تحت تهديد السلاح.. ميليشيات الشبيحة تختطف فتاتين من بلدة خطاب

15/7/2017
أقدمت قوات الأسد خلال الأيام الماضية علی خطف فتاتين من بلدة خطاب في ريف حماة الشمالي تحت تهديد السلاح.
وأشارت المصادر ذاتها، إلی أن ضابط برتبة ملازم أول يخدم في رحبة خطاب، قام قبل يومين بخطف فتاة أمام أهلها بعد تهديدهم بالقتل، وتم سوقها إلی جهة مجهولة، ولم يعرف مصيرها حتی لحظة إعداد التقرير.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث تکررت الحالة نفسها أمس الجمعة، بعد أن أقدم أحد عناصر ميليشيا الدفاع الوطني في قرية أرزة الموالية شمالي حماة علی اختطاف فتاة أخری من بلدة خطاب، وبعد اختطافها بساعات تمکنت الفتاة من الهرب والعودة إلی منزل أهلها.
وتخضع بلدة خطاب الواقعة شمال حماة لسيطرة النظام منذ شهر آذار الماضي، حيث تمارس ميليشيات الدفاع الوطني من القری الموالية المحيطة بها سياسة التشبيح والتهديد بحق الأهالي.
وتکررت حوداث “التشبيح” في المناطق الخاضعة لسيطرة قوات الأسد في الآونة الأخيرة، حيث أقدمت ميليشيات الشبيحة الشهر الماضي علی قتل طفل يبلغ من العمر 13 عاماً، کان يبيع “العلکة والبسکويت” بالقرب من نادي الاتحاد في حي الموکامبو بمدينة حلب، بعد إطلاق النار عليه أمام المارة جراء طلبه لمساعدة مالية.







