إيران: مقتل 7 بينهم قائد “لواء فاطميون” بمعارک درعا

العربية.نت
3/3/2015
أعلنت مواقع إيرانية مقتل قائد “لواء فاطميون”، علي رضا توسلي، الأفغاني الجنسية والملقب بـ”أبو حامد”، وذلک خلال اشتباکات مع مقاتلي الجيش الحر في درعا جنوب سوريا.
وبالإضافة لتوسلي، قتل خلال هذه المعارک 6 أشخاص آخرون من “لوء فاطميون” وهم: رضا بخشي ومحمود حکیمي وجاوید یوسفي، ونعمتالله نجفي وقاسم سادات وحسین حسینی.
ووصف موقع “رجاء نيوز”، المقرب من الحرس الثوري الإيراني، توسلي بأنه “رجل قاسم سليماني الموثوق في درعا السورية”. وذکر أن القائد الأفغاني سقط السبت الماضي، خلال معارک في “تل قرين” بمحافظة درعا جنوب سوريا.
ونقل الموقع عن أحد حراس توسلي قوله إن اللواء قاسم سليماني قائد فليق القدس کان قد عيّن توسلي قائدا للواء فاطميون خلال معارک منطقة السيدة زينب العام الماضي.
وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، فإن توسلي ومعاونه، الذي يدعی رضا بخشي والملقب بـ” فاتح”، والقتلی الآخرين، الذين لم يعرف إذا ما کانوا کلهم من الأفغان أم بينهم إيرانيين أيضا، سيتم تشييعهم الأربعاء بمدينة مشهد.
ويعتبر “لواء فاطميون” من الميليشيات التي أنشأتها طهران ودربتها ومولتها وسلحتها. وأعضاءها من اللاجئين الأفغان المتواجدين في إيران، وهم يقاتلون مقابل اغراءات مالية ومنح إقامات لهم ولأسرهم. وأغلبهم من الشيعة الهزارة، الذين استغلت طهران فقرهم وظروفهم المعيشية الصعبة لتزج بهم في معارک سوريا لحماية نظام الأسد.
ويواجه الجيش السوري الحر جنوب البلاد هجوماً کبيراً تشنه ميليشيات حزب الله والحرس الثوري الإيراني وعناصر أفغانية مدعومة بجيش النظام، في حين تتعرض بلدات درعا والقنيطرة لقصف جوي وصاروخي عنيفين.
يذکر أن قتل عدد من عناصر الحرس الثوري والمليشيات الشيعية التابعة له في معارک جنوب سوريا خلال الآونة الأخيرة، حيث أعلنت إيران عن مقتل ضابطين من قوات الحرس الثوري وهما علي سلطان مرادي وعباس عبداللهي في “کفر ناسج” بدرعا، وسقوط عدد آخر أسری بيد الجيش الحر، منتصف فبراير الماضي.







