العالم العربي

دور أميرکي ينهي الخلاف المصري السعودي بشأن سورية واليمن ودور النظام الإيراني

 


العربي الجديد
24/4/2017


کشفت مصادر دبلوماسية مصرية أن الولايات المتحدة الأميرکية أدت دوراً کبيراً في عودة التقارب المصري السعودي، موضحة أن تحرکات إدارة الرئيس الأميرکي دونالد ترامب خلال الفترة الماضية لوقف تمدد نفوذ روسيا في منطقة الشرق الأوسط، وسعي مصر في الوقت ذاته لعلاقات متطورة مع الولايات المتحدة بعد فترة من الجفاء خلال حکم الرئيس الأميرکي الأسبق باراک أوباما، دفعا إلی تقريب وجهات النظر بشأن الملفات الساخنة في المنطقة وفي مقدمتها سورية واليمن وليبيا والموقف من الدور الإيراني.
وأوضحت المصادر أن ترامب أدی دوراً کبيراً في تقارب الرؤية المصرية السعودية بشأن الملف السوري الذي ظل “مربط الفرس” بحسب المصادر في العلاقات بين البلدين، لافتة إلی أن الخطة الأميرکية التي أفيد بأن وزير الخارجية الأميرکي ريکس تيلرسون طرحها علی روسيا لحل الأزمة السورية ووقف الحرب هناک، وتتکوّن من ثلاث مراحل، لاقت قبولاً من الطرفين.
وأکدت المصادر أن القاهرة والرياض اتفقتا علی ما يشبه ميثاق شرف، ينص علی اعتبار إيران خطراً يهدد الأمن القومي العربي، وضرورة مواجهتها بکافة السبل ودعم مصر للسعودية في خطواتها في هذا الصدد. وقالت المصادر إن مشاورات مصرية سعودية سبقت زيارة السيسي اتفقت علی ضرورة العمل علی سرعة الانتهاء من طي صفحة ملف اليمن عبر التسريع في التوصل لحل يضمن للسعودية ألا تخرج في صورة المهزوم من الحرب، موضحة أن هذا الملف متعلق بولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
واتفق الملک السعودي والرئيس المصري خلال محادثاتهما أمس، علی تنمية وتطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، کما أفادت الرئاسة المصرية في بيان. وذکر البيان أن السيسي دعا العاهل السعودي لزيارة القاهرة في القريب العاجل، وأن الملک سلمان رحب بذلک، ووعد بإتمام الزيارة في أقرب فرصة.
وتطرقت المباحثات إلی مکافحة الإرهاب واتفق الطرفان علی ضرورة “تنسيق الجهود وتکثيف التشاور بين کافة الأطراف المعنية علی الساحة الدولية لصياغة استراتيجية متکاملة لمواجهة تلک الظاهرة التي باتت تهدد العالم بأسره”. وأکد الزعيمان أيضاً “أهمية مجابهة کل محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، وقطع الطريق علی المساعي التي تستهدف بث الفرقة والانقسام بين الأشقاء حفاظاً علی الأمن القومي العربي، باعتبار ذلک الضمان الوحيد لتحقيق أمن واستقرار الدول العربية”، بحسب البيان المصري.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.