العالم العربي
أردوغان: روسيا تساعد الأسد بإقامة دويلة في اللاذقية

السياسة الکويتية
29/12/2015
29/12/2015
أنقرة – الأناضول: اتهم الرئيس الترکي رجب طيب أردوغان موسکو بالسعي إلی تمکين رئيس النظام السوري بشار الأسد من إقامة دويلة في اللاذقية، مشيراً إلی أن القوات الروسية استهدفت المعارضة المعتدلة بدلاً من محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي.
وقال أردوغان في مقابلة مع قناة «العربية» بثتها مساء أول من أمس، إن روسيا تستهدف المعارضة المعتدلة عوضاً عن «داعش» وأنها إذا کانت استهدفت 100 شخص فإن 90 منهم من المعارضة المعتدلة و10 من «داعش»، مشدداً علی عدم صحة الادعاءات الروسية باستهدافها للتنظيم.
وأوضح أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لو کان وافق علی طلب ترکيا بمکافحة «داعش» سوياً، لکانت الأمور مختلفة حالياً، معرباً عن أسفه لتطور الوضع بشکل لا ترغب به بلاده.
وشدد علی أن منظمة العفو الدولية أصدرت بياناً بشأن استهداف الطائرات الروسية للمدنيين، معرباً عن اعتقاده «أن روسيا تسعی جاهدة في المنطقة لتمکين الأسد من إقامة دويلة في اللاذقية»، مشيراً إلی أن «النظام السوري يسيطر علی 14 في المئة من مساحة سورية حالياً، أما الباقي فهو بيد جهات أخری منها تنظيم داعش، والجيش السوري الحر وتنظيمات أخری عدة غيرهما».
وأضاف إن «جميع هذه الجهات لها ثقلها هناک (في سورية) إلا أن الثقل الأساسي يکمن في اتحادها جميعاً، باستثناء داعش، مع الشعب السوري من أجل إطاحة هذا النظام وفرض إرادتها هناک»، لافتاً إلی أن «روسيا قتلت حتی الوقت الراهن الکثير من الناس وفي مقدمهم 800 مدني في العديد من المناطق خصوصاً التي يقطنها ترکمان بايربوجاق (في شمال محافظة اللاذقية)، ولا تزال تواصل ذلک بلا رحمة».
ولفت إلی أن الروس أبلغوه شخصياً أنهم لم يقصفوا المنطقة التي يسکنها ترکمان بايربوجاق، إلا أن شمال اللاذقية هي منطقة يوجد بها الترکمان، موضحاً أنه لدی بدء القصف أخليت 22 قرية وتوجه سکانها إلی شمال سورية علی الحدود مع ترکيا.
وأکد أن بلاده اتخذت جميع التحضيرات من أجلهم ورغبت في استقبالهم بالمخيمات، التي أعدتها إلا أنهم أعلنوا أنه لن يغادروا أراضهم حتی لو تعرضوا إلی الموت.
واعتبر أن الحل الوحيد للأزمة السورية في يد الإرادة الوطنية للشعب السوري التي لا يمکن تجاهلها أبداً، معرباً عن اعتقاده أن الشعب السوري حالياً غير راض عن التطورات الأخيرة خصوصاً بعد التدخل الروسي.
وقال أردوغان في مقابلة مع قناة «العربية» بثتها مساء أول من أمس، إن روسيا تستهدف المعارضة المعتدلة عوضاً عن «داعش» وأنها إذا کانت استهدفت 100 شخص فإن 90 منهم من المعارضة المعتدلة و10 من «داعش»، مشدداً علی عدم صحة الادعاءات الروسية باستهدافها للتنظيم.
وأوضح أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لو کان وافق علی طلب ترکيا بمکافحة «داعش» سوياً، لکانت الأمور مختلفة حالياً، معرباً عن أسفه لتطور الوضع بشکل لا ترغب به بلاده.
وشدد علی أن منظمة العفو الدولية أصدرت بياناً بشأن استهداف الطائرات الروسية للمدنيين، معرباً عن اعتقاده «أن روسيا تسعی جاهدة في المنطقة لتمکين الأسد من إقامة دويلة في اللاذقية»، مشيراً إلی أن «النظام السوري يسيطر علی 14 في المئة من مساحة سورية حالياً، أما الباقي فهو بيد جهات أخری منها تنظيم داعش، والجيش السوري الحر وتنظيمات أخری عدة غيرهما».
وأضاف إن «جميع هذه الجهات لها ثقلها هناک (في سورية) إلا أن الثقل الأساسي يکمن في اتحادها جميعاً، باستثناء داعش، مع الشعب السوري من أجل إطاحة هذا النظام وفرض إرادتها هناک»، لافتاً إلی أن «روسيا قتلت حتی الوقت الراهن الکثير من الناس وفي مقدمهم 800 مدني في العديد من المناطق خصوصاً التي يقطنها ترکمان بايربوجاق (في شمال محافظة اللاذقية)، ولا تزال تواصل ذلک بلا رحمة».
ولفت إلی أن الروس أبلغوه شخصياً أنهم لم يقصفوا المنطقة التي يسکنها ترکمان بايربوجاق، إلا أن شمال اللاذقية هي منطقة يوجد بها الترکمان، موضحاً أنه لدی بدء القصف أخليت 22 قرية وتوجه سکانها إلی شمال سورية علی الحدود مع ترکيا.
وأکد أن بلاده اتخذت جميع التحضيرات من أجلهم ورغبت في استقبالهم بالمخيمات، التي أعدتها إلا أنهم أعلنوا أنه لن يغادروا أراضهم حتی لو تعرضوا إلی الموت.
واعتبر أن الحل الوحيد للأزمة السورية في يد الإرادة الوطنية للشعب السوري التي لا يمکن تجاهلها أبداً، معرباً عن اعتقاده أن الشعب السوري حالياً غير راض عن التطورات الأخيرة خصوصاً بعد التدخل الروسي.







