أخبار إيران
سکاي نيوز: زعيمة المقاومة الإيرانية تدعو لدعم «الانتفاضة الکبيرة»

29/12/2017
دعت زعيمة المعارضة الإيرانية، مریم رجوي، الخميس، الإيرانيين لدعم “الانتفاضة الکبيرة في مدينة مشهد”، حيث خرج الآلاف مرددين شعارات مناوئة للنظام في مظاهرات ردت عليها السلطات بحملة قمع.
وقالت رجوي، في تغريدة، “أدعو جميع المواطنين لاسيما الشباب الإيرانيين القيام بدعم الانتفاضة الکبيرة في مدينة مشهد. الحل الوحيد للخلاص من المشکلات الاقتصادية والاجتماعية هو إسقاط نظام الملالي”.
وتغريدة رجوي، التي تعرف نفسها بـ”رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، تأتي وسط استمرار المظاهرات في مشهد ومدن أخری في البلاد، احتجاجا علی ارتفاع الأسعار والفساد.
وترکزت المظاهرات في مشهد ثاني أکبر مدن البلاد، ويزد و نيشابور وشاهرود وکاشمر، حسب ما قال حساب “إيران الحرة” في تغريدات أرفقها بمقاطع فيديو للاحتجاجات.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرت علی مواقع التواصل الاجتماعي، محتجين في مشهد شمال غرب إيران، وهم يهتفون “الموت (للرئيس حسن) روحاني” و”الموت للديکتاتور”.
ولم يؤد الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع قوی عالمية في 2015 إلی نتائج اقتصادية لفئات الشعب العريضة التي تعاني وضعا صعبا وتری أن الأمور لم تتغير بسبب الفساد وسوء الإدارة، وذهاب أموال طائلة لتمويل ميليشيات إيران الإرهابية في المنطقة.
وتشير أرقام مرکز الإحصاءات الإيراني، إلی بلوغ نسبة البطالة 12.4 في المئة، في البلاد، خلال العام المالي الجاري، وهو ما يمثل ارتفاعا نسبته 1.4 في المئة مقارنة بالعام الماضي.
ويوجد قرابة 3.2 مليون عاطل عن العمل في إيران، فيما يبلغ عدد سکان البلاد 80 مليون نسمة.
ويتأجج الغضب في الشارع الإيراني، وسط ارتفاع أسعار العديد من السلع الأساسية، بما في ذلک البيض، بنسبة من 30 إلی 40 في المائة خلال الأيام الماضية.
وقالت “إيران الحرة” إن قوات الباسيج هاجمت المتظاهرين في مشهد، في حين ذکرت الرواية الرسمية أن عددا من المحتجين اعتقلوا.
وهتف المحتجون “سرقوا بلدنا” و”غادروا سوريا.. فکروا فينا” في انتقاد لنشر إيران قوات هناک دعما لنظام بشار الأسد ضد انتفاضة اندلعت ضده في 2011.
ورددوا أيضا هتافات من بينها “الموت للديکتاتور” و”لا غزة ولا لبنان، حياتي لإيران”، في إشارة إلی الغضب من سياسة النظام التوسعية وهدر ثروات البلاد لتحقيق مطامعه، بدلا من تحسين الظروف داخل البلاد.
تظاهر آلاف الإيرانيين، الخميس، في شوارع مدن عدة، احتجاجا علی ارتفاع الأسعار والفساد، مرددين شعارات مناوئة لللنظام بينها “الموت للديکتاتور”، وقد ردت السلطات بحملة قمع أسفرت عن اعتقال العشرات.
وقالت رجوي، في تغريدة، “أدعو جميع المواطنين لاسيما الشباب الإيرانيين القيام بدعم الانتفاضة الکبيرة في مدينة مشهد. الحل الوحيد للخلاص من المشکلات الاقتصادية والاجتماعية هو إسقاط نظام الملالي”.
وتغريدة رجوي، التي تعرف نفسها بـ”رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، تأتي وسط استمرار المظاهرات في مشهد ومدن أخری في البلاد، احتجاجا علی ارتفاع الأسعار والفساد.
وترکزت المظاهرات في مشهد ثاني أکبر مدن البلاد، ويزد و نيشابور وشاهرود وکاشمر، حسب ما قال حساب “إيران الحرة” في تغريدات أرفقها بمقاطع فيديو للاحتجاجات.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرت علی مواقع التواصل الاجتماعي، محتجين في مشهد شمال غرب إيران، وهم يهتفون “الموت (للرئيس حسن) روحاني” و”الموت للديکتاتور”.
ولم يؤد الاتفاق النووي الذي وقعته إيران مع قوی عالمية في 2015 إلی نتائج اقتصادية لفئات الشعب العريضة التي تعاني وضعا صعبا وتری أن الأمور لم تتغير بسبب الفساد وسوء الإدارة، وذهاب أموال طائلة لتمويل ميليشيات إيران الإرهابية في المنطقة.
وتشير أرقام مرکز الإحصاءات الإيراني، إلی بلوغ نسبة البطالة 12.4 في المئة، في البلاد، خلال العام المالي الجاري، وهو ما يمثل ارتفاعا نسبته 1.4 في المئة مقارنة بالعام الماضي.
ويوجد قرابة 3.2 مليون عاطل عن العمل في إيران، فيما يبلغ عدد سکان البلاد 80 مليون نسمة.
ويتأجج الغضب في الشارع الإيراني، وسط ارتفاع أسعار العديد من السلع الأساسية، بما في ذلک البيض، بنسبة من 30 إلی 40 في المائة خلال الأيام الماضية.
وقالت “إيران الحرة” إن قوات الباسيج هاجمت المتظاهرين في مشهد، في حين ذکرت الرواية الرسمية أن عددا من المحتجين اعتقلوا.
وهتف المحتجون “سرقوا بلدنا” و”غادروا سوريا.. فکروا فينا” في انتقاد لنشر إيران قوات هناک دعما لنظام بشار الأسد ضد انتفاضة اندلعت ضده في 2011.
ورددوا أيضا هتافات من بينها “الموت للديکتاتور” و”لا غزة ولا لبنان، حياتي لإيران”، في إشارة إلی الغضب من سياسة النظام التوسعية وهدر ثروات البلاد لتحقيق مطامعه، بدلا من تحسين الظروف داخل البلاد.
تظاهر آلاف الإيرانيين، الخميس، في شوارع مدن عدة، احتجاجا علی ارتفاع الأسعار والفساد، مرددين شعارات مناوئة لللنظام بينها “الموت للديکتاتور”، وقد ردت السلطات بحملة قمع أسفرت عن اعتقال العشرات.







