العالم العربي
هولاند من بغداد: محاربة داعش هنا تحمي بلادنا من الإرهاب

هولاند يصل العراق لمتابعة سير الحرب ضد داعش. ويلتقي معصوم والعبادي
2/1/2016
أعلن الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، الاثنين، في بغداد أمام الجنود الفرنسيين الذين يقومون بتدريب القوات الخاصة العراقية، أن “التحرک ضد الإرهاب في العراق يساهم أيضاً في حماية بلادنا من أعمال إرهابية”، فيما قال لدی لقائه بنظيره العراقي، فؤاد معصوم، إن لدی فرنسا والعراق عدو مشترک هو “داعش”، ويجب محاربته اينما کان.
وأضاف هولاند في المرحلة الأولی من زيارته إلی العراق، أن “أي مشارکة في إعادة الإعمار في العراق تؤمن شروطاً إضافية لتفادي أن يشن داعش أعمالاً علی أرضنا”.
وتابع هولاند: “التحدي هو استعادة الموصل، ولتحقيق ذلک عليکم في الأسابيع المقبلة تدريب ودعم ومرافقة القوات العراقية، وتقديم أفضل المشورة إليها”.

الرئيس العراقي فؤاد معصوم يستقبل الرئيس هولاند
وبعد عامين من بدء العمليات العسکرية للتحالف الدولي المناهض للإرهاب بقيادة الولايات المتحدة، والتي تشارک فيها فرنسا بقوة، يعتبر الرئيس الفرنسي الوحيد بين زعماء الدول الأوروبية الأساسيين الذي يزور العراق.
ومنذ تسلمه الحکم عام 2012، لم يتردد هولاند في إرسال جنوده إلی أماکن عدة حول العالم، في إطار الحرب علی الإرهاب، سواء في إفريقيا أو في المشرق العربي.
بدوره، استقبل رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري في منزله، الاثنين، الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند.
وأعرب رئيس البرلمان في مستهل اللقاء عن ترحيبه بزيارة هولاند “تزامناً مع التقدم الذي حققته القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي نحو سحق داعش وإنهاء وجوده في العراق قريبا”.
وقد بحث اللقاء الأوضاع السياسية والأمنية في عموم المنطقة، وتطورات المشهد الإقليمي، والعلاقات بين العراق وفرنسا التي أفضت إلی تعاون کبير، خصوصاً في مواجهة الإرهاب وتداعياته.
وأضاف هولاند في المرحلة الأولی من زيارته إلی العراق، أن “أي مشارکة في إعادة الإعمار في العراق تؤمن شروطاً إضافية لتفادي أن يشن داعش أعمالاً علی أرضنا”.
وتابع هولاند: “التحدي هو استعادة الموصل، ولتحقيق ذلک عليکم في الأسابيع المقبلة تدريب ودعم ومرافقة القوات العراقية، وتقديم أفضل المشورة إليها”.

الرئيس العراقي فؤاد معصوم يستقبل الرئيس هولاند
وبعد عامين من بدء العمليات العسکرية للتحالف الدولي المناهض للإرهاب بقيادة الولايات المتحدة، والتي تشارک فيها فرنسا بقوة، يعتبر الرئيس الفرنسي الوحيد بين زعماء الدول الأوروبية الأساسيين الذي يزور العراق.
ومنذ تسلمه الحکم عام 2012، لم يتردد هولاند في إرسال جنوده إلی أماکن عدة حول العالم، في إطار الحرب علی الإرهاب، سواء في إفريقيا أو في المشرق العربي.
بدوره، استقبل رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري في منزله، الاثنين، الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند.
وأعرب رئيس البرلمان في مستهل اللقاء عن ترحيبه بزيارة هولاند “تزامناً مع التقدم الذي حققته القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي نحو سحق داعش وإنهاء وجوده في العراق قريبا”.
وقد بحث اللقاء الأوضاع السياسية والأمنية في عموم المنطقة، وتطورات المشهد الإقليمي، والعلاقات بين العراق وفرنسا التي أفضت إلی تعاون کبير، خصوصاً في مواجهة الإرهاب وتداعياته.







