ضباط إيران بالعراق.. توسيع نفوذ أم مواجهة للإرهاب

الجزيرة نت
26/10/2015
علاء يوسف-بغداد
کشفت وسائل إعلام عراقية عن وجود مقاتلين إيرانيين في محافظة صلاح الدين التي تشهد قتالا شرسا بين القوات العراقية وتنظيم الدولة الإسلامية، في المقابل تؤکد الحکومة علی أن إيران أرسلت مستشارين عسکريين فقط للمساهمة في محاربة الإرهاب.
ومنذ سيطرة تنظيم الدولة في العراق علی عدة محافظات عراقية تزايد ظهور قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في بغداد بشکل معلن علی العکس مما کان عليه في سوريا، الأمر الذي دفع محللين للقول إن هذا الظهور ضمن خطة مدروسة لزيادة النفوذ الإيراني في العراق تؤکدها تصريحات المسؤولين الإيرانيين التي تقول “نحن نسيطر علی العراق”.
وبغض النظر عن وجود مقاتلين وضباط إيرانيين في العراق من عدمه فقد سعت إيران لزيادة نفوذها الأمني في العراق عبر تشکيل عدد کبير من المليشيات الشيعية الموالية لها حتی بات نفوذها أکبر بکثير من النفوذ الأميرکي.

وردي-إيران تتذرع بمحاربة الإرهاب لتبرير تدخلاتها في العراق (الجزيرة)
أطماع توسعية
وتنتقد النائبة عن ائتلاف القوی العراقية لقاء وردي التدخلات الإيرانية في العراق تحت ذريعة المشارکة في محاربة تنظيم الدولة ودعم القوات الأمنية العراقية، مؤکدة أن لدی إيران غايات أکبر وأوسع من مصلحة العراق.
وتقول للجزيرة نت إن “إيران تعتبر العراق جزءا منها أو أنه محافظة من محافظاتها، ويکفي أن المسؤولين الإيرانيين يصولون ويجولون في العراق دون رقيب بعلم الحکومة العراقية، وهذا ما نرفضه لأن العراق دولة ذات سيادة”، مطالبة إيران بالکف عن التدخل في شؤون العراق بحجة مساعدته.
وتضيف أن “علی الحکومة وضع حد لهذه التدخلات التي تضر بالعراق وبعلاقاته الخارجية مع المحيطين العربي والدولي، وأن تعلن بصراحة عن أسباب وجود مقاتلين إيرانيين في العراق وهو لديه خبرات عسکرية کبيرة”.







