العالم العربي
دعوة لقمم الرياض: ضعوا حدا لهيمنة ايران علی العراق

20/5/2017
د أسامة مهدي
د أسامة مهدي
دعت منظمة اوروبية تعنی بشؤون العراق اليوم القمم المنعقدة في الرياض غدا الی إجراءات عملية وقاطعة لوضع حد لهيمنة النظام الإيراني في العراق کأهم قاعدة لحکام طهران لتهديد أمن المنطقة والعالم.
واشارت المنظمة الاوروبية لحرية العراق إلی ان محاربة الإرهاب وتدخلات النظام الإيراني العبثية في المنطقة هي من أهم المفردات المطروحة في مؤتمر القمة في الرياض لان حکام طهران وبإثارتهم الفتن والحروب وإشاعة الطائفية ودعمهم للميليشيات المسلحة وتغذية الإرهاب، أصبحوا التحدي الرئيس للأمن والاستقرار في المنطقة.
واضافت المنظمة التي يرأسها إسترون إستيفنسون عضو البرلمان الأوروبي بين عامي 1999 و 2014 کما کان من عام 2009 حتی عام 2014 رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي في بيان صحافي اليوم تسلمت نصه «إيلاف» ان العراق الذي کان قبل احتلاله في العام 2003 أهم سد أمام النظام الإيراني في المنطقة، بات الآن أهم قاعدة لدعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد وخطرًا علی دول المنطقة بعد ما سلطت الکيانات والميليشيات الموالية لايران علی الحکومة وکل الأجهزة العسکرية والأمنية فيه.
تحذير من تقسيم ايران للعراق
وشددت المنظمة علی انه في الرياض من المهم أن لا تخصص کل الجهود علی محاربة داعش فقط وانما ايضا قطع دابر کامل النظام الإيراني وعملائه في العراق حيث يجب أن يکون هذا موضوعًا محوريًا في جدول أعمال الرياض وبغير ذلک فإن النظام الإيراني سيکون الرابح من هذه الإجراءات ويسوق العراق نحو التقسيم والحروب الأهلية ويتحول إلی مرکز لزعزعة الأمن والإرهاب في المنطقة.
وأوضحت ان النظام الإيراني ينفذ أجندته لمرحلة ما بعد داعش وهو قد أسس الحشد الشعبي وشکّل ذراعه العسکري بإضفائه طابع الشرعية في مجلس النواب العراق ويخطط للفوز في الإنتخابات العراقية المقبلة بتعزيز نائب الرئيس العراقي نوري المالکي حليف ايران الاول والکيانات التابعة له.
وقالت المنظمة ان مسجدي المستشار الأول لقاسم سليماني القائد المجرم لفيلق القدس للحرس الثوري الذي عيّن مؤخرًا سفيرًا للنظام الإيراني في العراق هو مکلف تنفيذ هذه الخطة کما ان منظمة بدر العراقية التي أسسها الحرس في إيران، تسيطر علی وزارة الداخلية العراقية من خلال منتسبيها بمئات الآلاف ووزير الداخلية قاسم الأعرجي الذي هو رئيس کتلة بدر ومن أقرب العناصر الموالية لقاسم سليماني اضافة الی ان جميع الأجهزة الأمنية العراقية تعمل تحت سيطرة حزب الدعوة أو سائر الکيانات الموالية للنظام الإيراني.
سيطرة لميليشات العراق التابعة للحرس الثوري
واضافت المنظمة ان هناک مساحات شاسعة للمناطق المحررة من داعش، تسيطر عليها ميليشيات تابعة للحرس الثوري الإيراني حيث تمنع عودة ملايين المشردين إلی مدنهم موضحة ان هناک حالات کثيرة من همجية تصرفات هذه الميليشيات الشيعية مشيرة الی انه کثيرا ما يثير عراقيون مسألة استيلاء أطراف حزبية شيعية تمتلک ميليشيات قويّة علی مناصب ووزارات سيادية في الدولة في مقدّمها وزارة الداخلية، قائلين إنّ تلک الميليشيات متورطة في قضايا کثيرة مثل الاختطافات وهي بمثابة الخصم والحکم، فهي التي تختطف وتساوم .
وحذرت من ان الحشد الشعبي والميليشيات التابعة للنظام الإيراني يعتزمون الاستيلاء علی الحکومة من خلال تشکيل أحزاب وهمية کما ان المالکي وعناصر تابعة لإيران يسيطرون علی مفوضية الإنتخابات في العراق ولهذا السبب فان العراقيين يطالبون في تظاهرتهم الحاشدة بتبديل مفوضية الإنتخابات.
واضافت قائلة “في الوقت الحاضر تعرقل الأحزاب الموالية للنظام الإيراني تنفيذ أي نوع من الإصلاحات في العراق فعلی سبيل المثال لم يتمکن رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي هو من حزب الدعوة ومعظم قادته موالون لإيران، من تنفيذ أي من وعوده للاصلاحات ومنها برنامجه للإصلاحات حيث کسب ثقة البرلمان عليها في سبتمبر 2014 کما انه عاجز عن تنفيذ خطة الإصلاحات التي اعلنها في اغسطس2015 کما مني بالفشل في تشکيل حکومة تکنوقراط لاستبدالها بالوزراء الفاسدين.
وقف نفوذ ايران في العراق وفي المنطقة بأکملها
واوضحت المنظمة أن قمة الرياض والمؤتمر العربي الإسلامي الأميرکي في الرياض غدا علی علم الآن بالأخطار والعواقب الناجمة عن الأخطاء السابقة في العراق، ولذلک يتوقع منها أن تضع في جدول أعمالها إجراءات عملية قاطعة لوقف نفوذ النظام الإيراني في العراق وفي المنطقة بأکملها وحل ميليشياتها وادراج الحرس الثوري الايراني الذي يعد الذراع الرئيس لتصدير الإرهاب وزعزعة الأمن في المنطقة، في قوائم المنظمات الإرهابية الصادرة عن الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ودول المنطقة.
وطالبت برسم استراتيجية جديدة لمحاربة داعش واجتثاث نفوذ النظام الإيراني وإعادة إعمار العراق.. وشددت علی ضرورة الترکيز علی إيجاد نظام سياسي متوازن بعيد عن سلطة النظام الإيراني وإلا سيعود الإرهاب إلی العراق بصيغ مختلفة بعد القضاء علی داعش خاصة وان هناک ظاهرة هي الأخطر من داعش وهي الميليشيات التابعة لإيران التي ستتعزز وجودها أکثر مما سيتطلب دفع ثمن أکثر لحل قضايا سوريا واليمن ومحاربة الإرهاب وزعزعة الأمن.
واشارت المنظمة الاوروبية لحرية العراق إلی ان محاربة الإرهاب وتدخلات النظام الإيراني العبثية في المنطقة هي من أهم المفردات المطروحة في مؤتمر القمة في الرياض لان حکام طهران وبإثارتهم الفتن والحروب وإشاعة الطائفية ودعمهم للميليشيات المسلحة وتغذية الإرهاب، أصبحوا التحدي الرئيس للأمن والاستقرار في المنطقة.
واضافت المنظمة التي يرأسها إسترون إستيفنسون عضو البرلمان الأوروبي بين عامي 1999 و 2014 کما کان من عام 2009 حتی عام 2014 رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي في بيان صحافي اليوم تسلمت نصه «إيلاف» ان العراق الذي کان قبل احتلاله في العام 2003 أهم سد أمام النظام الإيراني في المنطقة، بات الآن أهم قاعدة لدعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد وخطرًا علی دول المنطقة بعد ما سلطت الکيانات والميليشيات الموالية لايران علی الحکومة وکل الأجهزة العسکرية والأمنية فيه.
تحذير من تقسيم ايران للعراق
وشددت المنظمة علی انه في الرياض من المهم أن لا تخصص کل الجهود علی محاربة داعش فقط وانما ايضا قطع دابر کامل النظام الإيراني وعملائه في العراق حيث يجب أن يکون هذا موضوعًا محوريًا في جدول أعمال الرياض وبغير ذلک فإن النظام الإيراني سيکون الرابح من هذه الإجراءات ويسوق العراق نحو التقسيم والحروب الأهلية ويتحول إلی مرکز لزعزعة الأمن والإرهاب في المنطقة.
وأوضحت ان النظام الإيراني ينفذ أجندته لمرحلة ما بعد داعش وهو قد أسس الحشد الشعبي وشکّل ذراعه العسکري بإضفائه طابع الشرعية في مجلس النواب العراق ويخطط للفوز في الإنتخابات العراقية المقبلة بتعزيز نائب الرئيس العراقي نوري المالکي حليف ايران الاول والکيانات التابعة له.
وقالت المنظمة ان مسجدي المستشار الأول لقاسم سليماني القائد المجرم لفيلق القدس للحرس الثوري الذي عيّن مؤخرًا سفيرًا للنظام الإيراني في العراق هو مکلف تنفيذ هذه الخطة کما ان منظمة بدر العراقية التي أسسها الحرس في إيران، تسيطر علی وزارة الداخلية العراقية من خلال منتسبيها بمئات الآلاف ووزير الداخلية قاسم الأعرجي الذي هو رئيس کتلة بدر ومن أقرب العناصر الموالية لقاسم سليماني اضافة الی ان جميع الأجهزة الأمنية العراقية تعمل تحت سيطرة حزب الدعوة أو سائر الکيانات الموالية للنظام الإيراني.
سيطرة لميليشات العراق التابعة للحرس الثوري
واضافت المنظمة ان هناک مساحات شاسعة للمناطق المحررة من داعش، تسيطر عليها ميليشيات تابعة للحرس الثوري الإيراني حيث تمنع عودة ملايين المشردين إلی مدنهم موضحة ان هناک حالات کثيرة من همجية تصرفات هذه الميليشيات الشيعية مشيرة الی انه کثيرا ما يثير عراقيون مسألة استيلاء أطراف حزبية شيعية تمتلک ميليشيات قويّة علی مناصب ووزارات سيادية في الدولة في مقدّمها وزارة الداخلية، قائلين إنّ تلک الميليشيات متورطة في قضايا کثيرة مثل الاختطافات وهي بمثابة الخصم والحکم، فهي التي تختطف وتساوم .
وحذرت من ان الحشد الشعبي والميليشيات التابعة للنظام الإيراني يعتزمون الاستيلاء علی الحکومة من خلال تشکيل أحزاب وهمية کما ان المالکي وعناصر تابعة لإيران يسيطرون علی مفوضية الإنتخابات في العراق ولهذا السبب فان العراقيين يطالبون في تظاهرتهم الحاشدة بتبديل مفوضية الإنتخابات.
واضافت قائلة “في الوقت الحاضر تعرقل الأحزاب الموالية للنظام الإيراني تنفيذ أي نوع من الإصلاحات في العراق فعلی سبيل المثال لم يتمکن رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي هو من حزب الدعوة ومعظم قادته موالون لإيران، من تنفيذ أي من وعوده للاصلاحات ومنها برنامجه للإصلاحات حيث کسب ثقة البرلمان عليها في سبتمبر 2014 کما انه عاجز عن تنفيذ خطة الإصلاحات التي اعلنها في اغسطس2015 کما مني بالفشل في تشکيل حکومة تکنوقراط لاستبدالها بالوزراء الفاسدين.
وقف نفوذ ايران في العراق وفي المنطقة بأکملها
واوضحت المنظمة أن قمة الرياض والمؤتمر العربي الإسلامي الأميرکي في الرياض غدا علی علم الآن بالأخطار والعواقب الناجمة عن الأخطاء السابقة في العراق، ولذلک يتوقع منها أن تضع في جدول أعمالها إجراءات عملية قاطعة لوقف نفوذ النظام الإيراني في العراق وفي المنطقة بأکملها وحل ميليشياتها وادراج الحرس الثوري الايراني الذي يعد الذراع الرئيس لتصدير الإرهاب وزعزعة الأمن في المنطقة، في قوائم المنظمات الإرهابية الصادرة عن الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي ودول المنطقة.
وطالبت برسم استراتيجية جديدة لمحاربة داعش واجتثاث نفوذ النظام الإيراني وإعادة إعمار العراق.. وشددت علی ضرورة الترکيز علی إيجاد نظام سياسي متوازن بعيد عن سلطة النظام الإيراني وإلا سيعود الإرهاب إلی العراق بصيغ مختلفة بعد القضاء علی داعش خاصة وان هناک ظاهرة هي الأخطر من داعش وهي الميليشيات التابعة لإيران التي ستتعزز وجودها أکثر مما سيتطلب دفع ثمن أکثر لحل قضايا سوريا واليمن ومحاربة الإرهاب وزعزعة الأمن.







