أخبار إيران
بيان رفسنجاني، تحد واضح لخامنئي

يوم 20 شباط 2016 تم انتشار بيان هاشمي رفسنجاني لمهزلة الإنتخابات المقبلة في مختلف وسائل الإعلام للنظام.
خلال نظرة إلی البيان، تظهر مواجهة وتحد تام لرفسنجاني وزمرته تجاه الولي الفقيه الرجعي وعصابته بشکل غير مسبوق وإنه ينم عن تصاعد ملحوظ للصراع والجدال في قمة النظام علی السلطة سينال في نهايته خامنئي ورفسنجاني ونظام ولاية الفقيه برمته مصيرا مشترکا.
ودعا رفسنجاني في البيان من جانبه ومن جانب زمرته إلی مواجهة الولي الفقيه حيث کتب: ”مرة أخری – قد تکون الأخيرة – أجعل نفسي عرضة لأصواتکم أيها الشعب العزيز، لأری في ميزان الرأي العام کيفية أدائي ومدی صحة أو سقم مواقفي … إذا حصلت علی الأصوات القانونية واللازمة لدخول مجلس الخبراء فسأودي مهمتي علی أساس ما طلب الدستور من نواب هذا المجلس من واجبات”.
الواضح أن أحد حالات الصراع لخامنئي وعصابته مع رفسنجاني کان خلال الأشهر الماضية يدور علی القيادة التشاورية أو غير التشاورية وعلی أنه ”يريدون تقليم أظافر الولاية” ويقصد رفسنجاني من أداء الواجب في بيانه هذا الشرخ والجرح.
وفي حلقة أخری من هذا الصراع، رفسنجاني شهر سيف ”التطرف” علی رأس عصابة خامنئي أي نفس ما أکد خامنئي مرارا عليه خلال الأشهر الأخيرة وقال إنهم يريدون تهميش الشباب لقوات الباسيج بتهمة التطرف أو کما بيّن ممثله الملا صديقي في صلاة الجمعة للنظام في طهران 18 شباط ” أنهم يريدون تعريف المتدينين بعناصر متشددة” فردّ وکتب رفسنجاني في هذا المجال: ”دون شک، إن الإنتخابات المقبلة ستمنع تکريس التشدد السياسي والتطرف الديني في المجتمع … أعمال التشدد وفرض المذاق الشخصي والتفسير بالرأي وأعمال التطرف تعود إلی مجموعة محدودة”.
وإذ احتج رفسنجاني علی حالات الإستبعاد بالجملة فأکد علی عدم المصداقية لهذه المسرحية وضربه علی رأس الولي الفقيه.
الواقع أن هذا البيان بأسره يشير إلی مجابهة وتحد سافر تجاه الولي الفقيه للنظام وعصابته في مرحلة ما بعد الإتفاق النووي ويعکس أکثر من ذي قبل حدة الصراع والشرخ في فوق هرم السلطة في نظام الملالي
خلال نظرة إلی البيان، تظهر مواجهة وتحد تام لرفسنجاني وزمرته تجاه الولي الفقيه الرجعي وعصابته بشکل غير مسبوق وإنه ينم عن تصاعد ملحوظ للصراع والجدال في قمة النظام علی السلطة سينال في نهايته خامنئي ورفسنجاني ونظام ولاية الفقيه برمته مصيرا مشترکا.
ودعا رفسنجاني في البيان من جانبه ومن جانب زمرته إلی مواجهة الولي الفقيه حيث کتب: ”مرة أخری – قد تکون الأخيرة – أجعل نفسي عرضة لأصواتکم أيها الشعب العزيز، لأری في ميزان الرأي العام کيفية أدائي ومدی صحة أو سقم مواقفي … إذا حصلت علی الأصوات القانونية واللازمة لدخول مجلس الخبراء فسأودي مهمتي علی أساس ما طلب الدستور من نواب هذا المجلس من واجبات”.
الواضح أن أحد حالات الصراع لخامنئي وعصابته مع رفسنجاني کان خلال الأشهر الماضية يدور علی القيادة التشاورية أو غير التشاورية وعلی أنه ”يريدون تقليم أظافر الولاية” ويقصد رفسنجاني من أداء الواجب في بيانه هذا الشرخ والجرح.
وفي حلقة أخری من هذا الصراع، رفسنجاني شهر سيف ”التطرف” علی رأس عصابة خامنئي أي نفس ما أکد خامنئي مرارا عليه خلال الأشهر الأخيرة وقال إنهم يريدون تهميش الشباب لقوات الباسيج بتهمة التطرف أو کما بيّن ممثله الملا صديقي في صلاة الجمعة للنظام في طهران 18 شباط ” أنهم يريدون تعريف المتدينين بعناصر متشددة” فردّ وکتب رفسنجاني في هذا المجال: ”دون شک، إن الإنتخابات المقبلة ستمنع تکريس التشدد السياسي والتطرف الديني في المجتمع … أعمال التشدد وفرض المذاق الشخصي والتفسير بالرأي وأعمال التطرف تعود إلی مجموعة محدودة”.
وإذ احتج رفسنجاني علی حالات الإستبعاد بالجملة فأکد علی عدم المصداقية لهذه المسرحية وضربه علی رأس الولي الفقيه.
الواقع أن هذا البيان بأسره يشير إلی مجابهة وتحد سافر تجاه الولي الفقيه للنظام وعصابته في مرحلة ما بعد الإتفاق النووي ويعکس أکثر من ذي قبل حدة الصراع والشرخ في فوق هرم السلطة في نظام الملالي







