العالم العربي
العاهل الأردني يلتقي نوابا بالکونغرس الأمريکي في واشنطن

2/2/2017
التقی العاهل الأردني عبد الله الثاني، الأربعاء، قيادات مجلس النواب الأمريکي، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ بوب کورکر، وأعضاء اللجنة.
جاء ذلک خلال لقاءين منفصلين، في إطار زيارة رسمية للعاهل الأردني لواشنطن، بدأها الإثنين کأول زيارة لزعيم عربي منذ تنصيب الرئيس الأمريکي دونالد ترامب زعيماً للبيت الأبيض.
وبحسب وکالة الأنباء الأردنية الرسمية، فقد جری خلال اللقاءين، تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، خصوصا ما يتعلق بعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، والأزمة السورية، وجهود محاربة الإرهاب، بالإضافة إلی بحث العلاقات بين البلدين.
ووفق الوکالة، فقد أبدی قيادات مجلس النواب وأعضاء اللجنة الأمريکيون، اهتماماً بموقف الأردن حيال عدد من القضايا الإقليمية وعلی رأسها الأزمة السورية، بالإضافة إلی ما قد يترتب من آثار لنقل السفارة الأمريکية إلی القدس.
وأکد العاهل الأردني، علی ضرورة تقييم العواقب وما قد يسببه نقل السفارة الأمريکية إلی القدس، من غضب علی الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية، وما يشکله ذلک من مخاطر علی حل الدولتين وذريعة يستخدمها الإرهابيون لتعزيز مواقفهم.
أما فيما يتعلق بتحدي الإرهاب، أکد العاهل الأردني، أنه لا يقتصر علی المنطقة العربية، لافتا إلی أن هناک ترابطا کبيرا بين الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط ومناطق أخری علی الساحة الدولية.
وأضاف، “أن التحدي يکمن في تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات في محاربة الإرهاب، الذي لا يرتبط بجنسية محددة أو جهة خارجية، بل يأتي في کثير من الأحيان من الداخل، خصوصا اذا شعرت فئات أو أقليات بالعزلة والتهميش”.
من جانبهم، أکد النواب الأمريکيون أنه “من الصعب تخيل وضع المنطقة دون دور الأردن المحوري”.
جاء ذلک خلال لقاءين منفصلين، في إطار زيارة رسمية للعاهل الأردني لواشنطن، بدأها الإثنين کأول زيارة لزعيم عربي منذ تنصيب الرئيس الأمريکي دونالد ترامب زعيماً للبيت الأبيض.
وبحسب وکالة الأنباء الأردنية الرسمية، فقد جری خلال اللقاءين، تناول تطورات الأوضاع الإقليمية، خصوصا ما يتعلق بعملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، والأزمة السورية، وجهود محاربة الإرهاب، بالإضافة إلی بحث العلاقات بين البلدين.
ووفق الوکالة، فقد أبدی قيادات مجلس النواب وأعضاء اللجنة الأمريکيون، اهتماماً بموقف الأردن حيال عدد من القضايا الإقليمية وعلی رأسها الأزمة السورية، بالإضافة إلی ما قد يترتب من آثار لنقل السفارة الأمريکية إلی القدس.
وأکد العاهل الأردني، علی ضرورة تقييم العواقب وما قد يسببه نقل السفارة الأمريکية إلی القدس، من غضب علی الساحة الفلسطينية والعربية والإسلامية، وما يشکله ذلک من مخاطر علی حل الدولتين وذريعة يستخدمها الإرهابيون لتعزيز مواقفهم.
أما فيما يتعلق بتحدي الإرهاب، أکد العاهل الأردني، أنه لا يقتصر علی المنطقة العربية، لافتا إلی أن هناک ترابطا کبيرا بين الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط ومناطق أخری علی الساحة الدولية.
وأضاف، “أن التحدي يکمن في تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعلومات في محاربة الإرهاب، الذي لا يرتبط بجنسية محددة أو جهة خارجية، بل يأتي في کثير من الأحيان من الداخل، خصوصا اذا شعرت فئات أو أقليات بالعزلة والتهميش”.
من جانبهم، أکد النواب الأمريکيون أنه “من الصعب تخيل وضع المنطقة دون دور الأردن المحوري”.







