أخبار إيرانمقالات
من هو المسلم …؟

4/11/2016
الدکتور سفيان عباس التکريتي
الدکتور سفيان عباس التکريتي
المسلم هو من نطق الشهادتين ويتبرأ عن کل ما من شأنه يتناقض مع التوحيد من الحاد وشرک وعبادة الموتی وکل من يؤمن بأرکان الإسلام ولا ينکر أي منها ويؤدي الفروض کاملة دون إنکار وجحود وکما جاءت في الکتاب العزيز الحکيم …. المسلم الذي اسلم إلی خالقه بنقاء التقوی والإيمان في عقله وروحه دون شک أو زوغ … المسلم الذي يطبق الشعائر الدينية استنادا إلی الکتاب والسنة والالتزام بالمحرمات والأوامر والنواهي الموسومة في متونها المبجلة، المسلم من عدل وحافظ علی بيت مال المسلمين وحقق المساواة بين المؤمنين وان لا يتآمر علی البيت الإسلامي مع أعدائه ويحترم جيرانه ويراعي الموحدين من باقي الأديان وان لا يقدم علی اضطهداهم وقتلهم وتهجيرهم قسرا من ديارهم، المسلم أن يکون عونا لأخيه المسلم في السراء والضراء وهو ملزم بتطبيق شريعة رب العالمين بتحقيق العدل الإلهي بين العباد وان لا يکون طائفيا أو منحازا لا لدينه ولا لمذهبه فهو قائد للجميع المؤمن إن کان حقيقة يؤمن بالله ورسوله وان لا يتعاون مع الأجنبي لاحتلال بلده تحت أي طرف کان ويکون، فالإسلام دين عدل اجتماعي ورحمة للعالمين، فکيف إذا قائد الجمع المؤمن يسرق بيت مال العباد المحرومين ويقتل خصومه من المذاهب الأخری من الدين نفسه ويهجرهم قسرا ويستحوذ علی مقاليد المؤمنين بإرادة الأجنبي المعادي لدينه ومذهبه، هؤلاء النفر ظهروا في العراق وهم من مطايا وعبيد دين ملالي طهران غير الإسلامي ولکنهم يدعون بإسلامهم زورا وبهتانا وحتی انتمائهم للمذهب الجعفري غش وتدليس لأنهم أساءوا للمذهب وللائمة الاثنی عشر شر إساءة بعد أن ادخلوا الخرافات والبدع المضحکة للمذهب الجعفري مما جعلوا هذا المذهب العريق في واد والإسلام في واد آخر لا علاقة به لا من قريب ولا من بعيد، نحن نعرف تماما أن لاستعمار العالمي له دور محوري في تجنيد هؤلاء الکفار من اجل تدمير الإسلام، فهم حفنة من خونة الإسلام…؟ المسلم الصحيح إسلامه لا يشرک الموتی في عبادته لقد فقد أهم رکن في الإسلام إلا وهو التوحيد، فأن هؤلاء الحثالة الرعاع استهدفوا کل مقدسات المسلمين سنة وشيعة، لقد فجروا مرقد الإمام الرضا في مشهد ونسبوا ذلک للمعارضة کما نسفوا مرقد الإمامين العسکريين في سامراء ثم لم يترددوا في تفجير بيت الله الحرام ووجهوا إليه صورايخهم الغادرة …؟ هنا تتمحور أسئلة عدة …؟ تستوجب الإجابة عليها بأمانة البيان …؟ هل هم مسلمون حقا …؟ أم هم زنادقة مشرکون بالله ورسوله يتوجب علی کل مسلم مقاومتهم والقضاء عليهم بکل الوسائل التي أجازها شرع الله والشرائع الوضعية بقوة السلاح مهما کلف ذلک من تضحيات جسام، انه الجهاد وفرض عين علی کل مسلم وحتمية الالتحاق بالمنظمات الجهادية في سبيل الله لاجتثاث هؤلاء الأنجاس من جسد الإسلام الطاهر وإزالة هذه الأدران الآسنة من الإسلام العظيم وهم قلة قليلة وفئة ضالة کافرة ملحدة ومشرکة وان حسابهم يوم الحساب الاکبر سوف يکون عسيرا بأذنه تعالی نتيجة إحداثهم الضرر الجسيم بهذا الدين الذي يرعاه رب العزة سبحانه …؟ ونحن بدورنا نقول لخونة هذا الدين العظيم … إن الإسلام إذا حاربته اشتد … وإذا ترکته امتد … والله بالمرصاد لمن يصد …؟







