العالم العربي
مقتل 350 صحافياً سورياً منذ بداية الثورة

2/7/2016
وثق المرکز السوري للحريات الصحافية في رابطة الصحافيين السوريين، والمعني برصد وتوثيق الانتهاکات بحق الصحافيين والمواطنين الصحافيين والمراکز الإعلامية في سوريا، وقوع 30 انتهاکاً خلال شهر حزيران 2016، منها مقتل 12 إعلامياً، کان تنظيم “داعش” مسؤولاً عن قتل 5 منهم في دير الزور في أوقات غير معروفة، وهم سامر محمد عبود، سامي جودت رباح، محمود الحاج خضر، محمد مروان العيسی ومصطفی عبد حاسة.
وقتل النظام السوري کلاً من أسامة جمعة، والمصور بلال الحسين تحت التعذيب بعد أربع سنوات من اعتقاله، کما قتل عبدالواحد عبدالغني، في حين توفي الإعلامي خالد العيسی في ترکيا بعد أسبوع من إصابته بجراح مع زميله هادي العبدالله، في انفجار لم تتوضح طبيعته بعد، استهدف مقر إقامته في حلب الواقع في منطقة تسيطر عليها جبهة النصرة.
وقتل ثلاثة من إعلاميي الکتائب المسلحة هم: حسان المصري، وعبدالخالق حجو وعقيل عبدالعزيز، ليرتفع بذلک عدد الإعلاميين الذين وثقت رابطة الصحافيين السوريين مقتلهم منذ بدء الثورة السورية في آذار 2011 إلی 350 إعلامياً.
ونظراً لتصاعد الانتهاکات بحق الإعلاميين خلال هذا الشهر، فقد أصدر مرکز الحريات بياناً بتاريخ 18.06.2016 تحدث فيه عن أن “کشف الحقيقة وتسليط الضوء علی ما يجري من وقائع علی الأرض هو مصدر رعب حقيقي لأعداء الکلمة الحرة، ويقض مضاجع المستبدين علی اختلاف انتماءاتهم، ما يدفع بهم إلی ممارسة کافة الانتهاکات بقصد إسکات الإعلاميين ودفعهم إلی مغادرة البلاد، حتی يسهل علی النظام وقوی الأمر الواقع ممارسة الفظائع بحق السوريين دون حسيب أو رقيب”.
الانتهاکات التي أشار إليها بيان مرکز الحريات لم تقتصر علی عمليات القتل المذکورة أعلاه، فقد تعرض سبعة إعلاميين لجروح مختلفة خلال عمليات عسکرية کانوا يقومون بتغطيتها، بينما أُصيب هادي العبدالله مع زميله الراحل خالد العيسی بجروح مرتين خلال يومين في حلب، إحداها نتيجة عملية عسکرية جوية، والثانية عبر انفجار، في حين تعرض أحمد عبدالقادر لمحاولة اغتيال في ترکيا، وأصيب خليل رشيد بجروح بعد هجوم تبناه داعش علی مقر قناة “روداو” في إقليم کردستان العراق، أخيراً في هذا الملف فقد أُصيب الإعلامي عبدالمنعم الخليل من درعا بجروح ورضوض نتيجة اعتداء عناصر من الجيش الحر عليه.
وقعت خلال شهر حزيران عمليتا اختطاف، فقد اختطف هزاع عدنان الهزاع في بلدة کفرنبل من قبل مجموعة مسلحة أطلقت سراحه بعد عشرة أيام، في حين أُطلق سراح وسيم الخطيب بعد أربعة أيام من اختطافه من قبل مجموعة مسلحة في ريف دمشق، ونجا الصحافي الأميرکي بلال عبدالکريم من الموت بعد استهداف سيارته في إدلب، کما نجا فراس المشهدي بعد استهداف منزله في حلب، وقامت جبهة النصرة بإغلاق راديو فريش في ريف إدلب منذ منتصف الشهر، وإلی أجل غير مسمی بداعي “تعيين کادر نسائي”.
المصدر: العربية نت
وقتل النظام السوري کلاً من أسامة جمعة، والمصور بلال الحسين تحت التعذيب بعد أربع سنوات من اعتقاله، کما قتل عبدالواحد عبدالغني، في حين توفي الإعلامي خالد العيسی في ترکيا بعد أسبوع من إصابته بجراح مع زميله هادي العبدالله، في انفجار لم تتوضح طبيعته بعد، استهدف مقر إقامته في حلب الواقع في منطقة تسيطر عليها جبهة النصرة.
وقتل ثلاثة من إعلاميي الکتائب المسلحة هم: حسان المصري، وعبدالخالق حجو وعقيل عبدالعزيز، ليرتفع بذلک عدد الإعلاميين الذين وثقت رابطة الصحافيين السوريين مقتلهم منذ بدء الثورة السورية في آذار 2011 إلی 350 إعلامياً.
ونظراً لتصاعد الانتهاکات بحق الإعلاميين خلال هذا الشهر، فقد أصدر مرکز الحريات بياناً بتاريخ 18.06.2016 تحدث فيه عن أن “کشف الحقيقة وتسليط الضوء علی ما يجري من وقائع علی الأرض هو مصدر رعب حقيقي لأعداء الکلمة الحرة، ويقض مضاجع المستبدين علی اختلاف انتماءاتهم، ما يدفع بهم إلی ممارسة کافة الانتهاکات بقصد إسکات الإعلاميين ودفعهم إلی مغادرة البلاد، حتی يسهل علی النظام وقوی الأمر الواقع ممارسة الفظائع بحق السوريين دون حسيب أو رقيب”.
الانتهاکات التي أشار إليها بيان مرکز الحريات لم تقتصر علی عمليات القتل المذکورة أعلاه، فقد تعرض سبعة إعلاميين لجروح مختلفة خلال عمليات عسکرية کانوا يقومون بتغطيتها، بينما أُصيب هادي العبدالله مع زميله الراحل خالد العيسی بجروح مرتين خلال يومين في حلب، إحداها نتيجة عملية عسکرية جوية، والثانية عبر انفجار، في حين تعرض أحمد عبدالقادر لمحاولة اغتيال في ترکيا، وأصيب خليل رشيد بجروح بعد هجوم تبناه داعش علی مقر قناة “روداو” في إقليم کردستان العراق، أخيراً في هذا الملف فقد أُصيب الإعلامي عبدالمنعم الخليل من درعا بجروح ورضوض نتيجة اعتداء عناصر من الجيش الحر عليه.
وقعت خلال شهر حزيران عمليتا اختطاف، فقد اختطف هزاع عدنان الهزاع في بلدة کفرنبل من قبل مجموعة مسلحة أطلقت سراحه بعد عشرة أيام، في حين أُطلق سراح وسيم الخطيب بعد أربعة أيام من اختطافه من قبل مجموعة مسلحة في ريف دمشق، ونجا الصحافي الأميرکي بلال عبدالکريم من الموت بعد استهداف سيارته في إدلب، کما نجا فراس المشهدي بعد استهداف منزله في حلب، وقامت جبهة النصرة بإغلاق راديو فريش في ريف إدلب منذ منتصف الشهر، وإلی أجل غير مسمی بداعي “تعيين کادر نسائي”.
المصدر: العربية نت







