43 قتيلًا لقوات النظام والمقاتلين في القنيطرة وتقدم للمعارضة

ا ف ب
7/9/2014
أحرز مقاتلو المعارضة السورية تقدمًا جديدًا في منطقة ريف القنيطرة الحدودية مع الجولان المحتل من إسرائيل، بعد معارک عنيفة مع قوات النظام، تسببت السبت بمقتل 26 عنصرًا من قوات النظام و17 مقاتلًا، في وقت تستمر المعارک منذ نحو ثلاثة اسابيع من دون توقف في حي جوبر في شرق دمشق.
تتواصل المعارک في هذه المنطقة منذ اواخر آب/اغسطس، عندما تمکن مقاتلون من “جبهة النصرة” و”جبهة ثوار سوريا” وکتائب اسلامية من السيطرة علی معبر القنيطرة الحدودي مع الجزء المحتل من اسرائيل اثر معارک ضارية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ويقول مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن مقاتلي الکتائب المعارضة تمکنوا منذ ذلک الوقت من السيطرة علی “عدد من التلال الحدودية أو القريبة من الجولان المحتل وقری في محيطها، ما اوقع خسائر بشرية کبيرة في صفوف الطرفين”.
مسحرة لم تُستعاد
واضاف ان “النظام حاول امس (السبت) استرجاع بلدة مسحرة، لکنه فشل في ذلک”، مشيراً الی مقتل “26 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وما لا يقل عن 17 مقاتلاً من الکتائب المقاتلة وجبهة النصرة والکتائب الإسلامية خلال الاشتباکات”. وتمکن مقاتلو المعارضة من السيطرة علی تلال اضافية.
واعلنت مجموعة من الکتائب المقاتلة المعارضة للنظام بينها النصرة في 28 آب/اغسطس بدء معرکة “الوعد الحق” التي تهدف الی ” تحرير” القنيطرة ومناطق مجاورة. ويقدر المرصد أن خسائر قوات النظام منذ بدء المعرکة بلغت اکثر من سبعين قتيلاً، مقابل عشرات القتلی في صفوف المقاتلين المعارضين.
ويسعی مقاتلو المعارضة الی تأمين شريط يمتد من ريف درعا الغربي (جنوب)، حيث المثلث الحدودي بين الاردن وسوريا واسرائيل حتی القنيطرة (جنوب) خالٍ من القوات النظامية. علی صعيد آخر، واصلت الطائرات التابعة للجيش السوري الاحد غاراتها علی مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الاسلامية” في دير الزور (شرق) والرقة (شمال).







