مقالات

بؤرة معاداة حقوق الانسان و إنتهاکها المستمر

 


 


 وکالة سولا پرس
29/10/2014


 



بقلم:علي ساجت الفتلاوي


 



 لاتزال الاحداث و التقارير و المعلومات الصادمة و المفجعة بشأن الانتهاکات الفظيعة و الواسعة لحقوق الانسان تتواتر من داخل إيران، حيث انه و بعد هجمات رش الاسيد الاجرامية و بعد تنفيذ حکم الاعدام الجائر بحق المظلومة ريحانه‌ جباري لأنها دافعت عن شرفها و عفتها أمام أحد جلاوزة النظام حاول إغتصابها،
أعلن الدکتور أحمد شهيد معلومات جديدة عن إنتهاکات حقوق الانسان في إيران مؤکدا بأن 66% من الايرانيات يتعرضن للإعتداء بالضرب و التجريح و الاهانة و التحقير و غيره لکن القضاء لايتعامل بجدية مع المهاجمين. المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بإنتهاکات حقوق الانسان في إيران، والذي يعتبر وجها غير مرغوب به من قبل النظام الايراني، أعلن أيضا بأنه ومنذ حزيران/يونيو2013 الی حزيران/يونيو2014، أعدم النظام الايراني مالايقل عن 852 شخصا، وأکد الدکتور شهيد أن في الوقت الحاضر ان القوانين والسياسات والمؤسسات الحکومية في ايران تطمس الحقوق الأساسية للمواطنين. هذه الحقائق الجديدة تعني بوضوح أن النظام الايراني ماض علی الاسلوب الذي عهد عليه من حيث إنتهاکاته و خروقاته الواسعة لحقوق الانسان، وان الدعوة التي أطلقتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بشأن إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الی مجلس الامن الدولي، تثبت مع مرور الايام ضرورتها القصوی و عدم جدوی التعويل علی هذا النظام من حيث محافظته علی حقوق الانسان و عدم إنتهاکها، وان إستمرار خروقاته تؤکد ضرورة أن يکون ملف حقوق الانسان في إيران تحت أنظار المجتمع الدولي من خلال مجلس الامن الدولي. الحقيقة التي يجب عدم التغاضي عنها و الاقرار بها دائما، انه و منذ مجئ هذا النظام و سعيه المستمر کأستراتيجية دائمية له من أجل قمع الشعب الايراني من جانب و تصدير التطرف الديني و الارهاب الی الدول المجاورة من جانب آخر، فإن الکثير من المظاهر السلبية قد بدأت تظهر في دول المنطقة من جراء تدخلات هذا النظام و توجيهه لجماعات و احزاب و ميليشيات تابعة له کي تقوم ببث الافکار و المبادئ المتطرفة المعادية لمبادئ حقوق الانسان و المصادرة للحريات الاساسية، وان مايجري في العراق و سوريا و لبنان حيث يتدخل هذا النظام و بصورة سافرة، يثبت بأن هذا النظام هو بؤرة معاداة حقوق الانسان و إنتهاکه المستمر لها.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.