار/مارس موعدا للانتخابات. وبموجب الدستور الايطالي يفترض ان تجري الانتخابات خلال 45 الی سبعين يوما بعد حل البرلمان.
وبعد ظهر الخميس شوهد عدد کبير من السيارات الرسمية في محيط القصر الرئاسي الذي توجه اليه رئيس الحکومة اليساري الوسطي باولو جنتيلوني ليعلن من هناک انه مع اقرار موازنة العام 2018 انتهی عمل البرلمان المنتخب في شباط/فبراير 2013.
ولاحقا استقبل ماتاريلا رئيس مجلس الشيوخ بييترو غراسو ورئيسة مجلس النواب لورا بالدريني، قبل أن يستدعي رئيس الحکومة مجددا من اجل المصادقة علی قرار حل البرلمان.
وکان جنتيلوني موجودا في مقر رئاسة الحکومة حيث ترأس مجلس الوزراء، ثم عاد مجددا الی القصر الرئاسي لتوقيع قرار الدعوة الی اجراء انتخابات.
وجنتيلوني ثالث شخصية تترأس الحکومة في ظل هذا البرلمان بعد إنريکو ليتا وماتيو رينزي. ومن المفترض ان يبقی جنتيلوني علی راس الحکومة الی حين انتخاب برلمان جديد. وقد يتم تمديد ولاية جنتيلوني اذا سادت حالة من عدم اليقين بعد الانتخابات.







